اليوم العالمي لسرطان عنق الرحم.. حملات التطعيم تنجح في حماية 1.4 مليون امرأة
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
يشهد العالم تحولًا مهمًا في معركة القضاء على سرطان عنق الرحم، مع توسع حملات التلقيح ضد فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) في البلدان منخفضة الدخل، ما ينعكس مباشرة على معدلات الوفيات بين النساء.
كشفت أحدث بيانات منظمة التحالف العالمي للقاحات والتحصين (Gavi) عن نتائج لافتة لحملة امتدت ثلاث سنوات وأسهمت في حماية ملايين الفتيات حول العالم، موضحة أن جهود إيصال لقاحات فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) إلى البلدان منخفضة الدخل أدت إلى إنقاذ 1.
وأوضحت المنظمة، في بيان صدر الاثنين بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على سرطان عنق الرحم، أن "نحو 86 مليون فتاة باتت محمية اليوم من المسبب الرئيسي لسرطان عنق الرحم، بفضل جهد مشترك دام ثلاث سنوات بين Gavi والدول ذات الدخل المنخفض".
ويُعد سرطان عنق الرحم الناتج عن فيروس HPV من أكثر الأمراض التي تصيب البلدان منخفضة الدخل، بسبب غياب خدمات الفحص وصعوبة الحصول على العلاج. وتشير بيانات Gavi إلى أن هذه البلدان سجلت 90 في المئة من أصل 350 ألف وفاة بسرطان عنق الرحم عام 2022.
كما يُقدَّر أن فيروس HPV يقف وراء نحو 37,800 حالة سرطان جديدة سنويًا في الولايات المتحدة وحدها، تشمل سرطانات عنق الرحم والحلق واللسان. وتأتي سرطانات عنق الرحم نتيجة للفيروس المنقول عبر الاتصال الجنسي، فيما باتت اللقاحات المضادة له متوافرة منذ منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.
وفي دول عدة، مثل فرنسا، طُرحت حملات تستهدف تلقيح المراهقين قبل بدء النشاط الجنسي، وجرى هذا العام توسيع نطاق التطعيم ليشمل الأولاد، رغم أن نسب التغطية لا تزال أقل من الأهداف المحددة.
توسع حملات التطعيم في أفريقياأشادت المديرة التنفيذية لـGavi، سانيا نشتار، بـ"الالتزام اللافت" من الدول والمنظمات لتحقيق هدف حماية 86 مليون فتاة. وأفادت المنظمة بأن نسبة التطعيم في أفريقيا ارتفعت من 4 في المئة عام 2014 إلى 44 في المئة بحلول نهاية 2024، وهي نسبة تتجاوز أوروبا التي سجلت 38 في المئة.
واستفادت Gavi من زيادة حجم الطلب لخفض الأسعار وتأمين اللقاحات لما يقارب 50 دولة منخفضة الدخل، إذ أوضح البيان أن المنظمة حصلت على التزامات من الشركات المصنّعة للاستثمار في لقاحات HPV، ما أدى إلى انخفاض سعر الجرعة في الدول المدعومة من Gavi إلى ما بين 2.90 و5.18 دولارات، مقارنة بأكثر من 100 دولار في أماكن أخرى.
Related بريطانيا: تراجع في عدد الإصابات بسرطان عنق الرحم لدى نساء تلقين أحد اللقاحاتلقاح نانوي يحقق نتائج واعدة في علاج سرطانات مرتبطة بفيروس الورم الحليمي البشريدراسة: النساء اللواتي شُفين من سرطان عنق الرحم عرضةٌ للإصابة بمرض لا يقل خطورةوأكدت المنظمة أن "هذا الجهد المشترك يحقق تقدمًا عالميًا كبيرًا في طريق القضاء على واحد من أكثر الأمراض فتكًا بالنساء"، مشيرة إلى أن المرض لا يزال يودي بحياة امرأة كل دقيقتين حول العالم.
وفي سياق دعم الوصول إلى اللقاحات، أقرت منظمة الصحة العالمية عام 2022 رسمياً الاكتفاء بجرعة واحدة من لقاح HPV بدل جرعتين، ما سمح بمضاعفة عدد الفتيات اللواتي يمكن تطعيمهن بالكمية المتوافرة عالميًا.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إسرائيل دونالد ترامب غزة حركة حماس فرنسا دراسة إسرائيل دونالد ترامب غزة حركة حماس فرنسا دراسة سرطان أرقام قياسية تطعيم لقاح دراسة إسرائيل دونالد ترامب غزة حركة حماس فرنسا دراسة ألمانيا الصحة الذكاء الاصطناعي حروب بنيامين نتنياهو بكتيريا سرطان عنق الرحم منخفضة الدخل فی المئة
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟