الداخلية السورية: نقف على مسافة واحدة من الجميع.. ولا مكان لسيناريوهات الفوضى
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
أكدت وزارة الداخلية السورية أنها تقف على مسافة واحدة من جميع المكوّنات داخل المجتمع السوري، مشددة على أن دورها الأساسي هو حفظ حقوق المواطنين وضمان أمنهم في كل المحافظات دون تمييز.
. صور
وأوضحت الوزارة أنه لا يمكن التعامل مع مطالب السوريين عبر سيناريوهات الفوضى أو عبر أساليب تهدد الأمن العام، داعية المواطنين إلى عدم الانجرار خلف مخططات تستهدف استقرار البلاد والسلم الأهلي.
احترام القانون والابتعاد عن الإخلال بالسلم الأهليوشددت الداخلية على أهمية احترام القوانين والحفاظ على النظام العام، مؤكدة أن أي محاولة للإخلال بالسلم الأهلي سيتم التعامل معها وفق القانون.
تأمين الساحل ومواجهة محاولات نشر الفوضىوأشارت إلى أن قوى الأمن الداخلي تعمل على تأمين مناطق الساحل السوري والتصدي لأي محاولات لزرع الفوضى أو استغلال الظروف الراهنة، بحسب ما نقلته قناة القاهرة الإخبارية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الداخلية السورية الداخلية السورية القاهرة الإخبارية الداخلیة السوریة
إقرأ أيضاً:
قراصنة يستولون على ناقلة نفط قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت إذاعة "دلسان" الصومالية، نقلًا عن مسؤولين محليين وهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، بأن قراصنة استولوا على ناقلة نفط أثناء إبحارها قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال.
وذكرت الإذاعة أن الناقلة، التي كانت محملة بمنتجات نفطية، تعرضت للاختطاف بالقرب من إقليم بونتلاند، أثناء رحلتها من ميناء بربرة إلى العاصمة مقديشو، مرجحة أن يكون قراصنة صوماليون وراء العملية.
وأشارت التقارير إلى أن السفينة مملوكة لرجل أعمال باكستاني، فيما لم يتم حتى الآن تحديد عدد أفراد الطاقم أو الكشف عن مصيرهم، وسط استمرار التحقيقات من الجهات المعنية.
وتأتي هذه الحادثة في وقت تشير فيه بيانات دولية إلى تراجع كبير في نشاط القرصنة الصومالية خلال السنوات الماضية، بعد أن بلغت ذروتها عام 2011، إلا أن تكرار مثل هذه الحوادث مؤخرًا يثير مخاوف من عودة التهديدات لخطوط الملاحة في المنطقة.
وشهدت منطقة القرن الإفريقي، وخاصة السواحل الصومالية، خلال العقدين الماضيين واحدة من أخطر موجات القرصنة البحرية في العالم، حيث تحولت مياه المحيط الهندي وخليج عدن في فترات سابقة إلى مسرح لهجمات استهدفت السفن التجارية وناقلات النفط وناقلات الحاويات.
بدأت الظاهرة في أوائل العقد الأول من الألفية، وارتفعت بشكل ملحوظ بعد عام 2007، عندما أدى ضعف الدولة المركزية في الصومال وتدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية إلى انتشار مجموعات مسلحة اعتمدت على اختطاف السفن وطلب الفدية كمصدر تمويل رئيسي. وبلغت القرصنة ذروتها عام 2011، حين سُجلت عشرات الحوادث والخطف والاحتجاز لفترات طويلة مقابل مبالغ مالية ضخمة.
دفع هذا التصاعد المجتمع الدولي إلى التدخل عبر عمليات بحرية متعددة بقيادة قوى دولية وإقليمية، إضافة إلى تعزيز إجراءات الحماية على السفن التجارية، مثل تغيير مسارات الإبحار، وزيادة الحراسة المسلحة، وتطبيق قواعد صارمة للسرعة والمناورة في المناطق عالية الخطورة.