قال السفير الإيراني لدى روسيا كاظم جلالي، إن العلاقات العسكرية الدفاعية بين طهران وموسكو "تتقدم وفق الخطط الموضوعة".

وأضاف السفير الإيراني، في تصريحات تلفزيونية، أوردتها وكالة أنباء “مهر” الإيرانية، أن روسيا لعبت دورا سياسيا ودبلوماسيا مهمًا عبر إصدار 3 بيانات، ودعمها في مجلس الأمن الدولي خلال الحرب الأخيرة مع إسرائيل.


وشدد جلالي على أن إيران لم تطلب منظومة (S-400) قبل الحرب الأخيرة في يونيو الماضي، موضحا أن مجالات أخرى من التعاون العسكري تمضي "وفق الخطة وبسرية".

وأوضح أن طبيعة الاتفاقات بين إيران وروسيا تختلف عن تلك التي تربط موسكو بكل من بيلاروس وكوريا الشمالية، وأن المقترحات الروسية بشأن اتفاقات دفاعية مشتركة ما تزال في مراحلها الأولية.


ولفت إلى أن إيران كانت دائما موجودة على طاولة التفاوِض، وتحترم أطر التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لكنها “لا تقبل المفاوضات التي تنتهي إلى فرض أو استسلام”.

طباعة شارك السفير الإيراني لدى روسيا كاظم جلالي العلاقات العسكرية الدفاعية طهران وموسكو الحرب الأخيرة مع إسرائيل منظومة S 400

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: طهران وموسكو الحرب الأخيرة مع إسرائيل منظومة S 400

إقرأ أيضاً:

حرب غزة التي لم تنته

لا شيء في غزة يشير إلى أن الحرب انتهت عدا اللغة الدبلوماسية الباردة التي اختارت أن تطلق على ما يجري اسم «اتفاق سلام» أو«وقف إطلاق نار». الواقع على الأرض يقول شيئا آخر تماما، قصف مستمر رغم أن البعض يطلق عليه اختراق للاتفاق، وحصار خانق لا ينتبه له الكثيرون، ومعاناة إنسانية تتفاقم كل يوم مع دخول الشتاء، فيما يتراجع الاهتمام الدولي خطوة بعد أخرى، كأن العالم قرر أن يُغلِق الملف لمجرد أن نصا «للسلام» وقع في شرم الشيخ.

لا يوجد أي نوع من أنواع «السلام» في المخيمات العشوائية التي انتشرت على طول القطاع وعرضه، مجرد خيام متهالكة تغرق في مياه الأمطار ومياه الصرف الصحي. ينام الأطفال بملابس مبللة، والمرضى بلا دواء. وجميع الأسر بلا مأوى إلا بطانيات متهالكة ورطبة وبعض خبز جاف.

ورغم أن المنظمات الدولية تتحدث بصوت واضح عن استمرار المجاعة، وتفشّي الأمراض والأوبئة، وعن نظام صحي منهار لا يستطيع التعامل مع أبسط الطوارئ إلا أن أحدا لا يكاد يصغي لكل هذا، ولا حديث إلا عن اتفاق السلام «الهش» وما يعتريه بين حين وآخر من اختراقات إسرائيلية! لكن الحقيقة لا أحد يراها أو يريد أن يراها أن الوضع ما زال مستمرا إلى حد كبير.. الهجمات مستمرة، والشهداء يسقطون كل يوم، والجوع مستمر، وغزة كلها من شمالها إلى جنوبها مكشوفة أمام الشتاء القارص. لا يوحي هذا المشهد أن غزة دخلت «مرحلة ما بعد الحرب».. ما زالت الحرب مستمرة بطريقة أو بأخرى. الذي تغير فقط أن الضمير العالمي يعتقد أنه أدى ما عليه وتم توقيع اتفاق «للسلام» حتى لو كان ذلك على الورق فقط أو في بعض وسائل الإعلام.

أما الاحتلال الإسرائيلي فما زال يتحكم في إيقاع الحياة والموت في غزة؛ يتحكم في المعابر، ويحدد عدد الشاحنات التي تدخل، ونوعية المساعدات المسموح بها، ولم يتحول الاتفاق إلى آلية لتدفق المساعدات وتحول في كثير من الأحيان إلى غطاء سياسي يتيح استمرار الضغط العسكري والاقتصادي على القطاع مع قدر أقل من الضجيج الإعلامي.

تقع المسؤولية إضافة إلى إسرائيل على الدول التي رعت الاتفاق وقدّمت نفسها ضامنة لوقف إطلاق النار الذي لم يتحقق وفق ما تم الاتفاق عليه. وعلى هذه الدول أن تعود مرة أخرى إلى الضغط على إسرائيل وتغير من مستوى اللغة المستخدمة التي تبدو أقرب إلى إدارة أزمة طويلة الأمد منها إلى مواجهة انتهاك سافر للقانون الدولي الإنساني.

والعالم الذي ملأ الشوارع باللافتات المطالبة بوقف الحرب لا يمكن أن يكتفي الآن بالقول إن «اتفاق سلام» وُقِّع وإن الملف في طريقه إلى الإغلاق. إذا كان لوقف إطلاق النار معنى حقيقي، فهو أن يتوقف القتل بالكامل، وأن تُرفَع القيود عن الغذاء والدواء والوقود، وأن تُحمى المستشفيات والمدارس ومخيمات النزوح.

ما ينبغي أن يُقال بصراحة هو أن ترك غزة في هذا الوضع، بعد كل ما شهدته من تدمير وتهجير هو استمرار للتواطؤ الذي بدأ مع بداية الحرب. وأن محاولة تكريس فكرة أن غزة في مرحلة ما بعد الحرب هو وصف تجميلي لحرب ما زالت متواصلة بأدوات أقل صخبا، لكن بالوحشية نفسها.

مقالات مشابهة

  • حرب غزة التي لم تنته
  • توتر كبير.. العراق يدخل الحرب الصفرية بين إيران وإسرائيل
  • مشاهد غير مألوفة في قلب طهران.. هل يقف الحجاب في إيران على عتبة تحوّل كبير؟
  • برلمانية أوكرانية: كييف أول من يرغب في إنهاء الحرب وموسكو ترفض
  • من الهجمات الواسعة إلى التجسس الشخصي.. إيران تستهدف كبار المسؤولين الإسرائيليين
  • الفريق أول شنقريحة يستقبل رئيس المصلحة الفدارالية للتعاون العسكري والتقني لفيدرالية روسيا
  • طهران توجه رسالة الى مجلس الامن حول دور أمريكا في العدوان الإسرائيلي على إيران
  • عراقجي: إيران خرجت منتصرة من حربها مع إسرائيل.. والشرع مخطئ كغيره
  • أستراليا تدرج الحرس الثورى الإيراني في قائمة الدول الراعية للإرهاب
  • وزير الخارجية الفرنسي: قلقون إزاء البرنامج النووي الإيراني