جهاز تنمية المشروعات يعقد اجتماع اللجنة التنسيقية المشتركة الثالثة مع جايكا
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
نظم جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، اجتماع اللجنة التنسيقية المشتركة الثالثة «Joint Coordinating Committee - JCC 3» لمشروع التعاون الفني الياباني، ويستهدف الاجتماع عرض نتائج المرحلة الثانية من المشروع واعتمادها، بالإضافة إلى مناقشة ما سيتم تنفيذه خلال المرحلة القادمة.
وجاء ذلك في إطار اتفاقية التعاون الفني المشترك بين جهاز تنمية المشروعات وهيئة التعاون الدولي اليابانية «JICA» لتنفيذ مشروع «تحسين تنافسية المشروعات المتوسطة والصغيرة من خلال خدمات تطوير الأعمال».
وخلال كلمته الافتتاحية للجنة التنسيقية، أكد باسل رحمي، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات، على عمق العلاقات مع الجايكا كشريك أساسي للجهاز في برامج التنمية وخاصة ما يتعلق ببرامج تحسين الإنتاجية و الجودة للمشروعات.
وأوضح باسل رحمي، أهمية تبادل المعرفة ونقل التجارب والخبرات الدولية وتنفيذ البرامج المشتركة في مجال دعم وتنمية قطاع المشروعات الصغيرة في مصر، وخاصة المشروعات الصناعية والإنتاجية، والعمل سويا مع تلك المؤسسات للمساهمة في تعزيز القدرات التنافسية للمشروعات المصرية.
جاءت تصريحات رحمي خلال الاجتماع التنسيقي المنعقد بحضـور ايبيسوا يو - الرئيس الممثل لمنظمة الجايكا بمصر، وياماموتو تاكاكي، السكرتير الأول بالسفارة اليابانية، مع فريق عمل المشروع من ممثلي الجايكا والجهاز وعدد من الخبراء اليابانيين، والدكتور رأفت عباس، المشرف علي برامج التنمية بجهاز تنمية المشروعات، ومحمد مدحت، نائب الرئيس التنفيذي ولفيف من قيادات الجهاز.
وقد استهدف الاجتماع عرض نتائج المرحلة الثانية من المشروع وآلية التعاون التي تمت في هذه المرحلة مع مقدمي خدمات تطوير الأعمال المعنيين بتقديم الخدمات لقطاع البلاستيك وقطاع الصناعات الغذائية، ودورهم الفني وأهمية تقوية الروابط بينهم وبين أصحاب المشروعات.
وأعرب رحمي وايبيسوا يو عن سعادتهم بنتائج المرحلة الثانية من مشروع التعاون الفني المشترك، حيث تم تقديم خدمات تطوير الأعمال للمشروعات بمجمع مرغم 1-2 لصناعة البلاستيك بالإسكندرية، و مشروعات التصنيع الغذائي بمحافظة المنيا، وتم تقديم الخدمات من خلال الخبراء اليابانيين و المصريين.
كما تم مناقشة استمرار التعاون مع الهيئة اليابانية مع استهداف زيادة أعداد المشروعات المستفيدة، وإعطاء الأولوية لدعم الشركات الصناعية وتأهيلها للتصدير، وتعزيز مشاركة الجهات من مقدمي خدمات تطوير الأعمال المحليين لتقديم الدعم الفني والإداري لتتحسين أداء تلك المصانع.
وفي كلمته الختامية أكد باسل رحمي، على أهمية التعاون مع كافة الجهات الدولية لتقديم الدعم اللازم لأصحاب المشروعات لتحسين الإنتاجية وزيادة تنافسية مشروعاتهم، كما أشاد بدور هيئة التعاون الدولي اليابانية وفريق العمل من الخبراء اليابانيين و المصريين مما كان له عظيم الأثر في نتائج مشروع التعاون الفني المشترك.
اقرأ أيضاًشباب جهاز تنمية المشروعات يشارك في معرض بنان السعودي للحرف اليدوية بالرياض
رحمي: 22.7 مليار جنيه إجمالي تمويلات جهاز تنمية المشروعات منذ عام 2022
شباب جهاز تنمية المشروعات يشاركون في معرض الصالون الدولي للصناعات التقليدية بالجزائر
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جهاز تنمية المشروعات هيئة التعاون الدولي اليابانية JICA جهاز تنمیة المشروعات خدمات تطویر الأعمال التعاون الفنی
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يلتقي نظيره الجزائري على هامش الاجتماع الوزاري الكوري الأفريقي لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، أحمد عطاف وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة، وذلك على هامش أعمال الاجتماع الوزاري الكوري الأفريقي.
أشاد وزير الخارجية في مستهل اللقاء بالزيارة الأخيرة لوزير الخارجية الجزائري للقاهرة، مشيدا بمخرجات اجتماع الآلية الثلاثية حول ليبيا، مثمنا عمق العلاقات التي تجمع البلدين الشقيقين، ومشددا على أهمية استمرار التنسيق والتشاور حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية.
وأكد الوزير عبد العاطي الحرص على دورية انعقاد اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، لاسيما بعد الانعقاد الناجح للدورة التاسعة في نوفمبر ٢٠٢٥ بالقاهرة، والتي تضمنت عقد منتدى اقتصادي مشترك واجتماع لمجلس رجال الأعمال، مشيراً إلى أن ذلك يأتي في إطار حرص البلدين على الارتقاء بمسارات التعاون الثنائي في مختلف القطاعات ذات الأولوية، وخاصة المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.
وعلى صعيد التطورات الإقليمية، استعرض الوزيران جهود خفض التصعيد الاقليمي.
وشدد الوزير عبد العاطي على أن التهدئة والارتكان إلى الحوار يشكلان الخيار الوحيد لتجنب سيناريو الفوضى الإقليمية، مجددا التأكيد على أهمية تضافر كافة الجهود الإقليمية والدولية لتحقيق هذا الهدف واستعادة الاستقرار.
كما تناول اللقاء سبل دفع آليات العمل الأفريقي المشترك، حيث توافق الوزيران على أهمية تعزيز التنسيق والتشاور بين البلدين داخل الاتحاد الأفريقي ومختلف المحافل الإقليمية، وتضافر الجهود المشتركة لدعم مساعي إرساء دعائم السلم والأمن وتحقيق التنمية المستدامة في كافة أرجاء القارة الأفريقية.