الداخلية تكشف حقيقة واقعة تهديد نائب بسلاح ناري خلال دعاية انتخابية بالغربية
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
كشفت وزارة الداخلية ملابسات بلاغ تقدم به أحد النواب، والمرشح لخوض انتخابات مجلس النواب المقبلة، مقيم بدائرة مركز شرطة بسيون بالغربية، زعم فيه تعرضه للتهديد بسلاح ناري من أحد الأشخاص أثناء قيامه بحملة دعائية، مدعيًا أن الواقعة بتحريض من وحدة مباحث بسيون.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد وضبط المشكو في حقه، وتبين أنه عاطل وله معلومات جنائية، وبسؤاله أنكر حيازته لسلاح ناري أو قيامه بتهديد النائب، موضحًا أن الواقعة بدأت بمشادة بين قائد سيارة نقل تابعة للحملة الانتخابية للنائب وقائد دراجة نارية بسبب خلاف مروري، ما دفعه وعدد من المواطنين للتدخل، وتطور الأمر إلى مشادة كلامية بينه وبين النائب دون وقوع أي اعتداء.
وأضاف المشكو في حقه أنه عبّر عن استيائه من عدم قيام النائب بتقديم خدمات للدائرة خلال دورته البرلمانية السابقة، نافياً منعه من استكمال حملته الانتخابية.
كما تم ضبط قائد الدراجة النارية وسماع أقوال 7 شهود للواقعة، أيدوا الرواية السابقة، مؤكدين عدم وجود أي اعتداء أو حمل سلاح ناري من قبل المشكو في حقه.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وجارٍ العرض على النيابة العامة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الداخلية وزارة الداخلية انتخابات مجلس النواب خوض انتخابات مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
نائب الشيوخ : إحياء القاهرة التاريخية يعيد رسم خريطة القوة الناعمة لمصر
أكد النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية لا يقتصر على كونه تطويرًا عمرانيًا أو سياحيًا، بل يمثل خطوة استراتيجية لإعادة توظيف التاريخ المصري كأداة فاعلة في تعزيز القوة الناعمة للدولة وترسيخ حضورها الإقليمي والدولي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن الاهتمام بإحياء قلب القاهرة وتحويله إلى مزار مفتوح يعكس رؤية دولة تدرك قيمة التراث كعنصر تأثير حضاري وثقافي، وليس مجرد موروث تاريخي، موضحًا أن هذا التوجه يسهم في تعزيز صورة مصر كدولة قادرة على المزج بين الحداثة والأصالة.
وأضاف أن تطوير القاهرة التاريخية وإبراز طابعها المعماري الفريد يساهم في تعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة الثقافية العالمية، ويدعم قدرتها على تقديم نموذج حضاري متفرد يميزها عن غيرها من الدول.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن هذا المشروع يعزز أيضًا من الدبلوماسية الثقافية المصرية، من خلال خلق مساحات تفاعلية تربط بين التاريخ والفنون والأنشطة الثقافية، بما يرسخ حضور مصر في الوعي العالمي.
واختتم النائب أحمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في التراث هو استثمار في مكانة الدولة وهيبتها الناعمة، وأن ما تشهده القاهرة من تطوير يعكس تحولًا نوعيًا في طريقة إدارة الموارد التاريخية والثقافية لمصر.