لمنع الإصابة بالفيروسات التنفسية.. الصحة توجه رسائل مهمة لطلاب المدارس
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
مع انتشار نزلات البرد والأنفلونزا بين الطلاب في المدارس، وجهت وزارة الصحة والسكان، عدة نصائح لطلاب المدارس للحفاظ على أنفسهم من خطر الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي.
نصائح وزارة الصحة لتجنب خطر الإصابة بالفيروسات والعدوى الفيروسيةوجاءت نصائح وزارة الصحة والسكان، لطلاب المدارس لتجنب إصابتهم بالفيروسات التنفسية «الأنفلونزا - عدوى كورونا - الالتهاب الرئوي - الفيروس المخلوي»، كالتالي:
- تطعيم الطفل بلقاح الأنفلونزا الموسمي.
- إبقاء الطفل في المنزل فور ظهور أي أعراض مثل: «ارتفاع في درجة الحرارة - سعال - احتقان - إرهاق».
- تعويد الطفل على غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون.
- استخدام المنديل عند العطس أو السعال.
- إذا كان الطفل يعاني من أمراض مزمنة «ربو - أمراض قلب - ضعف مناعة»، يفضل استشارة الطبيب قبل العودة للمدرسة.
الفيروسات المنتشرة هي التي تنتشر في فصل الشتاء من كل عاموفي سياق متصل، الدكتور حسام عبد الغفار، أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن الفيروسات التنفسية المنتشرة حاليًا بين الطلاب والأطفال هي ذاتها التي تنتشر تقريبا كل عام، لكن هناك أسباب واضحة تجعل الأعراض تبدو أشد وأطول في السنوات الأخيرة، ومنها:
1- الفيروسات تتغير تغيرًا طفيفًا كل موسم، فتقل فعالية المناعة السابقة قليلًا، وتشتد الأعراض نسبيًا.
2 - خلال جائحة كورونا «2020-2022» قل التعرض للفيروسات التنفسية العادية بسبب الكمامات والتباعد والإغلاق، فانخفضت المناعة الطبيعية لدى الأطفال والكبار، ما يسمى «دين المناعة»، وعند عودة الفيروسات أصبحت الأعراض أقوى.
3 - يصاب كثير من الأطفال بأكثر من فيروس واحد في الموسم نفسه الإنفلونزا ثم RSV ثم فيروس آخر، فيبدو المرض مستمرًا لأسابيع طويلة.
4 - سرعة نسيان شدة الشتاء السابق، ونقارن دائمًا بالذكرى الخفيفة فقط.
5 - تنتشر المنشورات المقلقة على وسائل التواصل الاجتماعي فتضخّم الشعور بالخطر أكثر من الواقع الفعلي.
6 - تراجعت عادات النظافة البسيطة غسل اليدين، تغطية الفم عند السعال، فازدادت سرعة انتشار الفيروسات داخل المدارس.
7 - عادت الإنفلونزا الحقيقية بقوة بعد غيابها ثلاث سنوات، وهي أصلا من أشد الفيروسات التنفسية أعراضًا.
اقرأ أيضاًالصحة توضح حقيقة عودة كورونا.. و«تاج الدين» يحذر من المضادات الحيوية
تحذيرات من عدوى فيروس جديد بين المدارس.. والصحة توضح
الصحة: الوضع الوبائي مستقر.. ولا وجود لأى فيروسات جديدة فى مصر
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الفيروس المخلوي التنفسي الفيروس المخلوي التنفسي عند الاطفال الفیروسات التنفسیة وزارة الصحة
إقرأ أيضاً:
مسؤول أمريكي: نسعى لمنع اتساع التوتر في لبنان
أفادت هيئة البث الإسرائيلية، نقلًا عن مسؤول أمريكي، بأن الولايات المتحدة تبذل جهودًا لمنع اتساع نطاق التوتر في لبنان، خشية أن ينعكس ذلك سلبًا على مسار المفاوضات الجارية مع إيران، وفقًا لما أوردته قناة «القاهرة الإخبارية».
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما أكد الرئيس اللبناني، جوزيف عون، أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.