تانيجوتشي: حزمة التحفيز اليابانية تمنح دفعة قصيرة المدى وتستهدف القطاعات الاستراتيجية
تاريخ النشر: 21st, November 2025 GMT
قال توموهيكو تانيجوتشي، المستشار السابق لرئيس الوزراء الياباني، إن حزمة التحفيز الاقتصادي الجديدة التي أطلقتها حكومة سنايتا كياتشي ما زال من المبكر الحكم على فعاليتها، موضحًا أن النتائج ستكشفها الفترة المقبلة.
وأكد تانيجوتشي، خلال حواره في برنامج "المراقب"، مع الإعلامية روان علي، على شاشة القاهرة الإخبارية، أن رئيس الوزراء إذا تمكن من تنفيذ ما تعهّد به على المديين القصير والبعيد، فسيكون لهذه الحزمة أثر إيجابي على الاقتصاد الياباني.
وأضاف تانيجوتشي أن الحزمة الجديدة تمثل دافعًا سريعًا للاقتصاد، لكنها في الوقت نفسه مصممة لتقوية قطاعات استراتيجية في البلاد، من بينها بناء السفن ودعم القدرات الردعية لليابان.
وأوضح أن هذه المجالات تحظى بأولوية ضمن رؤية الحكومة لتعزيز الجاهزية الاقتصادية والأمنية في آن واحد.
وأشار إلى أن بعض بنود الحزمة، مثل خفض ضريبة البنزين ودعم فواتير الكهرباء، تستهدف التخفيف من الأعباء المعيشية، معتبرًا أنها إجراءات يمكن أن تساعد في استقرار الأسواق الداخلية.
وأوضح أن هذه الخطوات تأتي ضمن سياسة أوسع تهدف إلى موازنة احتياجات المستهلكين مع خطط التنمية الاستراتيجية.
وأكد تانيجوتشي أن تأثير هذه الإجراءات على المالية العامة لن يكون كبيرًا، مشيرًا إلى أن الدعم المقدم للطاقة قد يساهم في تحسين إمدادات الكهرباء والغاز الطبيعي مستقبلًا، خاصة في ظل اعتماد اليابان على الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط.
كما لفت إلى أن تعزيز استخدام الطاقة النووية، بما في ذلك التقنيات الجديدة مثل الانشطار والاندماج النووي، يمثل أحد محاور السياسة اليابانية المقبلة.
https://youtube.com/shorts/NZJDRS6He78?si=X3sKJ59-LexgxwGz
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: رئيس الوزراء الياباني الاقتصاد الياباني الطاقة استخدام الشرق المستهلكين رئيس الوزراء التحفيز الاقتصاد القطاعات الاستراتيجية التحفيز الاقتصادي شاشة القاهرة الإخبارية الكهرباء والغاز رئيس الوزراء اليابان الدعم المقدم الوزراء الياباني القاهرة الإخبارية
إقرأ أيضاً:
الأسهم اليابانية: "نيكاي" يهبط من أعلى مستوياته على الإطلاق
تراجع المؤشر نيكاي فى أسواق الأسهم اليابانية خلال تعاملات جلسة، اليوم الثلاثاء، عن أعلى مستوياته على الإطلاق الذي سجله في الجلسة السابقة، إذ يتابع المستثمرون بحذر تطورات محادثات السلام في الشرق الأوسط مع تأثر الإقبال على المخاطرة بعوامل أوسع نطاقا من الضبابية الجيوسياسية.
وعوض المؤشر بعض الخسائر التي تكبدها في وقت سابق من الجلسة، وقلب سهم كيوكسيا المصنعة لرقائق الذاكرة مساره ليقفز بنحو 7% قبل اجتماع للمستثمرين من المقرر عقده في وقت لاحق من اليوم.
وأغلق نيكي منخفضا 0.3 بالمئة إلى 66734.24 نقطة بعد أن تراجع بما يصل إلى 2% في وقت سابق من الجلسة. وانخفض المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.42 % إلى 3924.24 نقطة .
كان نيكي قد لامس أعلى مستوياته على الإطلاق عند 67231.28 نقطة أمس الاثنين وسجل أعلى مستوى إغلاق على الإطلاق عند 66934.33 نقطة، وهو ما يزيد بنحو 7% عن متوسط تحركاته في 25 يوما.
وقال دايسوكي هاشيزومي المحلل لدى دايوا للأوراق المالية "كان هناك تحذير من الارتفاع الحاد لنيكي، وتضاءل التفاؤل بشأن إنهاء الصراع في الشرق الأوسط في وقت قريب، وارتفعت أسعار النفط".
وتخيم حالة من الضبابية على وضع محادثات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران وإمكانية إعادة فتح مضيق هرمز.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الاثنين إن المحادثات مع إيران مستمرة، في حين أفادت وكالة أنباء تسنيم بأن طهران علقت المفاوضات غير المباشرة مع واشنطن.
وفي اليابان، تراجع سهما شركة تصنيع الإلكترونيات تي.دي.كيه وشركة تصنيع الروبوتات فانوك اثنين بالمئة لكل منهما، مما كان له أكبر تأثير على نيكاي.
سهم مجموعة سوفت بنك
وأنهى سهم مجموعة سوفت بنك التي تستثمر في مجال التكنولوجيا التعاملات على ارتفاع 1% بعد تعاملات متقلبة. وقلص سهم فوجيكورا لصناعة كابلات الألياف الضوئية خسائره ليسجل انخفاضا 2.2%.
وخالفت أسهم الطاقة هذا الاتجاه بدعم ارتفاع أسعار النفط خلال الليل، إذ تقدم سهم إنبكس 4.42 %، بحسب الاسواق العربية.
وقفزت أسهم شركات التعدين 3.75 % ليكون القطاع هو الأفضل أداء في بورصة طوكيو، وارتفعت أسهم البنوك، إذ زاد سهما مجموعة ميتسوبيشي يو.إف.جي المالية ومجموعة ميزوهو المالية 0.76 % و2.24 % على الترتيب.
ومن بين ما يقرب من 1500 سهم يتم تداولها في القسم الرئيسي لبورصة طوكيو، ارتفع 28 %، وانخفض 69 %، وظل 2% دون تغيير.