رواتب المعلمين.. التربية والتعليم تعلن صرف الحوافز ابتدءً من شهر نوفمبر لمدة 8 أشهر وتكشف عن الشروط والتفاصيل
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
مع اقتراب صرف مرتبات شهر نوفمبر 2025، أصبح هناك تساءل من قبل الكثير من المعلمين والمعلمات عن موعد صرف حافز التدريس للمعلمين وما إذا كان سيتم صرفه مع الرواتب الشهرية أم سيُتم تأجيله.
وأكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أن صرف حافز التدريس للمعلمين سيتم في أقرب وقت ممكن، وسيتم التنسيق لصرفه مع مرتبات المعلمين الشهرية لضمان وصول المستحقات لجميع العاملين في الوقت المناسب.
وبعدما أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني عن صرف حافز التدريس للمعلمين والاداريين بشكل رسمي، ازداد عمليات البحث للتعرف علي قيمة هذا الحافز والشروط اللازمة لاستحقاقه.
وجاء هذا في اطار دعم العاملين في القطاع التعليمي وتحسين أوضاعهم المادية خاصةً مع ارتفاع الأسعار، وذلك تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية الذي يسعي دائمًا إلى تحسن مستوي الدخل للأفراد بمختلف القطاعات لتحقيق حياة كريمة وتحسين مستوي المعيشة لهم ولأسرهم.
موعد وقيمة صرف حافز التدريس للمعلمينوحسب ما كشف عنه المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم، الاستاذ "شادي زلط" خلال مكالمة تلفزيونية بإحدى البرامج، فإنه من المقرر أن يتم صرف حافز التدريس للمعلمين اعتبارًا من شهر نوفمبر الجاري 2025، والذي تبلغ قيمته نحو 1000 ألف جنيه، ويتم صرفه شهريًا لمدة 8 أشهر، أي حتي شهر يونيو القادم لعام 2026.
كما أوضح أنه سيتم رفع قيمتة الحافز إلى 2000 جنيه مصري، بدايةً من شهر أكتوبر 2026 ويتم صرفه لمدة 9 أشهر حتي نهاية يونيو من عام 2027.
وجديرًا بالذكر أن هذا الحافز يشمل (العاملين في الهيئة التعليمية الذي تم تعينيهم من قبل، مدير المدارس، وشيخ المعهد، ووكلاء المدارس والمعاهد)، وذلك ضمن الفئات التي تخضع لأحكام الباب التاسع من قانون التعليم والباب الخامس من القانون رقم 10 لسنة 1961.
موعد صرف حافز المعلمين 2025 والفئات المستهدفة حافز المعلمين الجديد 2025.. ضوابط وموعد صرف الـ 1000 جنيه شروط صرف حافز التدريس للمعلمين 2025وهناك عدد من الشروط التي يجب توافرها في المعلمين من أجل الحصول على الحوافز، وهي كالتالي:-
يجب أن يكون المستفيد من الحافز شاغلًا لوظائف التعليم على الباب الأول للأجور وتعويضات العاملين.استيفاء النصاب الأسبوعي للحصص المقررة مع مراعاة العطلات الرسمية.ألا تقل مدة العمل الفعلية عن 18 يومًا في الشهر بالنسبة لمديري المدارس ووكلائها، بما في ذلك العطلات الرسمية.ألا يقل تقدير كفاية شاغل الوظيفة عن مرتبة كفء، وفي حالة تقدير كفايته فوق المتوسط يُصرف 50% من قيمة الحافز.ألا يكون قد تعرض لعقوبة تأديبية بخصم أكثر من خمسة أيام من الراتب خلال الشهر.ألا يكون شاغل الوظيفة موقوفًا عن العمل، مع استرداد ما توقف صرفه حال ثبوت عدم مسئوليته.لا يجوز الجمع بين حافز التدريس للمعلمين وحافز الإدارة المدرسية الإضافي.الفئات المقرر لها صرف حافز التدريسوهناك العديد من الفئات المقرر صرف حافز التدريس لهم، وهم:-
المعلمون في المدارس الحكومية بجميع مراحل التعليم الابتدائية والإعدادية والثانوية.المعلمون المساعدون والمعاونون في المدارس الحكومية.الإخصائيون الاجتماعيون والنفسيون المشاركون مباشرة في العملية التعليمية.مشرفو الأنشطة التربوية والتوجيه الفني داخل المدارس والإدارات التعليمية.معلمو التعليم الفني بجميع تخصصاته الزراعي والصناعي والتجاري.العاملون بقطاع التعليم بالأزهر الشريف من المعلمين وأعضاء هيئة التدريس بنفس الشروط المطبقة على معلمي وزارة التربية والتعليم.يأتي هذا التنظيم ضمن حرص الوزارة على صرف حافز التدريس للمعلمين بانتظام، ودعم كافة الفئات التعليمية لتشجيعهم على تقديم أفضل أداء أثناء العملية التعليمية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: المعلمين رواتب المعلمين حافز المعلمين حوافز المعلمين التربية والتعليم وزارة التربية والتعليم صرف حافز التدریس للمعلمین وزارة التربیة والتعلیم
إقرأ أيضاً:
وزيرا التعليم العالي والتربية والتعليم يتفقدان معهد الكوزن المصري الياباني
أجرى كل من الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ومحمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، ويوكو ميتسوي، النائب الأول لرئيس الهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، زيارة رسمية إلى معهد الكوزن المصري الياباني بمدينة العاشر من رمضان.
جاء ذلك بالتعاون مع الهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، لمتابعة سير العملية التعليمية والأنشطة التدريبية بالمعهد في إطار تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين مصر واليابان في مجال تطوير التعليم التكنولوجي.
وحضر الزيارة بحضور السفيرة فايزة أبو النجا مستشارة الرئيس لشؤون الأمن القومي، والدكتورة رشا شرف، الأمين العام لصندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، ود.هاني هلال، الأمين العام للشراكة المصرية اليابانية للتعليم، ود.أيمن فريد مساعد وزير التعليم العالي ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات، ود.أحمد الجوهري رئيس الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا السابق، ود.أحمد البنداري، رئيس المعهد، إلى جانب ممثلين عن السفارة اليابانية بالقاهرة والهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، وأعضاء هيئة التدريس وطلاب المعهد، فضلًا عن ممثلي شركاء الصناعة؛ بما يعكس تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة والقطاع الصناعي لدعم وتطوير منظومة التعليم التكنولوجي المتقدم، وتعزيز ارتباطها باحتياجات سوق العمل.
معهد الكوزن يسهم في إعداد كوادر فنيةوأكد وزير التعليم العالي أن معهد الكوزن المصري الياباني يجسد مستوى التعاون المتميز بين مصر واليابان في مجال التعليم التكنولوجي، مشيرًا إلى دوره في إعداد كوادر فنية مؤهلة وفق أحدث النظم التعليمية والتدريبية، بما يسهم في تلبية احتياجات سوق العمل ودعم توجه الدولة نحو التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.
وأضاف "قنصوة" أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير منظومة التعليم التكنولوجي، وتعزيز الشراكات الدولية الداعمة لها، مؤكدًا أن التعاون مع الجانب الياباني أثمر عن مشروعات تعليمية رائدة، من أبرزها الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا ومعهد الكوزن المصري الياباني، والتي تمثل نماذج ناجحة لنقل الخبرات وبناء القدرات البشرية، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم والابتكار في المنطقة والقارة الإفريقية.
وأعرب محمد عبد اللطيف، عن بالغ اعتزازه وفخره بالطفرة النوعية والابتكارية التي يشهدها معهد (كوزون)، مؤكداً أنه يمثل تجسيداً حقيقياً لرؤية الدولة المصرية في تطوير منظومة التعليم الفني والمهني والتكنولوجي، والوصول بها إلى معايير التنافسية العالمية.
وأشاد وزير التربية والتعليم بالفلسفة التعليمية القائمة عليها منظومة "التعليم في معهد كوزون"، والتي ترتكز على تطبيق أحدث المعايير اليابانية في الجودة والتعلم التطبيقي القائم على حل المشكلات (STEM)، فضلاً عن دمج منهجية التطوير المستمر في الآداء الأكاديمي، مثمنا نجاح المعهد في تقديم مسارات تكنولوجية فريدة ومستقبلية تخدم قطاعات الصناعة الوطنية، وفي مقدمتها علوم الحاسب، والروبوتات الذكية، والطاقة الخضراء، والإلكترونيات الدقيقة وتفتح مسارات وظيفية جديدة ومتميزة للخريجين تشغل الفجوة المهارية بين المهندس والفني، وتضمن تزويد سوق العمل بـ"نخبة تقنية" قادرة على القيادة والابتكار
وأعربت يوكو ميتسوي، عن اعتزازها بالتعاون الممتد بين اليابان ومصر في مجال التعليم، مؤكدة أن معهد الكوزن المصري الياباني يمثل منصة متميزة لنقل الخبرات اليابانية في الهندسة والتصنيع المتقدم والابتكار؛ بما يسهم في إعداد كوادر فنية وتكنولوجية قادرة على تلبية احتياجات القطاعات الصناعية المختلفة.
وأكدت "ميتسوي" أن الشراكة التعليمية بين مصر واليابان تشهد تطورًا مستمرًا، مشيرة إلى أن النجاحات التي حققتها المشروعات التعليمية المشتركة تعكس قوة العلاقات الثنائية والثقة المتبادلة بين الجانبين، وأضافت أن هيئة "جايكا" تتطلع إلى مواصلة التعاون مع المؤسسات المصرية لدعم إعداد الكوادر البشرية، ونقل الخبرات اليابانية في مجالات التعليم التكنولوجي والابتكار والتنمية الصناعية.
وفي كلمتها، أكدت د.رشا شرف، أن معهد الكوزن المصري الياباني يعد أحد أهم المشروعات الإستراتيجية لصندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، ويجسد رؤية الصندوق في تطوير منظومة التعليم من خلال نماذج تعليمية مبتكرة قائمة على الشراكات الدولية وربط التعليم بالإنتاج.
وأضافت "شرف" أن الصندوق يولي اهتمامًا خاصًا بتوسيع تجربة الكوزن في مصر، بالتعاون مع الشركاء الدوليين وهيئة الجايكا، وبمشاركة فعالة من شركاء الصناعة، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وبناء رأس مال بشري مؤهل لقيادة المستقبل.
وخلال الزيارة، قدم د. أحمد البنداري عرضًا تفصيليًّا حول المعهد الكوزن المصري الياباني، استعرض فيه فلسفة المعهد القائمة على الربط بين التعليم النظري والتطبيق العملي، من خلال تبسيط العلوم وتنمية المهارات الإبداعية لدى الطلاب، موجهًا الشكر لوزيري التعليم العالي والتربية والتعليم، وللجانب الياباني، على دعمهم المستمر للمعهد.
وتضمنت الزيارة جولة تفقدية داخل أروقة المعهد، شملت المعامل وورش التدريب، والاطلاع على نماذج من مشروعات الطلاب، بما يعكس حجم التطور الذي تحقق في تطبيق التجربة اليابانية للتعليم التكنولوجي داخل مصر، كما شهدت الزيارة عرضًا مسرحيًا بعنوان "تاريخ مصر" قدمه طلاب المعهد، إلى جانب عدد من التجارب العملية في مجالي الكيمياء والفيزياء، فضلًا عن استعراض مشروعات طلابية في مجالات البرمجيات والروبوتات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وغيرها من المجالات العلمية والتكنولوجية.
يذكر أن مدة الدراسة بمعهد الكوزن المصري الياباني خمس سنوات، ويمنح المعهد دبلومًا تكنولوجيًّا متقدمًا في عدد من التخصصات الحديثة التي تلبي احتياجات سوق العمل، من بينها الذكاء الاصطناعي، وعلوم الحاسب، والروبوتات، والميكاترونيات، والطاقة الخضراء وتكنولوجيا الألواح الشمسية، والإلكترونيات الدقيقة، وذلك وفقًا للنموذج التعليمي الياباني القائم على الدمج بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي.