محافظ بني سويف يطمئن على صحة رضيعة مصابة بنقص هرمون الغدة الدرقية
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
اطمأن الدكتور محمد هاني غنيم محافظ بني سويف على الحالة الصحية لرضيعة تبلغ من العمر 10 أيام، مصابة بنقص في هرمون الغدة الدرقية، وذلك أثناء تفقده لوحدة طب الأسرة بقرية بني عدي التابعة لإدارة ناصر الصحية، رافقه خلال الجولة: الدكتور هاني جميعة وكيل وزارة الصحة، شوقي هاشم رئيس مركز ومدينة ناصر، والدكتور محمد مسعود مدير الإدارة الصحية.
وجاء ذلك بعد أن لاحظ المحافظ بيانات حالة الطفلة ضمن سجلات المنتفعين، الخاصة بسحب عينات الغدة الدرقية لحديثي الولادة، فوجّه فوراً بإجراء اتصال هاتفي بوالدة الطفلة للاطمئنان على حالتها، وانتظر لحين انتهاء الاتصال الذي أفادت خلاله الأم بأنه تم تحويل طفلتها للمركز الطبي بالحمرايا لاستكمال العلاج وصرف اللبن الطبي المخصص لها، وكلف المحافظ وكيل الوزارة بمتابعة الحالة ومراجعة كشوف المنتفعين لمثل هذه الحالات لمتابعتها بشكل مستمر.
حيث تأتي هذه الزيارة ضمن جولات المحافظ المتواصلة لمتابعة مستوى ونوعية الخدمات المقدمة للمواطنين، والارتقاء بقطاعات الصحة والتعليم والنظافة والصرف الصحي وغيرها من الخدمات الحيوية، حيث تمت زيارة وحدة طب الأسرة ببني عدي التي جرى تطويرها ضمن مشروعات المرحلة الأولى من مبادرة "حياة كريمة" التي أطلقها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي لتحسين جودة الحياة بالقرى وتحقيق أهداف رؤية مصر للتنمية المستدامة 2030.
وتفقد المحافظ سير العمل داخل الوحدة، واطمأن على تواجد الأطقم الطبية والإدارية والفنية، حيث تجوّل بأقسام الوحدة والتي تضم: الاستقبال والطوارئ، معمل الدم، غرفة المشورة وتنظيم الأسرة، الأسنان، غرفة المبادرات، خدمة المنتفعين ومؤشرات الحياة، السجلات الطبية، التطعيمات، وغرف النظافة والنفايات.
وخلال جولته، ناقش المحافظ مع مسؤولي الصحة موقف أرصدة الأدوية والمستلزمات، ومتوسط حجم التردد اليومي والشهري على الوحدة، موجهاً بضرورة المتابعة المستمرة وضمان انتظام العمل وجودة الخدمة المقدمة للمواطنين.
كما تفقد المحافظ غرفة الأنظمة والكاميرات، وأصدر توجيهات بمراجعة منظومة واشتراطات الأمن والسلامة، والتأكد من جاهزية مرافق الوحدة من مياه وصرف وكهرباء، وشدد على الحفاظ على المرافق العامة، وتكثيف أعمال النظافة وحسن معاملة المرضى وتيسير حصولهم على الخدمة.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الوحدات الصحية محافظ بني سويف محافظة بني سويف
إقرأ أيضاً:
قضية "الأسرة في الغابة".. الوالدان يوافقان على الانتقال إلى منزل خاص مؤقتًا لتلبية المتطلبات الصحية
وافق والدا الأطفال الذين عُرفوا إعلاميًا باسم "الأسرة التي تعيش في الغابة" في بلدة بالمولي، على الانتقال مؤقتًا إلى منزل قدّمه أحد المواطنين، وذلك “تفاديًا للإشكالات الصحية والبيئية التي رصدتها الجهات المختصة، ولحين تنفيذ التحسينات السكنية المطلوبة” في العقار الذي تقيم فيه العائلة.
تصريحات محامي الأسرة
في بيان رسمي، أوضح محاميا الوالدين، ماركو فيممينيلّا ودانيلا سوليناس، أنّ هذه الخطوة ليست تراجعًا وإنما “خطوة إلى الأمام تتيح للأسرة مواصلة حياتها وفق قناعاتها ورغبتها في الحرية”.
وأضاف البيان أن الطعن المقدَّم ضد قرار محكمة الأحداث ـ الذي قضى بإبعاد الأطفال الثلاثة عن المنزل العائلي ـ يستند إلى “ضرورة إلغاء القرار”، وإلى “تصويب بعض النقاط التي شابتها تأويلات غير دقيقة، الأمر الذي أسهم في استغلال القضية بصورة مؤسفة في بعض الأحيان”. وأوضح المحاميان أن الوالدين قرّرا سحب التفويض من محاميهما السابق، مؤكدين: “لم تكن هناك أيّ استقالة، بل كانت revoca، أي سحب تفويض قانوني”.
وتابع البيان: “نأمل بعد انتهاء الجدل القانوني أن تتضافر الجهود من أجل تحقيق هدف واحد: إعادة جمع شمل الأسرة”.
خلفية القضية: الوصول إلى إيطاليا واختيار العيش بمعزل عن المجتمع
وصلت العائلة إلى إيطاليا بين عامي 2017 و2018، واشترت في عام 2021 منزلًا ريفيًا متهالكًا عبر وكالة متخصصة ببيع العقارات الريفية للأجانب. وبعد زواجهما، اختار الوالدان العيش في عزلة تامة: بدون كهرباء، بدون مياه جارية، معتمدَين على الإنتاج الذاتي للغذاء والطاقة، ومفضّلين التعليم المنزلي لأطفالهم.
كما روّجت الأسرة عبر الإنترنت لحملات تبرع مختلفة، من بينها حملة سمحت بإعادة حصان الأم المفضل، “لي”، من أستراليا إلى إيطاليا.
التحوّل الحاسم: تسمّم بالفطريات وتدخل الخدمات الاجتماعية
خلال خريف عام 2024، نُقلت العائلة بأكملها إلى المستشفى بعد تناول فطريات سامة. الاستغاثة لم تأتِ من الوالدين، بل من صديق محلي لاحظ تدهور وضعهم الصحي. ونُقلت الأم عبر الإسعاف الجوي، ما دفع السلطات إلى فتح تحقيق حول ظروف المعيشة وصحة الأطفال.
الشرط الصادم: 450 ألف يورو لإجراء فحوص طبية
أمرت المحكمة بإجراء فحوص طبية للأطفال، لكن الوالدين رفضا إلا مقابل دفع 450 ألف يورو عن كل طفل، وهو طلب أثار استغراب السلطات، خصوصًا أنّ الأسرة كانت تصرّ على أن “المال سبب الفوضى دائمًا”.
التطورات اللاحقة: هروب، تضارب أقوال، وعزلة تامة
غادرت الأم كاثرين بالمولي مع الأطفال إلى بولونيا دون إبلاغ الجهات الاجتماعية، بينما بقي الأب ناثان في المنزل، وقدّم روايات متضاربة للسلطات. ولم تُحدَّد إقامتهم إلا مساء عيد الميلاد، ثم عادت الأسرة إلى العقار المتهالك في محاولة لمنع مزيد من التدخلات.
إبعاد الأطفال وقطع الوصاية
في 13 نوفمبر 2025، قضت محكمة الأحداث في لاكويلا بإبعاد الأطفال الثلاثة وتعليق سلطة الوالدين، بسبب “تدهور الظروف الصحية والمعيشية والعزلة الاجتماعية التامة”.
ورغم توفير بلدية بالمولي منزلًا بديلًا، وتقديم مواطن آخر منزلًا بالمجان، فإن الوالدين رفضا العرضين. كما رفض ناثان التوقيع على مشروع ترميم مجاني للمنزل قدّمته شركة محلية.
استقالة المحامي السابق
لاحقًا، أعلن المحامي السابق، جيوفاني أنجلوشي، انسحابه من القضية بسبب “ضغوط خارجية شديدة أثّرت في العلاقة المهنية مع موكّليه”.