«قضايا الدولة» تعلن إضاءة مبانيها الرئيسية تزامنًا مع حملة الـ 16 يوما لمناهضة العنف ضد المرأة
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
أعلنت هيئة قضايا الدولة عن إضاءة مبانيها الرئيسية في كلٍ من: (المقر الرئيسي للهيئة، ومقر القاهرة الجديدة، ومقر حدائق أكتوبر)، وذلك تزامنًا مع فعاليات حملة الـ 16 يومًا لمناهضة العنف ضد المرأة، وذلك في إطار حرص المستشار الدكتور حسين مدكور، رئيس هيئة قضايا الدولة على دعم الجهود الوطنية الهادفة إلى مناهضة العنف ضد المرأة، وتماشيًا مع رؤية الدولة المصرية واستراتيجيتها في تعزيز حقوق المرأة وتمكينها.
وجاءت هذه المبادرة ثمرةً للتعاون بين إدارة شئون مقرات الهيئة، برئاسة المستشار محمد عامر، نائب رئيس الهيئة، وأمانة شئون المرأة، برئاسة المستشارة مي مروان، بدعم من فريق العمل الذي أسهم في الإعداد والتنفيذ، لضمان إنجاز الفعالية بالمستوى المُشرِّف الذي يليق بالهيئة.
كما تُعلن أمانة شؤون المرأة عن تنظيم سلسلة ندوات توعوية خلال فترة الحملة في مختلف مقرّات الهيئة، بهدف نشر الوعي بقضايا العنف ضد المرأة، وتوضيح آليات الدعم المتاحة، وتعزيز ثقافة الرفض المجتمعي لجميع أشكال العنف.
وتؤكد الهيئة أن هذه الفعاليات تجسّد التزامها المؤسسي بدورها المجتمعي، واسهامها الفاعل في الجهود الوطنية الرامية إلى إقامة مجتمع آمن وداعم ومنصف للمرأة، انسجامًا مع توجهات الدولة المصرية.
اقرأ أيضاً«كوبونات سلع غذائية».. ضبط شخص حاول توجيه المواطنين للتصويت لمرشح بالغربية
13 ديسمبر.. جلسة عاجل لـ هدير عبد الرازق أمام القضاء الإداري
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: هيئة قضايا الدولة مناهضة العنف ضد المرأة قضايا الدولة 16 يوم ا لمناهضة العنف ضد المرأة المستشار حسين مدكور العنف ضد المرأة قضایا الدولة
إقرأ أيضاً:
الغمري: محاولات لإضعاف مؤسسات الدولة المصرية خلال فترة ما بعد 2013
أكد الباحث السياسي حسام الغمري أن الدولة المصرية واجهت خلال السنوات التي أعقبت أحداث عام 2013 مخططات معقدة استهدفت زعزعة الاستقرار الداخلي وإعادة تشكيل الوعي العام، مشيرًا إلى أن بعض المحاولات الراهنة تسعى إلى إعادة تقديم تلك المرحلة بصورة مختلفة عن الوقائع التي شهدها الشارع المصري.
وأوضح الغمري، خلال استضافته في برنامج “الحياة اليوم” المذاع على قناة “الحياة”، أن ما مرت به مصر في تلك الفترة لم يكن مجرد خلافات سياسية عابرة، بل تضمن محاولات منظمة لإضعاف مؤسسات الدولة والتأثير على الهوية الوطنية، من خلال طرح أفكار ومشروعات استهدفت خلق حالة من الاستقطاب والانقسام داخل المجتمع.
وأضاف أن بعض القوى حاولت بناء مسارات موازية لمؤسسات الدولة التقليدية، وهو ما كان من شأنه إحداث تغييرات جوهرية في بنية الدولة المصرية وتوازناتها المؤسسية.