جوبا تستأنف تصدير النفط بعد هجمات بطائرات مسيّرة في السودان
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
أعلنت وزارة البترول في جنوب السودان أن صادرات النفط الخام قد عادت إلى مسارها الطبيعي بعد توقف مؤقت ناجم عن هجمات بطائرات دون طيار استهدفت منشآت نفطية في السودان المجاورة.
وقال وكيل وزارة البترول، دينق لوال وول، خلال مؤتمر صحفي في جوبا، إن العمليات في جميع حقول النفط بجنوب السودان قد عادت إلى طبيعتها، وأن الخام يُضخ مجدداً عبر خطوط الأنابيب إلى محطة التصدير البحرية في ميناء بورتسودان على البحر الأحمر.
وجاء التوقف بعد هجمات بطائرات مسيّرة نفّذتها قوات الدعم السريع، التي قصفت منشأة المعالجة في حقل هجليج على الحدود، ما أدى إلى تضرر ورشة المختبر وقتل عامل.
كما استهدفت طائرة مسيّرة أخرى في 15 نوفمبر محطّة التوليد التابعة لمعالجة جبلين، مما أدى إلى إيقاف جميع الأنظمة ونقل العاملين إلى مناطق آمنة.
أشادت الوزارة بكفاءة فرق الصيانة التقنية من كلا البلدين (جنوب السودان والسودان)، التي تدخلت بسرعة لإصلاح الأضرار وتقليل الخسائر الاقتصادية وحماية البنية التحتية النفطية الحيوية.
كما أوضحت الوزارة أن القادة من جنوب السودان والسودان ينخرطون حالياً مع طرف ثالث إقليمي لتعزيز الحماية ضد أي هجمات مستقبلية، مشدّدة على أهمية تأمين خط الأنابيب وممر التصدير لصالح البلدين.
وأضاف دينق لوال وول أن جنوب السودان، كدولة حبيسة، يحق لها الوصول إلى موانئ بحرية وفق القانون الدولي، مما يجعل سلامة أنبوب التصدير أمراً حيوياً.
المصدر: وكالة الأنباء الفرنسية
الوسومجنوب السودان جوبا حقل هجليج
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: جنوب السودان جوبا حقل هجليج جنوب السودان
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: حزب الله شن اليوم 10 هجمات بمسيرات
ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية عن ضباط بالجيش منذ قليل، ان حزب الله شن اليوم 10 هجمات بمسيرات استهدفت قواتنا في جنوب لبنان، وفقا لما ذكرته القاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.