euronews:
2026-06-03@07:06:44 GMT

تجربة كندية تنجح في حفظ خصوبة شابة قبل العلاج الكيميائي

تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT

تجربة كندية تنجح في حفظ خصوبة شابة قبل العلاج الكيميائي

قالت الدكتورة جينيا ميخائيلي إن المرضى الشباب المصابين بالسرطان يواجهون تحديات كبيرة للحفاظ على خصوبتهم، إذ قد تسبب العلاجات المنقذة للحياة ضررًا دائمًا بالقدرة الإنجابية واضطرابات هرمونية.

كشفت دراسة حديثة نُشرت في المجلة الطبية الكندية (CMAJ) عن نجاح نموذج رعاية مبتكر في حفظ خصوبة شابة كندية في العشرين من عمرها، كانت بحاجة إلى بدء علاج كيميائي عاجل بعد تشخيص إصابتها بلمفوما هودجكين.

وتقول الدكتورة جينيا ميخائيلي، أخصائية الخصوبة في مستشفى "ماونت سايناي" في تورونتو، إن حالة المريضة "تجسّد التحديات الكبرى التي تواجه المرضى الشباب المصابين بالسرطان والراغبين في إنجاب أطفال بيولوجيين". وتضيف: "العديد من التدخلات العلاجية المنقذة للحياة، كالجراحة والعلاج الكيميائي والإشعاع، قد تُلحق ضررًا دائمًا بالخصوبة وتؤدي إلى اضطرابات هرمونية بالغة."

ورغم المسافة التي تفصل المريضة عن المركز الطبي (380 كيلومترًا)، فقد قُدّم لها مسار رعاية متكامل، بدأ باستشارة طبية شاملة حول الخيارات المتاحة، مرورًا بإجراء الجراحة في منطقتها، وصولًا إلى نقل نسيج المبيض تحت مراقبة حرارية دقيقة إلى مختبر متخصص في تورونتو.

وتسعى كندا منذ سنوات إلى توسيع فرص الحفاظ على الخصوبة لمرضى السرطان، إلا أنّ هناك عقبات تعترض الوصول لهذه الخدمات، أبرزها قلق المرضى من تهديد العلاج لحياتهم ونقص معرفة الأطباء بخيارات حفظ الخصوبة ومحدودية القدرات المتوفّرة في المراكز الطبية المتخصصة.

Related أزمة الخصوبة في أوروبا: أي دولة أوروبية لديها أقل عدد من الأطفال؟دراسة حديثة: الأطعمة فائقة المعالجة قد تهدد الخصوبة عند الرجالهل يساهم الفقر وانخفاض مستوى التعليم في تراجع الخصوبة لدى الأزواج؟.. دراسة تجيب

وتقترح الدراسة اعتماد نموذج مركزي يُعرف بـ "المحور والأطراف" (hub-and-spoke)، بحيث يتولّى مستشفى رئيسي إدارة العملية بالكامل، بينما يوفّر الأطباء المحليون في مناطق المرضى التدخلات الأساسية، كالجراحة أو المتابعة الأولية.

ويرى الباحثون أن هذا النموذج قد يكون المفتاح لتعميم خدمات "التجميد النسيجي للمبيض"، وهو إجراء يُعدّ من أكثر التقنيات تطورًا وفعالية للحفاظ على خصوبة المريضات اللواتي يحتجن علاجًا عاجلًا.

يؤكد الباحثون أن العملية نُفّذت بنجاح تام، وأن التنسيق عن بُعد بين الفرق الطبية مكّن من التغلب على العوائق اللوجستية.

وقالوا:"لقد أثبتنا إمكانية تقديم خدمات متخصصة في الأورام والخصوبة عبر مسارات رعاية منسّقة تتجاوز الحدود الجغرافية."

ويهدف النموذج المقترح إلى تقليل خطر العقم الناتج عن العلاجات المكثفة وتخفيف الأثر النفسي والاجتماعي الناتج عن فقدان القدرة على الإنجاب وتحسين جودة حياة المرضى وأسرهم.

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: إسرائيل دونالد ترامب غزة الذكاء الاصطناعي دراسة حركة حماس إسرائيل دونالد ترامب غزة الذكاء الاصطناعي دراسة حركة حماس الصحة كندا دراسة إسرائيل دونالد ترامب غزة الذكاء الاصطناعي دراسة حركة حماس فرنسا ألمانيا الصحة بنيامين نتنياهو بكتيريا أثينا

إقرأ أيضاً:

هل تنجح «المكملات الغذائية» في كبح أخطر أمراض العصر؟

في وقت تتسارع فيه معدلات السمنة عالميًا، ويواصل مرض الكبد الدهني غير الكحولي انتشاره بين البالغين والأطفال على حد سواء، تتجه أنظار الباحثين نحو مجموعة من المكملات الغذائية الطبيعية التي أظهرت نتائج واعدة في الحد من تراكم الدهون داخل الكبد وتحسين مؤشرات التمثيل الغذائي المرتبطة بالسمنة. إلا أن الخبراء يشددون على أن هذه المكملات لا تمثل علاجًا سحريًا، بل أدوات مساعدة ضمن نمط حياة صحي يعتمد على التغذية المتوازنة والنشاط البدني المنتظم.

ويعد الكبد الدهني أحد أكثر الأمراض الأيضية انتشارًا في العالم، إذ تشير التقديرات إلى إصابة نحو ربع سكان العالم بدرجات متفاوتة من تراكم الدهون في الكبد، بينما ترتفع النسبة بصورة أكبر بين المصابين بالسمنة والسكري من النوع الثاني. وتكمن خطورة المرض في أنه قد يتطور بصمت لسنوات قبل أن يقود إلى التليف أو الفشل الكبدي أو يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين.

أوميغا 3.. الأكثر دراسة

تتصدر أحماض أوميغا 3 الدهنية قائمة المكملات الأكثر دراسة في مجال دهون الكبد. وتوضح مراجعات علمية وتحليلات شملت عشرات التجارب السريرية أن هذه الأحماض تساعد في خفض الدهون الثلاثية وتحسين بعض مؤشرات وظائف الكبد وتقليل تراكم الدهون داخله لدى عدد من المرضى. كما ترتبط بتحسين صحة القلب والأوعية الدموية، وهو أمر بالغ الأهمية للمصابين بالكبد الدهني والسمنة.

وتوجد أوميغا 3 بصورة طبيعية في الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين والماكريل، كما تتوافر في زيت السمك وزيت الطحالب وزيت بذور الكتان.

الكركمين.. النجم الصاعد

يحظى الكركمين، وهو المركب النشط في الكركم، باهتمام علمي متزايد بسبب خصائصه المضادة للالتهابات والأكسدة.

وأظهرت مراجعة علمية وتحليل شامل للدراسات السريرية أن مكملات الكركمين ارتبطت بتحسن بعض إنزيمات الكبد لدى المصابين بالكبد الدهني. كما بينت تجارب أخرى انخفاضًا في دهون الكبد ومؤشرات الوزن والدهون الثلاثية ومقاومة الإنسولين لدى بعض المشاركين.

غير أن الباحثين يحذرون من أن الجرعات العالية من بعض مكملات الكركمين قد ترتبط بحالات نادرة من إصابات الكبد، ما يستوجب استخدامها تحت إشراف طبي.

زيت بذور الكتان.. مصدر نباتي واعد

أظهرت أبحاث حديثة اهتمامًا متزايدًا بزيت بذور الكتان الغني بحمض ألفا لينولينيك، وهو أحد أشكال أوميغا 3 النباتية.

وتشير نتائج دراسات وتجارب إلى أن المكملات المعتمدة على أحماض أوميغا 3 النباتية قد تساهم في تحسين مستويات الدهون الثلاثية ومؤشرات الوزن ومحيط الخصر وبعض إنزيمات الكبد، خاصة عند دمجها مع نظام غذائي صحي وبرنامج للنشاط البدني.

فيتامين E.. الأقوى من حيث الأدلة السريرية

بحسب خبراء الكبد، يعد فيتامين E من أكثر المكملات التي تمت دراستها في حالات الكبد الدهني.

وتشير بيانات طبية إلى أنه قد يساعد في الحد من الالتهابات والإجهاد التأكسدي وتقليل تراكم الدهون داخل الكبد لدى بعض المرضى. إلا أن استخدامه لا يناسب الجميع، خصوصًا في الجرعات المرتفعة أو لدى بعض الفئات المرضية، لذلك يتطلب استشارة طبية مسبقة.

البربرين.. منافس قوي في أبحاث التمثيل الغذائي

يبرز البربرين، المستخلص من بعض النباتات الطبية، كأحد أكثر المكملات التي لفتت انتباه الباحثين خلال السنوات الأخيرة.

وتشير الدراسات إلى دوره المحتمل في تحسين حساسية الإنسولين وخفض مستويات الدهون الثلاثية والكوليسترول ودعم عملية تنظيم التمثيل الغذائي، ما يجعله مرشحًا واعدًا ضمن الاستراتيجيات المساعدة لمواجهة السمنة والكبد الدهني.

البروبيوتيك.. تأثير يبدأ من الأمعاء

أصبح محور الأمعاء والكبد من أكثر المجالات البحثية نشاطًا خلال السنوات الأخيرة.

وتشير الدراسات إلى أن البروبيوتيك، وهي البكتيريا النافعة الموجودة في بعض المكملات والأطعمة المخمرة، قد تساعد في خفض الالتهابات وتحسين توازن البكتيريا المعوية، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على صحة الكبد وبعض المؤشرات الأيضية المرتبطة بالسمنة.

السيليمارين أو شوك الحليب

يعد السيليمارين المستخلص من نبات شوك الحليب من أقدم المكملات المستخدمة لدعم صحة الكبد.

وأظهرت دراسات عديدة أنه يمتلك خصائص مضادة للأكسدة وقد يساعد في حماية الخلايا الكبدية وتحسين بعض مؤشرات وظائف الكبد، رغم أن النتائج ما زالت متفاوتة بين الدراسات المختلفة.

فيتامين D

يرتبط نقص فيتامين D بصورة متكررة لدى المصابين بالسمنة والكبد الدهني.

وتشير أبحاث إلى أن تصحيح هذا النقص قد يساهم في تحسين بعض المؤشرات الالتهابية والتمثيل الغذائي، إلا أن تأثيره المباشر على دهون الكبد ما زال محل دراسة.

مكملات أخرى قيد الدراسة

تشمل قائمة المكملات التي تخضع لأبحاث مستمرة:

الإنزيم المساعد Q10 (CoQ10).
الريسفيراترول الموجود في العنب الأحمر.
الأستازانتين.
مستخلص الشاي الأخضر.
الكولين.
مستخلص الخرشوف.
الليكوبين الموجود في الطماطم.
البيتا كاروتين.
الستيرولات النباتية.
الألياف القابلة للذوبان.
السماق.
الحبة السوداء.
الهيل الأخضر.

ويشير الباحثون إلى أن نتائج هذه المكملات تتفاوت من دراسة إلى أخرى، كما أن بعضها ما زال بحاجة إلى تجارب سريرية أكبر قبل اعتماد توصيات طبية واسعة بشأنه.

ماذا يقول العلماء؟

رغم النتائج المشجعة، تؤكد المؤسسات الطبية الكبرى أن فقدان الوزن يبقى العامل الأكثر فعالية في علاج الكبد الدهني المرتبط بالسمنة. وتشير الأدلة إلى أن خفض الوزن بنسبة تتراوح بين 7% و10% يمكن أن يحدث تحسنًا ملموسًا في تراكم الدهون والتهابات الكبد لدى العديد من المرضى، وهو تأثير يفوق ما تحققه معظم المكملات الغذائية بمفردها.

هذا وتتوقع دراسات دولية أن يصبح الكبد الدهني خلال السنوات المقبلة أحد أبرز أسباب زراعة الكبد عالميًا، مدفوعًا بارتفاع معدلات السمنة والسكري. ومع غياب علاج دوائي نهائي لمعظم الحالات، يواصل العلماء البحث عن مكملات غذائية ومركبات طبيعية قد تساعد في الحد من تراكم الدهون وتحسين وظائف الكبد وتقليل المخاطر الصحية طويلة الأمد.

مقالات مشابهة

  • 13500 امرأة حامل في لبنان يكافحن للحصول على رعاية آمنة
  • مُحللة سياسية: ترامب لن يحقق نجاحًا كاملًا من خلال رعاية وقف إطلاق النار في لبنان
  • «مبادلة للرعاية الصحية» تعزز العلاج الاستباقي لصحة الدماغ
  • هل تنجح «المكملات الغذائية» في كبح أخطر أمراض العصر؟
  • وزارة الصناعة تعالج 778 طلبًا لخدمة الفسح الكيميائي خلال أبريل  
  • بعد التسريبات المنسوبة لها.. نهاد أبو القمصان تتقدم ببلاغ عاجل للنائب العام (تفاصيل)
  • "العلاج الحر" يمر على 30 منشأة طبية لضمان صحة وسلامة المرضى بشمال سيناء
  • خطوة نحو الشفاء!.. تجربة واعدة تقرب مرضى الإيدز من التحرر من الأدوية مدى الحياة
  • محافظ كفرالشيخ يتفقد مستشفى فوّه للتأمين الصحي ويوجه بالارتقاء بالخدمات الطبية
  • شروط إجراء البحوث الطبية الإكلينيكية طبقا للقانون