آي أو إس 27 يركز على الجودة بدلا من عدد المزايا الكبير
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
تركز "آبل" في نظامها المقبل "آي أو إس 27" على عدد أقل من المزايا الجديدة والمبتكرة لصالح زيادة جودة وكفاءة المزايا الموجودة في النظام أو التي ستطرح جديدا، وذلك وفق تقرير نشرته "بلومبيرغ".
ويعني هذا أن "آبل" لن تسعى لطرح مجموعة جديدة أو كبيرة من المزايا المبتكرة في النظام المقبل مقابل أن تجعل هذه المزايا تعمل بشكل أفضل.
ويؤكد مارك غورمان كاتب تقرير "بلومبيرغ" والمقرب من "آبل" أن النظام الجديد سيقدم تجربة أقرب لنظام "سنو ليبورد" (Snow Leopard) الذي طرحته "آبل" عام 2009 وكان يركز على جعل النظام أكثر استقرارا وكفاءة.
وبينما تبدو هذه الفكرة سهلة وبسيطة، فإن تنفيذها في الواقع أكثر صعوبة، وذلك لأن مهندسي "آبل" يحتاجون للبحث عن كافة الأجزاء التي توجد بها مشاكل بالنظام، ثم العمل على تحسينها وحلها.
ويتطلب هذا في بعض الأحيان إعادة برمجة الأجزاء الرئيسية والجوهرية للنظام، أو حتى إعادة تطوير النظام من الكامل طمعا في تحسينه والوصول إلى النتائج المرجوة.
ورغم هذا، فإن التقرير يشير إلى اهتمام "آبل" المرجو بتقنيات الذكاء الاصطناعي ومحاولة التركيز عليها بشكل أكثر من السابق، ويتمحور هذا التركيز حول دمج التقنيات بشكل أكبر داخل النظام لتصبح جزءا منها بدلا من تطبيقات منفصلة يتم استخدامها داخل النظام.
وتتولى "غوغل" مهمة الذكاء الاصطناعي داخل "آبل" إذ يؤكد التقرير أنها تدمج "جيميناي" في نماذج الأساس الخاصة بالشركة ليصبح جزءا منها.
ويعني هذا أن "جيميناي" بشكله المعتاد لن يكون موجوا في "آيفون" ولن يظهر للمستخدم النهائي، ولكنه يعمل في الخلفية لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بـ"آبل" مهما كان اسمها.
وتخطط "آبل" لطرح نظام "آي أو إس 27" المقبل في سبتمبر/أيلول عقب طرح أجهزة "آيفون" الجديدة، ولكن يظهر النظام للمرة الأولى ضمن فعاليات مؤتمر المطورين في يونيو/حزيران المقبل.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.