نقص الفيتامينات قد يفاقم نوبات الصداع النصفي
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
كشفت دراسات حديثة، أن مستويات منخفضة من فيتامين "د"، والمغنيسيوم، والريبوفلافين قد تكون مسؤولة جزئيًا عن زيادة تكرار وشدة نوبات الصداع.
ويعد نقص فيتامين "د" من أبرز عوامل الصداع النصفي، حيث يزيد من التهابات الجسم ويتأثر إطلاق الناقلات العصبية، مما يعزز احتمالية اندلاع نوبة الصداع، وفق "سبوتنيك".
كذلك يؤدي هذا النقص إلى عرقلة امتصاص المغنيسيوم، الذي يساهم في استقرار الجهاز العصبي ومنع إثارة الخلايا العصبية، بينما قد تقلل مكملات فيتامين "د" من وتيرة النوبات لدى بعض المرضى.
أما المغنيسيوم، فهو معدن أساسي يساعد في تهدئة الإشارات العصبية، ونقصه شائع بين مرضى الصداع النصفي، مما يجعله هدفًا رئيسيًا للعلاج الوقائي.
وقد تساعد مكملات هذه العناصر، وفق الدراسات، في تقليل شدة وتواتر نوبات الصداع، لكنها ليست بديلاً عن العلاج الطبي، مع مراعاة استشارة الطبيب قبل بدء برنامج مكملات لتجنب التفاعلات أو الجرعات الزائدة.
ويوصى الخبراء بالالتزام بروتين يومي منتظم يشمل الترطيب الجيد، ممارسة الرياضة الخفيفة، السيطرة على الوزن، وتقنيات الاسترخاء مثل التأمل وتمارين التنفس العميق.
الصداعأخبار السعوديةآخر أخبار السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الصداع أخبار السعودية آخر أخبار السعودية
إقرأ أيضاً:
برنامج الأغذية العالمي: النزوح في لبنان يفاقم انعدام الأمن الغذائي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت رشا أبوضرغام، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن النزوح عامل رئيسي ومحوري في الأزمة في لبنان، عندما تضطر العائلات إلى ترك منازلها وقراها، فإنها تفقد الكثير من مقومات حياتها؛ إذ تفقد أراضيها الزراعية، ومواشيها، ووظائفها، وهذا التحول المفاجئ يجعلها تعتمد بشكل شبه كامل على المساعدات الخارجية لتأمين احتياجاتها الأساسية.
أضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أن التحديات التي نواجهها فهي عديدة، تبدأ من الصعوبات اللوجستية والوصول إلى المناطق المتضررة بسبب القصف المستمر، وصولًا إلى النقص الحاد في التمويل الدولي اللازم لتلبية هذه الاحتياجات المتزايدة، "نحن نسعى جاهدين للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين، إلا أن الفجوة بين الاحتياجات والموارد المتاحة ما تزال كبيرة جدًا".
المناطق الجنوبيةأشارت إلى أن المناطق الجنوبية تُعد الأكثر تضررًا بشكل مباشر نظرًا للقصف اليومي والنزوح الكثيف الذي تشهده، لكن الأزمة لا تقتصر على الجنوب فقط؛ فالمناطق التي تستقبل النازحين، مثل بيروت وجبل لبنان والبقاع، تشهد أيضًا ضغطًا هائلًا على الموارد المتاحة والخدمات الأساسية.
وتابعت: "شهدت الأسعار في الأسواق المحلية ارتفاعًا كبيرًا، ما أضعف القدرة الشرائية للمواطنين في مختلف أنحاء البلاد، ونحن نراقب الوضع عن كثب، ونلاحظ أن انعدام الأمن الغذائي يتوسع ليشمل مناطق كانت تُعد في السابق أكثر استقرارًا".