حذر من إفساد العملية الانتخابية.. مصطفى بكري: هناك مرشحون سلّموا أموالا للجمعيات لضمان الأصوات
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
حذر الإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب من محاولات البعض إفساد العملية الانتخابية، مؤكدا أن بعض المرشحين سلموا أموالا لبعض الجمعيات عن طريق بعض مسؤوليها، الذين وعدوا بضمان آلاف الأصوات لصالح هذا المرشح أو ذاك.
وقال بكري في منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «لا تسمحوا لكائن من كان بإفساد العملية الانتخابية».
وأشار بكري إلى أن «الدور الذي تقوم به وزارة الداخلية في القبض على كل من يقوم بتقديم رشاوى انتخابية، يستحق الاحترام والتقدير، ويضمن عدم التأثير على أصوات الناخبين».
اقرأ أيضاً«يستحق التقدير والاحترام».. مصطفى بكري يشيد بـ «الداخلية» في القبض على مقدمي الرشاوى الانتخابية
في مقدمتهم مصطفى بكري وأشرف زكي.. شخصيات فنية وإعلامية في عزاء المخرج خالد شبانة «صور»
أين المجتمع الدولي؟.. مصطفى بكري يستنكر أحكام الإعدام الصادرة من محاكم الحوثي
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزارة الداخلية مصطفى بكري بكري عضو مجلس النواب العملية الانتخابية أصوات الناخبين الكاتب الصحفي والإعلامي مصطفى بكري مصطفى بکری
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: الزعيم عبد الناصر سيظل حاضرًا في وجدان الأمة.. وثورة 23 يوليو أعادت الكرامة للفلاح
أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن اسم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، لا يزال حاضرا بقوة في الوجدان العربي، رغم مرور 56 عامًا على رحيله و74 عامًا على قيام ثورة 23 يوليو، متسائلا: «لماذا لا يموت هذا الرجل في ذاكرة الشعوب؟».
وأضاف بكري، خلال تقديمه برنامج حقائق وأسرار، المذاع على قناة صدى البلد، أن أجيالا عديدة عرفت عبد الناصر من خلال الروايات المشوهة والتاريخ المغلوط، إلا أن حضوره يتجدد كلما واجهت الأمة العربية أزمات أو عدوانا، مؤكدًا أن صورته لا تزال حاضرة في الشارع العربي، من فلسطين للشام وتونس والجزائر وفي السودان وإلى العراق، حيث يستدعي المواطنون شعارات الاستقلال والوحدة والكرامة التي ارتبطت بعهده.
وأشار إلى أن الحديث عن ثورة 23 يوليو يتكرر كل عام بين من يعدد مكاسبها وخسائرها، إلا أن الحقيقة هي أن الثورة جاءت من أجل الفلاحين والفقراء والمهمشين، بعدما عاشوا سنوات طويلة تحت سطوة الإقطاع، محرومين من الأرض والكرامة وحقوقهم الأساسية.
وأوضح أن الإصلاح الزراعي الذي أعقب الثورة منح آلاف الفلاحين حق امتلاك الأرض، وفتح الباب أمام العدالة الاجتماعية، كما أتاح لأبناء الفلاحين والعمال فرص التعليم والترقي الاجتماعي، بعدما كان ذلك حكرًا على فئات محددة.
وأكد بكري أن جمال عبد الناصر لم يكن نبيا ولا معصوما من الخطأ، وأن تجربته السياسية شهدت نجاحات وإخفاقات، لكنه شدد على أن الإنصاف يقتضي عدم تجاهل ما حققه من إنجازات وطنية، وفي مقدمتها بناء المصانع، وتأميم قناة السويس، وإنشاء السد العالي، وترسيخ مفهوم العدالة الاجتماعية، والعمل على استعادة الكرامة الوطنية.
وتساءل: «لو لم تقم ثورة يوليو، هل كان ابن الفلاح سيصبح طبيبا؟ وهل كان ابن العامل البسيط سيصبح مهندسا؟»، معتبرا أن الإجابة الحقيقية توجد في القرى والنجوع، حيث كتب التاريخ بعرق البسطاء، وليس فقط داخل القصور.
وأكد بكري على أن جمال عبد الناصر سيظل حاضرا في ذاكرة المصريين والعرب، باعتباره رمزا ارتبط بقيم الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الوطنية.
«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني
في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن
في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)