اتفاقية تعاون بين مهرجان القاهرة السينمائي ومهرجان بغداد لتعزيز الشراكة الثقافية العربية
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
القاهرة - مدرين المكتومية
شهد مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الحالية توقيع اتفاقية تعاون رسمية مع مهرجان بغداد السينمائي وذلك بحضور وتوقيع الفنان حسين فهمي في خطوة تعد امتدادا للجهود المشتركة الرامية إلى تطوير العمل الثقافي العربي وتعزيز صناعة السينما في المنطقة.
وفي تصريح خاص لـ" الرؤية" أكد الدكتور حكمت البيضاني مدير مهرجان بغداد السينمائي: أن مهرجان القاهرة السينمائي يعد أحد أهم الأعمدة الثقافية والفنية في العالم العربي لما يتمتع به من تاريخ عريق وتنظيم رفيع المستوى.
وقال: خلال مشاركتي هذا العام لمست تنظيما احترافيا يتجلى في حسن استقبال الضيوف، ودقة إدارة الفعاليات، وتنوع البرامج المقدمة، من عروض الأفلام إلى الندوات وورش العمل والحلقات النقاشية التي تثري التجربة السينمائية وهو ما اعتدنا عليه دائما في هذا المهرجان الكبير.
وأوضح البيضاني أن الروح المهنية والبيئة الإبداعية التي يوفرها مهرجان القاهرة كانت من أبرز الدوافع لتعزيز جسور التعاون بين المهرجانين.
وأضاف: يسعدني أن أعلن أننا وقعنا يوم أمس اتفاقية تعاون رسمية بين مهرجان بغداد السينمائي ومهرجان القاهرة السينمائي، وتمثل هذه الاتفاقية خطوة مهمة لتعميق الشراكة الثقافية والفنية بين بغداد والقاهرة وتمكننا من تبادل الخبرات والبرامج وتطوير آفاق التعاون بما يخدم السينما العربية ويعزز حضورها إقليميا ودوليا.
وأشار البيضاني: إلى أن الاتفاقية ستفتح آفاقا رحبة للعمل المشترك بما يسهم في دعم التجارب السينمائية العربية الواعدة وتبادل الفعاليات والأنشطة، وتوحيد الجهود لدعم حضور السينما العربية على الساحة العالمية.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
ذكرى رحيلها الأولى.. سميحة أيوب لعبت دوراً مؤثرًا لإدارة المؤسسات الثقافية والمسرحية
تحل اليوم 3 يونيو ، الذكرى السنوية الأولى لرحيل سيدة المسرح سميحة أيوب، والتي ورحلت في مثل هذا اليوم من العام الماضى، عن عمر ناهز 93 عامًا، تاركة خلفها إرثًا فنيًا وثقافيًا ضخمًا تنوع بين المسرح والسينما والدراما التلفزيونية، فيما ظل لقب "سيدة المسرح العربي" ملازمًا لها بوصفه انعكاسًا لمكانتها الاستثنائية وتأثيرها الممتد في الأجيال المتعاقبة من الفنانين.
لعبت سميحة أيوب، جانب نجاحها كممثلة، دورًا مؤثرًا في إدارة المؤسسات الثقافية والمسرحية المصرية، إذ تولت إدارة المسرح الحديث بين عامي 1972 و1975، قبل أن تتولى رئاسة المسرح القومي المصري، حيث قادت المؤسسة خلال سنوات شهدت نشاطًا فنيًا وثقافيًا لافتًا.
وارتبط اسمها بجهود تطوير المسرح المصري ودعم المواهب الشابة، فضلًا عن حرصها على الحفاظ على مكانة المسرح كأحد أهم روافد القوة الناعمة المصرية.
حظيت سميحة أيوب بتقدير واسع على المستويين المحلي والدولي، ونالت العديد من الأوسمة والتكريمات خلال مسيرتها. ومن أبرزها وسام الجمهورية الذي منحها إياه الرئيس الراحل جمال عبد الناصر عام 1966، إلى جانب تكريمات رسمية أخرى داخل مصر وخارجها.
كما حصلت على وسام بدرجة "فارس" من الرئيس الفرنسي الراحل فاليري جيسكار ديستان، تقديرًا لإسهاماتها الفنية ولدورها في تقديم المسرح العربي على الساحة الدولية، خاصة بعد نجاح عروضها المسرحية في فرنسا.
لم تكن سميحة أيوب مجرد فنانة حققت نجاحات كبيرة، بل كانت مدرسة فنية متكاملة أسهمت في بناء أجيال من المبدعين وتركت بصمة عميقة في وجدان الجمهور العربي.
وبعد عام على رحيلها، لا يزال اسمها حاضرًا بقوة في ذاكرة الفن المصري والعربي، بوصفها إحدى القامات الاستثنائية التي جمعت بين الموهبة والثقافة والالتزام الفني، لتبقى نموذجًا خالدًا للفنان الذي تجاوز أثره حدود الزمن.