انطلاق أول أيام انتخابات مجلس النواب بالمنوفية
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
بدأت عملية التصويت في اليوم الأول للمرحلة الثانية لانتخابات مجلس النواب 2025 بمحافظة المنوفية والتي تجري على مدار يومين في 500 مقر انتخابي و541 لجنة فرعية ولجنة واحدة عامة بنطاق المحافظة.
وفتحت جميع اللجان الفرعية بالدوائر الانتخابية أبوابها في تمام التاسعة صباحا لتستقبل الناخبين البالغ عددهم نحو 2 مليون و973 ألفا و483 ناخبا وناخبة على مستوى المحافظة للإدلاء بأصواتهم في العرس الديمقراطي واختيار ممثليهم في 6 دوائر انتخابية على النظام الفردي والتي يتنافس فيها نحو 125 مرشحا للفوز بنحو 11 مقعدا إضافة إلى القائمة الوطنية.
وقاب محافظ المنوفية إبراهيم أحمد أبو ليمون، في بيان اليوم: "إننا نقف على مسافة واحدة من جميع المرشحين وبحيادية تامة ودون التوجه لدعم أي مرشح"، مشيراً إلى اتصال مركز سيطرة الشبكة الوطنية الموحدة للطوارئ والسلامة العامة بديوان عام المحافظة، بنحو 10 غرف فرعية بالمراكز والمدن لمتابعة عملية التصويت أولا بأول وتلقي أية بلاغات بوجود مشكلات أو معوقات والعمل على حلها فورا من أجل سير العملية الانتخابية في سهولة ويسر وعدم حدوث أية مشكلات تعكر صفو الانتخابات.
ودعا المحافظ جموع المواطنين للخروج إلى صناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم تحت قبة البرلمان مؤكدا أن الإدلاء بالصوت الانتخابي واجب وطني، ذاكرا أن محافظة المنوفية من المحافظات الرائدة والسباقة في الوعي السياسي بما يعكس الروح الوطنية لدى أبناء المحافظة لاستكمال مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها الدولة الحديثة على كل الأصعدة.
وأشار "أبو ليمون"، إلى توفير مصادر الإضاءة والمياه والتهوية وأماكن انتظار لائقة لكبار السن وذوى الاحتياجات الخاصة بجميع اللجان، والمتابعة المستمرة لتعزيز إجراءات أعمال النظافة العامة ورفع تجمعات القمامة والمخلفات أولاً بأول وتحسين كفاءة الإنارة بمحيط اللجان وتمهيد الطرق الرئيسية والفرعية المؤدية للجان الإنتخابية بما يحقق الأمان واليسر للمواطنين في الإدلاء بأصواتهم والمشاركة فى العرس الديمقراطى.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مجلس النواب انتخابات انتخابات مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
نواب البرلمان : إحياء قلب القاهرة مشروع وطني يعزز السياحة ويدعم الاقتصاد
أكد عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ أن إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية، تمثل نقلة نوعية تتجاوز البعد العمراني إلى أبعاد اقتصادية وسياحية وثقافية واستراتيجية، تعكس رؤية الدولة في الحفاظ على الهوية الحضارية وتعزيز مكانة مصر عالميًا.
وفي هذا السياق، قالت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب لـ" صدي البلد، إن تطوير “قلب القاهرة” وإعادة إحيائه كمنطقة مفتوحة أمام الزائرين من مختلف دول العالم يمثل خطوة حضارية مهمة تعكس حرص الدولة على صون التراث المصري وتعزيز مكانته على خريطة السياحة العالمية، مؤكدة أن هذا التوجه يسهم في دعم القوة الناعمة لمصر وتنشيط السياحة الثقافية بشكل مباشر.
من جانبه، أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، لـ" صدي البلد، أن المشروع يحمل أبعادًا اقتصادية واضحة، حيث يُعد أحد أهم محركات تنشيط السياحة وزيادة تدفقات النقد الأجنبي، فضلًا عن مساهمته في خلق فرص عمل جديدة ودعم القطاعات المرتبطة بالسياحة والخدمات، مشيرًا إلى أن ربط التطوير العمراني بالمسارات السياحية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر عالميًا.
وفي السياق ذاته، أوضح النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، لـ" صدي البلد، أن إحياء القاهرة التاريخية يمثل أداة استراتيجية لتعزيز القوة الناعمة المصرية، وترسيخ حضورها الثقافي والإقليمي، لافتًا إلى أن هذا التطوير يسهم في تقديم نموذج حضاري يجمع بين الأصالة والحداثة، ويعزز من مكانة مصر كدولة ذات تأثير ثقافي عالمي.
واكد النواب الثلاثة بالتأكيد على أن ما تشهده القاهرة من جهود لإحياء معالمها التاريخية يعكس رؤية متكاملة تستهدف تحويل التراث إلى مورد تنموي مستدام، يعزز الاقتصاد الوطني ويدعم الهوية المصرية في آن واحد.