غلق منطقة الألعاب | ماذا قررت مدرسة السلام الدولية بعد الاعتداء على طلابها؟
تاريخ النشر: 21st, November 2025 GMT
أكد أولياء أمور احدى المدارس الدولية في السلام أن المدرسة أرسلت للأهالي بيان عاجل عبر الايميل بعد ما أثير بشأن وقائع الاعتداء على تلاميذ رياض الاطفال بها والتي يجرى التحقيق فيها في النيابة
وجاء نص البيان كالتالي :
تؤكد إدارة المدرسة حرصها التام على الشفافية الكاملة وإطلاع أولياء الأمور والجهات المعنية على جميع المستجدات ذات الصلة بالإشارة إلى البلاغ المقدم من ولي أمر احدى الطلاب و ولي امر احدى الطالبات بمرحلة KG2 والمتضمن اتهام 3 من عمال المدرسة واحد افراد الامن باتكاب فعل غير لائف وادعاء بحدوث واقعة تحرش وقعت بالأمس
نؤكد انه قد تم التعامل مع البلاغ فورا وبما يقتضيه القانون ، وعلى الفور انتقل فريق من مباحث قسم السلام ثان الى مقر المدرسة ، حيث جرى اتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة ، وقد وفرت إدارة المدرسة كامل تعاونها وسخرت جميع الوسائل المتاحة لدعم فريق البحث ، بما في ذلك تفريغ ومراجعة كاميرات المراقبة الواقعة ضمن نطاق الشكوى محل التحقق
وتؤكد المدرسة تضامنها الكامل مع أولياء الأمور كافة ، وقد تم تكليف المستشار القانوني للمدرسة بحضور التحقيقات ومتابعة مجرياتها لضمان الإحاطة بجميع التفاصيل ، وانطلاقا من حرص المدرسة على مصلحة الطلاب وتحقيق العدالة وانصاف الحق
ولا تزال التحقيقات جارية تحت اشراف الجهات المختصة ، ومع التأكيد على إلتزام المدرسة بضمان الحياد التام وصون حقوق الأطراف حتى انتهاء التحقيقات وصدور نتائجها الرسمية
وبالتوازي مع سير الإجراءات القانونية ، وحرصا على تعزيز منظومة الامن والسلامة داخل المدرسة ، فقد تقرر اتخاذ التدابير التالية بشكل فوري :
قصر تواجد طلاب مرحلة رياض الأطفال على الحديقة المخصصة لهم والمؤدية مباشرة الى فصولهم غلق منطقة الألعاب الكائنة خلف الملعب الكبير ومنع تواجد أي طلاب فيها زيادة الاشراف المستمر على جميع الطلاب اثناء فترات الفسح واوقات الانصراف قصر التواجد داخل المباني والملاعب على العاملات فقط واستبدال أي عمال ذكور بعاملات تنفيذ برنامج توعوي من قبل الاخصائي الاجتماعي وطبيبة المدرسة حول مفاهيم الحماية من التحرش وطرق التصرف الامن وذلك لجميع الطلاب داخل الفصول اعتبارا من الاحد القادم وتؤكد إدارة المدرسة انها تتعامل مع الامر بمنتهة الجدية والمسئولية وانها ملتزمة بتطبيق اعلى معايير الامن والسلامة لضمان حماية أبنائها الطلابالقصة كاملةوكانت قد ألقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة القبض على عاملين وفرد أمن مدرسة دولية شهيرة بدائرة قسم السلام ثاني على خلفية اتهامهم بخدش براءة ٥ صغار "٣ فتيات وولدين" في أحد أماكن المدرسة.
و تعود القصة وفقا لأقوال أولياء الأمور في محاضر الشرطة التي تم تحريرها بقسم السلام ثاني لقرابة عام حيث قرر أحد الصغار لوالدته أن المتهمين يقوموا بتهديده والاعتداء عليه وخدش براءته في أحد الأماكن بالمدرسة وأن الواقعة تعود لعام مضى وقامت السيدة بتحديد محضر بالواقعة.
وبمجرد تحرير المحضر الأول تقدمت أسر ٤ صغار آخرين بالمدرسة بشكاوى ضد المتهمين الذين تبين أنهم عاملين وفرد أمن بالمدرسة الدولية وكانوا يقوموا بتهديد الصغار على مدار عام واجبارهم على خدش براءتهم والاعتداء عليهم في مكان داخل المدرسة وملامسة أجسادهم في أوقات مختلفة.
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة إخطارا من قسم شرطة السلام ثاني تضمن اتهام أحد اولياء الأمور ل عاملين وفرد أمن بمدرسة دولية شهيرة بالتعدي على ابنائهم وخدش براءتهم داخل المدرسة على فترات مختلفة.
وعقب تقنين الاجراءات ألقت الأجهزة الأمنية القبض على المتهمين الثلاثة وتحرر المحضر اللازم وتم اتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مدرسة المدارس الدولية التحرش أولياء أمور
إقرأ أيضاً:
ماذا قالت لوباريزيان عن الدور الخفي للخليفي في إنقاذ كرة القدم الأوروبية؟
رصدت صحيفة "لوباريزيان" الفرنسية التحول اللافت في مكانة رئيس نادي باريس سان جيرمان، ناصر الخليفي، داخل أروقة كرة القدم الأوروبية، معتبرة أن الرجل الذي واجه لسنوات طويلة انتقادات وتحفظات من كبار مسؤولي الأندية التقليدية، بات اليوم أحد أكثر الشخصيات تأثيراً واحتراماً في القارة العجوز.
وقالت الصحيفة إن الإشادة التي وجهها رئيس نادي بايرن ميونيخ، هربرت هاينر، إلى الخليفي قبل مواجهة الفريقين في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا يوم 6 أيار/ مايو الماضي، تعكس حجم التغيير الذي طرأ على صورته داخل المنظومة الكروية الأوروبية.
فقد أثنى هاينر على "شجاعته الاستثنائية" و"حسه في الحوار" و"ولائه"، وهي أوصاف كانت بعيدة عن الخطاب السائد تجاه المسؤول القطري خلال السنوات الأولى من مشروع باريس سان جيرمان المدعوم قطرياً.
وأوضحت "لوباريزيان" أن الخليفي كان يُنظر إليه في العقد الماضي باعتباره رمزاً لسياسة الإنفاق الضخم التي أقلقت الأندية الأوروبية التقليدية وأربكت سوق الانتقالات، ما جعله هدفاً لانتقادات متكررة ولافتات مسيئة رفعتها جماهير بعض الأندية في الملاعب الأوروبية.
لكن الصحيفة ترى أن تتويج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا عزز من مكانة الخليفي وأكسبه مزيداً من المصداقية، غير أن الاحترام الذي يحظى به اليوم لا يرتبط فقط بالنجاح الرياضي، بل أيضاً بالدور الذي لعبه خلف الكواليس داخل المؤسسات الكروية الأوروبية.
وبحسب الصحيفة الفرنسية، فإن صعود الخليفي داخل رابطة الأندية الأوروبية (ECA) والاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) جاء نتيجة سنوات من العمل المتواصل بعيداً عن الأضواء، حيث سعى إلى ترسيخ نفوذ ناديه والدفاع عن مصالحه من خلال التواجد في قلب مراكز صناعة القرار.
ونقلت "لوباريزيان" عن مقربين من رئيس باريس سان جيرمان قولهم إن سعيه نحو المناصب لم يكن بدافع البحث عن السلطة، بل انطلاقاً من قناعته بأن التأثير الحقيقي يتطلب الحضور داخل المؤسسات التي ترسم مستقبل اللعبة.
وترى الصحيفة أن اللحظة المفصلية في مسيرة الخليفي جاءت في نيسان/ أبريل 2021، عندما انفجرت أزمة مشروع "دوري السوبر الأوروبي" الذي قادته مجموعة من أكبر الأندية الأوروبية.
ففي وقت كانت فيه 12 نادياً تستعد للانفصال عن منظومة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، رفض كل من باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ الانضمام إلى المشروع الذي تبناه رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز.
وأكدت الصحيفة أن الخليفي تعرض آنذاك لضغوط كبيرة للانضمام إلى البطولة الجديدة، لكنه تمسك برفضه، معتبراً أن المشروع يهدد مستقبل كرة القدم الأوروبية ويقوض أحلام الجماهير والأندية الصغيرة.
ونقلت عنه قوله لاحقاً: "لا يمكننا تدمير أحلام الجماهير والأندية الصغيرة، فدوري السوبر كان سيدمر المنظومة بالكامل".
وبعد انهيار المشروع، وجدت رابطة الأندية الأوروبية نفسها أمام تحديات كبيرة، ما دفع عدداً من الأندية، وخاصة الصغيرة منها، إلى دعم ترشيح الخليفي لرئاستها. ورغم تردده في البداية، قبل المهمة في ظل الظروف الاستثنائية التي كانت تمر بها كرة القدم الأوروبية بعد جائحة كورونا.
وتشير "لوباريزيان" إلى أن الخليفي نجح خلال سنوات قليلة في إعادة بناء الرابطة وتوسيع نفوذها، إذ ارتفع عدد الأندية المنضوية تحت لوائها من نحو 200 ناد إلى ما يقارب 900 ناد، لتصبح أحد أهم الأطراف المؤثرة في صناعة القرار الكروي الأوروبي والعالمي.
كما لعب دوراً بارزاً في احتواء تداعيات أزمة دوري السوبر الأوروبي، وقاد جهود المصالحة بين الأطراف المختلفة، بعدما تخلت أندية كبرى مثل ريال مدريد وبرشلونة عن المشروع بشكل نهائي.
وأشادت الصحيفة بأسلوب الخليفي في إدارة العلاقات داخل الوسط الكروي، مؤكدة أنه نجح في بناء شبكة واسعة من العلاقات مع كبار المسؤولين والأندية الأوروبية، مستفيداً من شخصيته الدبلوماسية وقدرته على الحوار والتوافق.
ورغم تزايد التكهنات بشأن إمكانية ترشحه مستقبلاً لرئاسة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، فإن المقربين منه يؤكدون، وفق "لوباريزيان"، أنه لا يضع هذا الهدف ضمن أولوياته، مفضلًا لعب دور الوسيط وصانع التوافقات أكثر من السعي إلى المناصب السياسية داخل عالم كرة القدم.