منافسة شرسة بين المرشحين في محافظة القليوبية في انتخابات النواب 2025
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
قال كريم رجب، مراسل "إكسترا نيوز"، من محافظة القليوبية، إن المشهد الانتخابي في اليوم الثاني من المرحلة الثانية لانتخابات مجلس النواب يبدو شديد السخونة، خاصة في ظل المنافسة القوية بين مرشحي الأحزاب والمستقلين.
. مدير أوقاف كفر الشيخ: المشاركة في الانتخابات واجب وطني وديني
وأوضح خلال رسالة على الهواء، أن المحافظة تشهد مشاركة 21 مرشحًا حزبيًا و50 مستقلًا، ما أشعل المنافسة في دوائر عدة أبرزها دائرتا طوخ وقها، وقليوب والقناطر الخيرية، حيث شهدتا تحالفات بين مرشحين وتواصلًا واسعًا مع العائلات المؤثرة، الأمر الذي انعكس على كثافة الإقبال أمام مقار الاقتراع منذ صباح اليوم.
وأضاف أن دائرة شبين القناطر، التي يتواجد بها حاليًا، تضم خمسة مرشحين فقط يتنافسون على مقعدين، بينهم مرشحان من حزب واحد، ما يجعل فرص الحسم من الجولة الأولى قائمة بقوة نظرًا لقلة عدد المتنافسين وضعف احتمالية تفتيت الأصوات، وفي المقابل، أوضح أن دائرة قليوب والقناطر الخيرية تُعد الأكثر سخونة في المحافظة بوجود 16 مرشحًا يتنافسون على ثلاثة مقاعد، ما يخلق سباقًا انتخابيًا محتدمًا داخل الدائرة.
ورصد سهولة كبيرة في عملية التصويت داخل مختلف اللجان، إذ يمتلك معظم الناخبين وعيًا انتخابيًا متراكماً يسهّل عملية اختيار المرشح المناسب في دقائق معدودة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محافظة القليوبية مجلس النواب انتخابات مجلس النواب مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة التاريخية والإسلامية يمثل فرصة اقتصادية واعدة تتجاوز البعد التراثي، ليصبح أحد أهم محركات النمو غير التقليدية للاقتصاد الوطني من خلال تنشيط قطاع السياحة وزيادة معدلات الإنفاق السياحي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن تحويل “قلب القاهرة” إلى مزار مفتوح أمام الزائرين من مختلف دول العالم من شأنه أن ينعكس بشكل مباشر على زيادة التدفقات السياحية، وبالتالي دعم موارد الدولة من النقد الأجنبي، خاصة في ظل ما تمتلكه القاهرة من قيمة تاريخية وثقافية فريدة.
وأضاف أن هذه المشروعات تفتح الباب أمام خلق فرص عمل جديدة في قطاعات متعددة مثل السياحة والخدمات والنقل والتجارة، فضلًا عن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المناطق المحيطة بالمواقع التاريخية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الربط بين التطوير العمراني وإحياء المسارات السياحية والثقافية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر على خريطة السياحة العالمية، ويحول المناطق التاريخية إلى مراكز جذب مستدامة وليست موسمية فقط.
واختتم النائب محمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في إحياء القاهرة التاريخية يعد استثمارًا طويل الأجل في هوية الدولة واقتصادها في آن واحد، مشددًا على أهمية استمرار هذا النهج في مختلف المحافظات ذات الطابع التراثي والسياحي.