نيابة الخمس تحبس مرتكبي قتل عضو جهاز المخابرات «أحمد الأربد»
تاريخ النشر: 21st, November 2025 GMT
أمرت نيابة الخمس الابتدائية بحبس مرتكبي واقعة قتل عضو جهاز المخابرات أحمد عبد العظيم الأربد، بعد التحقيق في العثور على جثته داخل مركبته التي شب فيها حريق نتيجة اعتداء مسلح.
وأفادت النيابة العامة أن أعضاء مركز شرطة سوق الخميس عثروا على الجثة يوم 15 نوفمبر، حيث تبين أن المجني عليه تعرض لإطلاق نار أصاب رأسه وصدره قبل أن يُضرم الجناة النار في المركبة لإيهام السلطات بأن الوفاة حادث مروري.
وأشارت التحقيقات إلى أن مرتكبي الجريمة من ضباط جهاز المخابرات، وتم ضبطهما بمساندة قوة العمليات المشتركة، قبل أن يُحضرا إلى النيابة العامة.
وصرح رئيس نيابة الخمس الابتدائية بأن المتهمين اعترفوا بالواقعة، بما في ذلك استدراج المجني عليه إلى منزل أحدهما بقصد قتله، ونقل جسده إلى طريق عام ثم إشعال النار بالمركبة. وقررت النيابة حبس المتهمين احتياطياً على ذمة التحقيق.
آخر تحديث: 21 نوفمبر 2025 - 15:44
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: النائب العام جريمة قتل حكومة الوحدة الوطنية طرابلس
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.