لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، لكن التلفزيون الرسمي الباكستاني ذكر أن المهاجمين يحملون الجنسية الأفغانية.

هز انفجاران متتاليان أعقبهما إطلاق نار مدينة بيشاور الباكستانية، يوم الاثنين 24 تشرين الثاني/نوفمبر، بعدما حاول ثلاثة انتحاريين اقتحام مقر قوة "حرس الحدود" الباكستانية، ما أسفر عن مقتل ثلاثة عناصر أمن وإصابة ما لا يقل عن خمسة آخرين، بحسب ما أعلنت السلطات.

وأفادت وكالة "رويترز" بأن المهاجمين الثلاثة فجروا أنفسهم داخل المقر بعد تبادل لإطلاق النار، فيما نقل مصدر آخر رواية أخرى تفيد بأن واحدا فقط نفذ التفجير الانتحاري بينما قُتل المهاجمان الآخران بالرصاص خلال الاشتباك.

رئيس الوزراء: "سنحبط مخططات الإرهابيين"

وعلّق رئيس الوزراء شهباز شريف فور ورود أنباء الهجوم، منددا بالعملية ومشيدا بـ"التدخل السريع" لقوات الأمن الذي حال دون وقوع مزيد من الخسائر.

وقال شريف "يجب تحديد هوية مرتكبي هذا الحادث في أسرع وقت وتقديمهم للعدالة"، مضيفا أن السلطات "ستحبط مخططات الإرهابيين الشريرة التي تستهدف سلامة باكستان".

ونقل مسؤول أمني كبير لرويترز أن الانتحاري الأول نفذ التفجير عند المدخل، بينما تمكن المهاجمان الآخران من التقدم إلى داخل المقر.

Related فشل محادثات اسطنبول بين باكستان وافغانستان.. وكابول تؤكد أن الهدنة "ستصمد"باكستان تُقر تعديلًا دستوريًا يمنح الرئيس وقائد الجيش حصانة مدى الحياةعشرات القتلى والجرحى في انفجار "انتحاري" أمام محكمة باكستانية ووزير الدفاع يصف الحادث بـ "جرس إنذار"

وأغلقت قوات الجيش والشرطة الطرق المؤدية إلى المنطقة المكتظة بالسكان، وسط تقديرات أمنية بوجود مسلحين آخرين داخل المجمع. وذكر سكان محليون أن الحركة توقفت بالكامل بينما تولى عناصر الأمن التعامل مع الهجوم.

وأفاد المتحدث باسم مستشفى ليدي ريدينغ، محمد عاصم، بأن خمسة جرحى، بينهم عنصران من القوة شبه العسكرية، نُقلوا إلى المستشفى للعلاج.

ولم تعلن أي جهة مسؤولية عن الهجوم، غير أن التلفزيون الرسمي الباكستاني قال إن المهاجمين يحملون الجنسية الأفغانية، في مؤشر جديد على التوتر المتصاعد بين باكستان وأفغانستان.

تصاعد للهجمات بعد عودة طالبان إلى السلطة

تشهد ولاية خيبر بختونخوا موجات متكررة من العنف المسلّح ازداد زخمها منذ عودة طالبان إلى الحكم في كابول عام 2021. وتقول السلطات الباكستانية إن الهجوم يأتي ضمن سلسلة عمليات نفذها مسلحون إسلاميون خلال الأسابيع الماضية، خاصة بعد الاشتباكات الحدودية الدامية الشهر الماضي.

وتتّهم إسلام آباد جماعة طالبان باكستان بشن هجمات انطلاقا من الأراضي الأفغانية، وهي اتهامات تنفيها كابول، رغم بلوغ التوتر بين الجانبين مستويات غير مسبوقة.

علاقات متدهورة ووقف هش لإطلاق النار

جاء الهجوم بعد أسبوعين فقط من تفجير انتحاري قرب محكمة في إسلام آباد أدى إلى مقتل 12 شخصا، واتهمت باكستان منفذيه بالتخطيط للعملية من داخل أفغانستان. وتعمق الخلاف بين البلدين بعد اشتباكات حدودية الشهر الماضي أسفرت عن أكثر من 70 قتيلا من الجانبين، أعقبها وقف هش لإطلاق النار لم تُستكمَل شروطه وسط تبادل الاتهامات بالخروقات.

ويزيد الهجوم الجديد من التحديات الأمنية التي تواجهها باكستان، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من امتداد الهجمات إلى مناطق أخرى إذا لم يُعالج التوتر مع كابول.

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: إسرائيل الصحة حزب الله لبنان الحرب في أوكرانيا واشنطن إسرائيل الصحة حزب الله لبنان الحرب في أوكرانيا واشنطن باكستان بيشاور باكستان أخبار إسرائيل الصحة حزب الله لبنان الحرب في أوكرانيا واشنطن جمهورية السودان حركة حماس قوات الدعم السريع السودان نعي روسيا الاتحاد الأوروبي

إقرأ أيضاً:

باكستان: حريق غابات يدمر أكثر من 3 آلاف هكتار وسط موجة حر

أدى حريق الغابات المدمر، الذي غذته موجة حر شديدة حدثت مؤخرا، إلى القضاء على ما يقدر بـ 3037 هكتارا (7ر7504 فدانا) من الغطاء الشجري للغابات الطبيعية في 25 موقعاً في منطقة كوتلي ساتيان في إقليم البنجاب، شرق باكستان.
ووفقا لبيانات الأقمار الصناعية الصادرة عن الهيئة الوطنية الباكستانية لأبحاث الفضاء والغطاء الجوي على موقع سبيس كليميت.جوف. بي كيه، فإن التحليل الذي يقارن الصور الملتقطة من 9 مايو إلى 29 من  الشهر نفسه، يظهر أضرارا واسعة النطاق في غابات صنوبر الـ "شير".

أخبار ذات صلة بيان مشترك لوزراء خارجية الإمارات وتركيا ومصر والأردن وإندونيسيا وباكستان والسعودية وقطر فرنسا تحذّر من عواصف قوية في ظل موجة الحر القياسية

وتلعب هذه الغابات دورا رئيسيا في حماية مستجمعات المياه الفرعية المرتبطة بأحواض نهري السند وجيلوم، وفقا لوكالة الأنباء الباكستانية الرسمية.
ويحذر الخبراء من أن العواقب البيئية تمتد إلى ما هو أبعد بكثير من آثار الحروق المباشرة؛ فقد أدت الكارثة إلى تعطيل ذروة موسم التكاثر للطيور والحياة البرية المحلية بشكل خطير، ودمرت الشتلات والغروس الفتية الحيوية، وفتحت الباب أمام الأعشاب والشجيرات الغازية والمقاومة للحرائق لاستعمار الأراضي المتضررة.
وفي حين نجحت المجتمعات المحلية وموظفو إدارة الغابات في احتواء الحريق في مناطق عدة، فإن النيران النشطة تستمر في الانتشار عبر المنحدرات المجاورة، مدفوعة برياح قوية وحارة تهدد بمزيد من التدهور البيئي.

المصدر: وكالات

مقالات مشابهة

  • انتهاء محادثات اليوم الأول بين إسرائيل ولبنان في واشنطن واستئنافها الأربعاء
  • باكستان: حريق غابات يدمر أكثر من 3 آلاف هكتار وسط موجة حر
  • بيان مشترك لوزراء خارجية الإمارات وتركيا ومصر والأردن وإندونيسيا وباكستان والسعودية وقطر
  • لبنان يشدد على وقف حقيقي لإطلاق النار في كل أراضيه
  • قصف حوثي عنيف يستهدف الأحياء السكنية في تعز
  • تعز.. قصف حوثي يستهدف منازل المدنيين في عصيفرة
  • القبض على 26 مخالفا من الجنسية الإثيوبية لتهريبهم 520 كيلوجرامًا من القات في جازان 
  • إصابة جنديين إسرائيليين في هجوم بطائرة مسيرة استهدف قوات بجنوب لبنان
  • مندوب الصين بالأمم المتحدة يدعو لوقف فوري لإطلاق النار وانسحاب إسرائيل من لبنان
  • تل أبيب تطلب ضوءًا أخضر أمريكيًا لتوسيع عملياتها داخل لبنان | إسرائيل تعلن السيطرة على قلعة الشقيف جنوب لبنان .. وجيش الاحتلال يصدر أوامر إخلاء جديدة