الثورة نت /..

واصلت قوات العدو الاسرائيلي وقطعان مستوطنيه ، مساء اليوم الجمعة ، اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية بفلسطين المحتلة.

حيث حاصرت قوات العدو الإسرائيلي، مساء اليوم الجمعة، منزلا في بلدة برقين غرب مدينة جنين.

وأفادت مصادر محلية أن قوة خاصة صهيونية اقتحمت البلدة بواسطة مركبة بيضاء تحمل لوحة تسجيل فلسطينية، وحاصرت منزلا، وطالبت عبر مكبرات الصوت شابا بتسليم نفسه، في منطقة المدخل الرئيس للبلدة.

وأضافت أن تعزيزات عسكرية اقتحمت برقين، فيما انتشر جنود العدو على أسطح المنازل القريبة.

وفي نابلس ، جرفت قوات العدو الإسرائيلي، والمستوطنون، عشرات الدونمات من أراضي قرية عراق بورين جنوب المحافظة.

وذكرت مصادر أمنية لوكالة (وفا) الفلسطينية ، أن قوات العدو والمستوطنين ، قاموا بتجريف عشرات الدونمات من أراضي عراق بورين، واقتلعوا أكثر من 200 شجرة، ودمروا جدرانا استنادية، وشبكات مياه في المكان، في أراضي تعود ملكيتها للمواطنين: فتحي عاهد فقيه، وعمر طلال قادوس، وأحمد محمد قادوس.

وفي السياق ، اعتقلت قوات العدو الإسرائيلي اليوم الجمعة، صحفيا أثناء مروره من بلدة حوارة جنوب مدينة نابلس.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات العدو احتجزت الصحفي هشام أبو شقرة وزوجته سندس شكوكاني لأكثر من ساعتين في بلدة حوارة، قبل أن تعتقله، وتفرج عن زوجته.

وفي الأغوار ، اعتقلت قوات العدو الإسرائيلي، مواطنا من خربة حمصة الفوقا في الأغوار الشمالية.

وأفاد مسؤول ملف الأغوار في محافظة طوباس معتز بشارات، بأن قوات العدو اقتحمت تجمع حمصة الفوقا في الأغوار الشمالية، واعتقلت المواطن مصعب عبد الغني عبد الكريم عواودة، وتم اقتياده إلى أحد المعسكرات التابعة لجيش العدو.

كما أقدم مستوطنون صهاينة ، على تقطيع وخلع العشرات من أشجار الزيتون في بلدة بيتا جنوب نابلس.

وأفادت مصادر أمنية بأن مجموعة من المستوطنين هاجموا أراضي المواطنين الفلسطينيين في جبل قماص في بيتا جنوب نابلس، وقاموا بتقطيع وخلع العشرات من أشجار الزيتون في المكان.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: قوات العدو الإسرائیلی

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية

قال ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، خلال تصريحاته منذ قليل، إن الرئيس دونالد ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية، وفقا للقاهرة الإخبارية.

روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية روبيو: التفاوض على اتفاق مع إيران قد يستغرق بضعة أيام

وأفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وسط الصراع في الشرق الأوسط.

وأدلى روبيو بهذا التصريح خلال نقاش مع السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس، خلال جلسات استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.

وأوضح روبيو أنه غير مطلع على "أي برنامج لتسليح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بحكومتهم".

وقال روبيو: "قد تقوم دول أخرى أو جهات أخرى بذلك، لكن من المؤكد أن حكومة الولايات المتحدة ليست من بينها".

وقدم روبيو تفاصيل حول المفاوضات مع إيران، قائلا إن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تتوقع أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".

وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بتحقيق هذا الشرط".

هذا ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • تصعيد خطير على الحدود .. حزب الله يدك مقرًا لجيش الاحتلال الإسرائيلي بقصف صاروخي
  • حزب الله يعلن تنفيذ 13 عملية ضد قوات الاحتلال في جنوب لبنان
  • وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
  • قوات العدو الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة وتفتش منازل السوريين وتقيم حاجز تفتيش للمارة
  • لبنان.. 11 شهيداً بغارات لطيران العدو الإسرائيلي على المروانية وجبيت وانصار والنبطية
  • العدو الإسرائيلي يصدر ويجدد أوامر اعتقال إداري لـ62 فلسطينياً من الضفة
  • المقاومة اللبنانية تكشف تفاصيل تصديها لمحاولات توغل من جيش العدو الإسرائيلي
  • 243 عملاً مقاوماً في الضفة والقدس خلال مايو المنصرم
  • مستوطنون يهاجمون منازل ويحرقون أراضي زراعية في مادما جنوبي نابلس
  • الاحتلال يُواصل تجريف أراضي مزروعة بالزيتون جنوب جنين