الدفاع المدني يدعو لسلسلة تدابير وقائية جراء موجة الغبار البركاني القادم من أثيوبيا
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
دعت مصلحة الدفاع المدني، المواطنين لاتخاذ إجراءات وتدابير وقائية جراء موجة الغبار البركاني القادم من اثيوبيا والذي وصل لعدد من المحافظات اليمنية، يوم أمس.
وطالبت مصلحة الدفاع المدني في منشور لها على منصة إكس، المواطنين إلى اتخاذ سلسلة من التدابير من بينها ارتداء الكمامات، وتغطية المياه المكشوفة وغسل الوجه والأطراف في حال ملامسة الرماد البركاني.
كما تضمنت الإجراءات التي طالب بها الدفاع المدني، تجنب البقاء في الهواء الطلق، والبقاء داخل المنزل مع اغلاق الأبواب والنوافذ جيدا.
وفي وقت سابق، أكد مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر أن سحب الرماد البركاني القادمة من إثيوبيا نتيجة ثوران بركان "إرتا آلي" في منطقة عفار امتدت إلى أجزاء واسعة من اليمن بفعل الرياح السائدة.
وأوضح المركز، أن الجسيمات الدقيقة للصخور والزجاج البركاني قد تنتقل مئات الكيلومترات ما قد يترتب عليه مخاطر صحية ومشددًا على الالتزام بالبقاء في المنازل وإغلاق الخزانات وارتداء الكمامات ومتابعة إشعارات الأرصاد التي تراقب الحالة على مدار الساعة.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: اليمن اثيوبيا سحابة بركانية بركان الحرب في اليمن الدفاع المدنی
إقرأ أيضاً:
باكستان: حريق غابات يدمر أكثر من 3 آلاف هكتار وسط موجة حر
أدى حريق الغابات المدمر، الذي غذته موجة حر شديدة حدثت مؤخرا، إلى القضاء على ما يقدر بـ 3037 هكتارا (7ر7504 فدانا) من الغطاء الشجري للغابات الطبيعية في 25 موقعاً في منطقة كوتلي ساتيان في إقليم البنجاب، شرق باكستان.
ووفقا لبيانات الأقمار الصناعية الصادرة عن الهيئة الوطنية الباكستانية لأبحاث الفضاء والغطاء الجوي على موقع سبيس كليميت.جوف. بي كيه، فإن التحليل الذي يقارن الصور الملتقطة من 9 مايو إلى 29 من الشهر نفسه، يظهر أضرارا واسعة النطاق في غابات صنوبر الـ "شير".
وتلعب هذه الغابات دورا رئيسيا في حماية مستجمعات المياه الفرعية المرتبطة بأحواض نهري السند وجيلوم، وفقا لوكالة الأنباء الباكستانية الرسمية.
ويحذر الخبراء من أن العواقب البيئية تمتد إلى ما هو أبعد بكثير من آثار الحروق المباشرة؛ فقد أدت الكارثة إلى تعطيل ذروة موسم التكاثر للطيور والحياة البرية المحلية بشكل خطير، ودمرت الشتلات والغروس الفتية الحيوية، وفتحت الباب أمام الأعشاب والشجيرات الغازية والمقاومة للحرائق لاستعمار الأراضي المتضررة.
وفي حين نجحت المجتمعات المحلية وموظفو إدارة الغابات في احتواء الحريق في مناطق عدة، فإن النيران النشطة تستمر في الانتشار عبر المنحدرات المجاورة، مدفوعة برياح قوية وحارة تهدد بمزيد من التدهور البيئي.