قتلى وجرحى في محاولة اغتيال لمحافظ المرتزقة في تعز
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
يمانيون \
نجا المحافظ الموالي للاحتلال السعودي الإماراتي في تعز، نبيل شمسان، من محاولة اغتيال استهدفت موكبه اليوم الاثنين في المناطق الخاضعة لسيطرة أدوات الاحتلال جنوب غربي اليمن، في تصعيد جديد يعكس حجم الفوضى والصراعات المتفاقمة بين التشكيلات المرتزقة في تعز ولحج.
ووفقًا لوسائل إعلام تابعة للمرتزقة، فقد تعرّض موكب شمسان لوابل من النيران خلال مروره في منطقة نجد البرد أسفل هيجة العبد بريف تعز الجنوبي، ما أسفر عن مقتل عدد من مرافقيه وإصابة آخرين بجروح خطيرة، فيما نجا شمسان دون أن يتعرض لأذى.
وتشير الحادثة إلى مستوى الانهيار الأمني داخل المناطق المحتلة، حيث تتصاعد بشكل لافت الاشتباكات والكمائن في ظل الصراع المحتدم بين أدوات الاحتلال الإماراتي والسعودي، وفي مقدمتها جماعات المرتزق طارق عفاش ومليشيا الإصلاح، التي تتبادل السيطرة والهجمات في عدد من مديريات تعز.
ويُعد نبيل شمسان أحد أبرز الوجوه الموالية للحزب المؤتمر الشعبي العام المرتبط بالرياض وأبوظبي، كما يرتبط بتحالف وثيق مع المرتزق طارق عفاش، وهو ما يجعله في مواجهة دائمة مع مليشيا الإصلاح التي ترفض نفوذه داخل المحافظة، ما يعزز مؤشرات تفجر الخلافات داخل معسكر العمالة إلى مستويات أعنف.
وفي سياق مرتبط بتفاقم الفوضى في مناطق النفوذ التابعة للاحتلال، قُتل ثلاثة أشخاص، بينهم جنديان من اللواء الرابع مشاة جبلي، خلال اشتباكات مسلحة اندلعت في مديرية المقاطرة شمال محافظة لحج، على خلفية تحرك قوات اللواء لإزالة نقطة تفتيش تتبع أسرة أحد القتلى، وائل وديع سلطان، الذي سبق أن قُتل داخل المعسكر قبل أشهر.
ووفقًا لمصادر إعلامية موالية للمرتزقة، فقد أسفرت المواجهات عن مقتل باسم سلطان، عمّ القتيل وديع سلطان، وإصابة ثلاثة آخرين بجروح، في مشهد يضاف إلى سلسلة الاقتتال الداخلي بين الخونة والمرتزقة في المناطق الخاضعة للاحتلال.
المصدر
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
قضية اغتيال “المشهري” تعود للواجهة.. النيابة تتهم 13 شخصاً في تعز(الأسماء والأدوار)
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
عادت قضية اغتيال مدير صندوق النظافة والتحسين السابق، في محافظة تعز أفتهان المشهري، إلى الواجهة، بعد ثمانية أشهر من الحادثة، بعد نشر وثيقة تظهر قرار اتهام النيابة العامة بحق 13 شخصاً محددة أدوارهم الجنائية بين التنفيذ والتحريض والإخفاء.
الوثيقة تضمنت قرار اتهام النيابة العامة في تعز (جنوبي غرب اليمن) بحق بقية المتهمين، بعد مقتل المطلوب رقم واحد في الاغتيال ( محمد صادق) خلال الملاحقة الأمنية عقب ال حادثة.
وكشفت الوثيقة، أن 9 متهمين موقوفين احتياطياً، في حين لا يزال 4 آخرون فارين من وجه العدالة، بينهم متهم بالمشاركة المباشرة في التنفيذ وآخر بالتحريض.
ووفقاً للقرار الذي تضمن إحصاءً دقيقاً للمتهمين الـ13، فقد توزعت أدوارهم وحالاتهم القانونية على النحو التالي:
المشاركون المباشرون في التنفيذ (3 متهمين):
محمد مارش العديني (محبوس احتياطياً).
تامر مراد المخلافي (محبوس احتياطياً).
مازن حمود قائد (فار من وجه العدالة).
المحرضون على الاغتيال (4 متهمين):
بكر صادق سرحان (محبوس احتياطياً).
جسار المخلافي (محبوس احتياطياً).
جهاد عبدالواحد المخلافي (محبوس احتياطياً).
معاذ مارش المخلافي (فار من وجه العدالة).
توفير وسائل الجريمة (متهم واحد):
غازي معاذ المخلافي: وُجهت له تهمة تسليم المنفذين دراجة نارية استخدمت في العملية (فار من وجه العدالة).
مقاومة السلطات والاعتداء على الحملة الأمنية (3 متهمين):
اتُهموا بالاعتداء وتهديد الحملة الأمنية لمنع القبض على المتهم الرئيسي، وجميعهم (محبوسون احتياطياً):
محمد سعيد قاسم المخلافي.
عصام عبدالله المخلافي.
عرفات قائد المخلافي.
التحريض على التمرد وإخفاء مطلوبين (متهمان):
صادق أحمد قاسم المخلافي: اتُهم بتحريض المتهم “جسار المخلافي” على رفض مغادرة مبانٍ حكومية كانوا يسيطرون عليها.
عبدالوهاب محمود المحمودي: اتُهم بإخفاء المتهم المشارك في الجريمة “تامر مراد المخلافي”.
وجاء الكشف عن تفاصيل وثيقة الاتهام، الصادرة في 30 أبريل/ نيسان الماضي، بالتزامن مع تحديد المحكمة يوم 20 يوليو/ تموز المقبل موعداً لعقد الجلسة الثانية لاستكمال محاكمة المتهمين، بعد نحو ثمانية أشهر من وقوع الجريمة في سبتمبر/ أيلول 2025.
وأعلنت الأجهزة الأمنية بتعز أواخر مارس/آذار الماضي ضبط المطلوب رقم 2 في اغتيال المشهري.
وكانت عملية اغتيال المسؤول المحلي “أفتهان المشهري” قد أثارت موجة استنكار واسعة في تعز، حركت الشارع السكاني عبر اعتصامات مفتوحة استمرت أكثر من ثلاثة أشهر للمطالبة بضبط المتورطين ومحاسبتهم.