وزير الشباب يناقش خطة تطوير منظومة الطب الرياضي في مصر
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
عقد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، اجتماعاً موسعاً مع القيادات والكوادر الجديدة، بعد إجراء سلسلة من التعديلات الداخلية بالوزارة، لمناقشة خطة تطوير منظومة الطب الرياضي في مصر خلال الفترة المقبلة، وتحديد مستهدفات استراتيجية شاملة لدعم توجه الدولة نحو جعل الرياضة أسلوب حياة لكل أفراد المجتمع، وتعزيز الربط بين الصحة والرياضة والتغذية السليمة.
وخلال الاجتماع، أكد وزير الشباب والرياضة أن الوزارة تتبنى رؤية متكاملة لربط الطب الرياضي بقطاع الرياضة والصحة والتغذية السليمة، بما يساهم في الارتقاء بصحة المجتمع المصري وتعزيز دور الرياضة في الوقاية من الأمراض، جنباً إلى جنب مع دور الطب الرياضي في دعم رياضة البطولة والمنافسة ومساندة الأبطال الرياضيين لرفع كفاءتهم الفنية وتحسين أدائهم في مختلف المحافل الدولية.
أشار الدكتور أشرف صبحي إلى أن إجراء تلك التعديلات الداخلية بالوزارة بهدف ضخ دماء شابة جديدة وتفعيل دور الكوادر الواعدة داخل الوزارة، لقيادة مسيرة التطوير المؤسسي، ورفع كفاءة الخدمات الرياضية والطبية، وضمان التكامل بين الطب الرياضي وبرامج التنمية الرياضية على مستوى المحافظات.
وشدد وزير الرياضة على أهمية العمل بروح الفريق الواحد، واستمرار التطوير المؤسسي في مختلف القطاعات داخل الوزارة، بما يضمن تقديم خدمات رياضية وطبية عالية الجودة للمواطنين والأبطال الرياضيين على حد سواء، مؤكداً أن الرياضة ليست مجرد نشاط بدني، بل هي أسلوب حياة متكامل، ونسعى دائماً إلى تطوير المنظومة الرياضية والطبية، وتمكين الشباب والكوادر الجديدة لتحقيق أفضل النتائج في البطولات المحلية والدولية، وتعزيز صحة المجتمع بشكل عام.
وتناول الاجتماع خطة تطوير الوحدات الطبية بالمحافظات، من خلال تحديث التجهيزات، تطوير أسلوب الإدارة، وتعزيز التكامل بين الوحدات الطبية وبرامج التنمية الرياضية، بما يتوافق مع مستهدفات التنمية الرياضية للدولة، ويربط بين الرياضة والأمن القومي، والاقتصاد الوطني، وصحة المجتمع.
كما ناقش الاجتماع خطوات تنفيذ المشروع القومي للياقة البدنية، لتوسيع قاعدة الممارسة الرياضية بمراكز الشباب والأندية الرياضية في جميع محافظات الجمهورية، بما يضمن إتاحة الرياضة لكل الفئات العمرية، ويعزز نمط الحياة الصحية للمواطنين، وفق رؤية الدولة المصرية لبناء الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة وزارة الشباب والرياضة وزير الرياضة الطب الرياض الشباب والریاضة الطب الریاضی وزیر الشباب
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يستعرض المقاربة المصرية لتعزيز التعاون الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة
شارك د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الإثنين الأول من يونيو، في الجلسة الوزارية المعنونة "تعزيز التعاون الاقتصادي – تعزيز الازدهار المشترك والنمو المستدام" ضمن أعمال الاجتماع الوزاري الكوري–الأفريقي، حيث استعرض الرؤية المصرية لتعزيز الشراكة بين جمهورية كوريا والدول الأفريقية بما يسهم في دعم جهود التنمية المستدامة وتحقيق الازدهار المشترك.
وأكد الوزير عبد العاطي في كلمته، أن القارة الأفريقية تمتلك مقومات واعدة لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة، في ظل ما تزخر به من موارد طبيعية وثروة بشرية شابة، مشيراً إلى أن معالجة التحديات المرتبطة بالسلم والأمن والتنمية تتطلب تبني مقاربة شاملة ترتكز على تطوير البنية التحتية، وتعزيز التصنيع، ونقل وتوطين التكنولوجيا، ودعم جهود التكيف مع التغير المناخي وتعزيز الأمن الغذائي والمائي والطاقة، فضلاً عن دعم جهود إعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات، مشدداً على أهمية تعزيز فعالية النظام الدولي متعدد الأطراف وإصلاح النظام المالي الدولي وتعزيز قدرة مؤسسات التمويل الدولية وبنوك التنمية متعددة الأطراف على توفير التمويل الميسر للدول الأفريقية، مجدداً دعم مصر الكامل للموقف الأفريقي الموحد بشأن إصلاح مجلس الأمن وفقاً لتوافق إزولويني وإعلان سرت.
كما أشار وزير الخارجية إلى أهمية الشراكة الكورية–الأفريقية باعتبارها نموذجاً واعداً للتعاون التنموي، مؤكداً الحرص على تعزيز التعاون بين دول الجنوب العالمي من خلال تبادل الخبرات وبناء شراكات قائمة على التكامل والمنفعة المتبادلة، مشيراً إلى أهمية مواصلة الانخراط في برامج التعاون الثلاثي مع كوريا الجنوبية في الدول الأفريقية من خلال الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، ومركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، فضلاً عن دعم التعاون الكوري مع أجهزة الاتحاد الأفريقي التي تستضيفها مصر كمركز إعادة الإعمار، ووكالة الفضاء الأفريقية، ومركز تميز النيباد المعني بالمرونة المناخية.
كما تناول وزير الخارجية ملف الأمن المائي، مؤكداً أنه يمثل تحدياً وجودياً لمصر يرتبط ارتباطاً وثيقاً بأمنها القومي، ومشدداً على أهمية الالتزام بقواعد القانون الدولي المنظمة لإدارة الموارد المائية العابرة للحدود بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز التعاون بين الدول، مبرزاً أهمية التعاون في مجالات الإدارة المستدامة للموارد المائية باعتباره أحد المحاور الواعدة ضمن الشراكة الإفريقية–الكورية.
وفي ختام كلمته، استعرض الوزير الاستعدادات الجارية لاستضافة مصر النسخة الأولى من منتدى الأعمال "العلمين–أفريقيا" خلال الشهر الجاري على هامش قمة الاتحاد الأفريقي التنسيقية منتصف العام، مؤكداً أن المنتدى سيمثل منصة مهمة لتعزيز الشراكات التجارية والاستثمارية على مستوى القارة، وموجهاً الدعوة إلى الجانب الكوري والشركات الكورية للمشاركة الفاعلة والاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها الأسواق الأفريقية.