ولي العهد السعودي: نريد أن نكون جزءا من اتفاقيات أبراهام ولكن بشرط
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
أكد ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، خلال زيارته الرسمية إلى البيت الأبيض اليوم الثلاثاء، رغبة المملكة في الانضمام إلى "اتفاقيات أبراهام" لتطبيع العلاقات بين إسرائيل والدول العربية، مشددًا على أن الانضمام سيكون مشروطًا بضمان مسار واضح لحل الدولتين بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وجاءت تصريحات ولي العهد خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث أكد الأخير أن اتفاق الدفاع بين الولايات المتحدة والسعودية شبه مكتمل، وأنه حصل على رد إيجابي من السعودية بشأن التعاون في مجالات الدفاع والأمن.
وأشار الأمير محمد بن سلمان إلى أن المملكة تسعى لتحقيق سلام شامل في المنطقة، معربًا عن تقديره للجهود الأميركية في هذا المجال، وقال: "عملنا مع كل الرؤساء الأميركيين من كلا الحزبين، ونعمل اليوم بمستوى كبير لإنجاز ملفات مهمة."
كما أعلن ولي العهد عن تحضير حزمة استثمارات سعودية–أميركية ضخمة تتراوح قيمتها بين 600 مليار وتريليون دولار، واصفًا اليوم بأنه "يوم تاريخي" في مسار العلاقات بين البلدين. وأضاف أن الاتفاقيات المقبلة ستغطي مجالات الذكاء الاصطناعي، والتقنيات المتقدمة، والحوسبة فائقة القدرة، والرقائق الإلكترونية، وأشباه الموصلات، إلى جانب المواد الخام والمعادن المتقدمة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ولي العهد السعودي محمد بن سلمان البيت الأبيض اتفاقيات أبراهام حل الدولتين الفلسطينيين والإسرائيليين دونالد ترامب ولی العهد السعودی
إقرأ أيضاً:
ولي العهد السعودي يرأس وفد المملكة في القمة الخليجية الـ46 بالبحرين
صراحة نيوز- وصل ولي العهد السعودي ورئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان، إلى البحرين بتوجيه من العاهل السعودي الملك سلمان، ليتولى رئاسة وفد المملكة في القمة الخليجية لقادة دول مجلس التعاون التي تستضيفها المنامة برئاسة العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة. كما سيرأس الأمير محمد بن سلمان الجانب السعودي في الاجتماع الرابع لمجلس التنسيق السعودي-البحريني.
تأتي مشاركة ولي العهد امتدادًا لجهود المملكة لتعزيز العمل الخليجي المشترك، المستندة إلى رؤية العاهل السعودي الملك سلمان، التي أقرها قادة دول المجلس عام 2015، وحددت أولويات التكامل والتعاون الخليجي لتعزيز العمل المشترك بين الدول.
وتعزز رؤية الملك سلمان آليات العمل المشترك ضمن منظومة خليجية تهدف إلى الحفاظ على الاستقرار والسلم الإقليمي والعالمي، وتعزيز مكانة المجلس دوليًا، فضلاً عن تعزيز الشراكات الاستراتيجية والاقتصادية لصالح مواطني دول المجلس والمنطقة.
وفي عام 2021، قام ولي العهد بجولة خليجية شملت سلطنة عمان، والإمارات، والبحرين، وقطر، والكويت، لتكثيف التواصل مع قادة دول المجلس وتنسيق المواقف تجاه التحديات السياسية والاقتصادية، بما يفتح آفاقًا جديدة لتعزيز العمل الخليجي المشترك وفق رؤية الملك سلمان.
وتنعقد القمة الخليجية الـ46 في البحرين وسط تطورات إقليمية مهمة، حيث تسعى دول المجلس إلى هندسة توازنات الأمن الإقليمي وتبني مقاربات دبلوماسية جديدة. وتعد مشاركة ولي العهد في الدورة الـ46 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون خطوة مهمة لتعزيز التنسيق الخليجي وخلق فرص لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.