شاحنة دعائية تجوب شوارع طوكيو والمدن اليابانية للترويج لمعرض رمسيس وذهب الفراعنة
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
أطلق منظمو معرض "رمسيس وذهب الفراعنة" المقام حالياً في العاصمة اليابانية طوكيو، شاحنة دعائية متنقِّلة (Senden Truck) تجوب الشوارع الرئيسية في طوكيو وعدد من المدن اليابانية الكبرى، بهدف رفع الوعي الجماهيري بالمعرض واستقطاب المزيد من الزوار.
جاءت هذه الخطوة في ضوء ما يشهده معرض "رمسيس وذهب الفراعنة" المقام حالياً في العاصمة اليابانية طوكيو، من نجاح كبير وتوافد ألاف الزائرين من مختلف المدن اليابانية لزيارته، وفي إطار الحملة الترويجية الخاصة بالمعرض.
وتهدف هذه الحملة إلى تعزيز حضور الحضارة المصرية القديمة في اليابان وإتاحة الفرصة للجمهور الياباني للتعرّف على أحد أبرز ملوك مصر القديمة من خلال عرض عالمي يستقطب اهتمام المتخصصين والجمهور على حد سواء.
وتتميز الشاحنة بتصميم بصري جذاب يحمل صورة ضخمة للملك رمسيس الثاني، إلى جانب الهوية البصرية الرسمية للمعرض ومواعيد انتهائه، مما يجذب انتباه المارة ويُبرز الطابع الحضاري والأثري الفريد للمعرض.
كما تتيح هذه الشاحنة، وهي إحدى أكثر وسائل الإعلان انتشاراً في اليابان، تحقيق وصول واسع للجمهور الياباني في الأحياء التجارية والترفيهية ذات الكثافة العالية.
وأعرب الدكتور محمد اسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، عن سعادته بالنجاح الكبير الذي يحققه المعرض حيث زاره منذ أن افتتحه شريف فتحي وزير السياحة والآثار ويوريكو كويكي عمدة مدينة طوكيو، في مارس الماضي وحتي الآن أكثر من350 ألف زائر، وذلك في ضوء الشغف الكبير واهتمام الشعب الياباني بالحضارة المصرية القديمة، الأمر الذي جعل الجانب اليابانى يبدي رغبته لمد فترة عرض المعرض إلى يناير 2026، مثمناً ما حققه المعرض من نجاحات كبيرة بمختلف محطاته والتي بدأها في عام 2021 بمدينة هيوستن بالولايات المتحدة الأمريكية.
جدير بالذكر أن المعرض يضم 180 قطعة أثرية من أهمها تابوت الملك رمسيس الثاني من المتحف القومي للحضارة المصرية، وعدد من القطع الأثرية من المتحف المصري بالتحرير من عصر الملك "رمسيس الثاني"، وبعض القطع الأثرية الأخرى من مكتشفات البعثة المصرية بمنطقة البوباسطيون بسقارة، بالإضافة إلى مقتنيات عدد من المتاحف المصرية تُبرز بعض الخصائص المميزة للحضارة المصرية القديمة من عصر الدولة الوسطى وحتى العصر المتأخر، من خلال مجموعة من التماثيل، والحلي، وأدوات التجميل، واللوحات، والكتل الحجرية المزينة بالنقوش، بالإضافة إلى بعض التوابيت الخشبية الملونة.
وبدأ المعرض رحلته في أولى محطاته في نوفمبر 2021 بمدينة هيوستن، ثم محطته الثانية في أغسطس 2022 بمدينة سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة الأمريكية، ثم محطته الثالثة في إبريل 2023 بالعاصمة الفرنسية باريس لينتقل بعدها إلى متحف سيدني في استراليا في نوفمبر 2023 ثم بمدينة كولون بألمانيا في يوليو 2024.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: معرض رمسيس وذهب الفراعنة رمسيس كنوز الفراعنة اثار اثار مصر معرض رمسیس وذهب الفراعنة السیاحة والآثار
إقرأ أيضاً:
حبس صبري نخنوخ وابن شقيقه في واقعة التعدي على صاحب معرض سيارات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أمرت جهات التحقيق المختصة، بحبس صبري نخنوخ وابن شقيقه وعدد من الأشخاص 4 أيام على ذمة التحقيقات، في واقعة التعدي على صاحب معرض سيارات بالقاهرة الجديدة.
سبب القبض على صبري نخنوخ
وكانت قد ألقت الأجهزة الأمنية القبض على رجل الأعمال صبري نخنوخ، وشقيقه "جون"، ونجله، إلى جانب 5 من معاونيهم، على خلفية اتهامهم في واقعة مشاجرة نشبت داخل معرض سيارات بمنطقة التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة، بسبب خلافات مالية تتعلق بشراء فيلا.
كما تقدم محامٍ يُدعى زياد باتهام رسمي ضد صبري نخنوخ، مؤكدًا تعرضه لصفعة على الوجه.
وكشفت المعلومات الأولية في واقعة المشاجرة التي شهدها أحد معارض السيارات بمنطقة التجمع الخامس، أن الخلاف بدأ بعد شراء رجل الأعمال صبري نخنوخ فيلا من مالك معرض سيارات، حيث تبقت مستحقات مالية محل نزاع بين الطرفين. وعلى خلفية تلك الخلافات، وقعت مشادة مساء أمس بين "جون" شقيق صبري نخنوخ وصاحب المعرض، قبل أن تتطور إلى مشاجرة داخل المعرض.
وأضافت المعلومات أن المشاجرة أسفرت عن وقوع اعتداءات متبادلة وتكسير أجزاء من معرض السيارات، ما استدعى تدخل الأجهزة الأمنية التي ألقت القبض على "جون" شقيق صبري نخنوخ.
وأضافت التحريات أن المشاجرة شهدت تبادلًا للاتهامات بين الطرفين، حيث اتهم صاحب المعرض صبري نخنوخ وشقيقه و5 من معاونيهم بالتعدي عليه واستعراض القوة والترويع وإتلاف بعض محتويات المعرض، فيما حرر الطرف الآخر محاضر مقابلة تضمنت اتهامات متبادلة بشأن الواقعة.
وعقب تلقي البلاغ، انتقلت قوات الأمن إلى محل الواقعة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وضبط المتهمين الواردة أسماؤهم في البلاغات، فيما باشرت جهات التحقيق المختصة التحقيقات وسماع أقوال جميع الأطراف والشهود، إلى جانب تفريغ كاميرات المراقبة بمحيط المعرض للوقوف على ملابسات الواقعة كاملة.