حمدوك: السودان لن يتحمل العودة إلى الإرث المظلم للفصائل الإسلامية
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
حمدوك قال إن الشعب السوداني يستحق دولة مدنية ديمقراطية خالية من التطرف والسياسات المدمرة في الماضي..
التغيير: الخرطوم
أكد رئيس الوزراء السابق ورئيس التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود”،عبد الله حمدوك، أن السودان لا يمكن أن يتحمل العودة إلى الإرث المظلم للفصائل الإسلامية التي اختطفت الدولة لعقود من الزمن وأغرقت البلاد في صراع لا نهاية له.
وقال حمدوك على حسابه في منصة “إكس” الثلاثاء،: “تُغذّي القوى الأيديولوجية نفسها داخل القيادة العسكرية حرب اليوم، مُعيقةً السلام ومُقاومةً إطار الرباعية. أدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار دون شروط مسبقة”.
وأضاف حمدوك أن الشعب السوداني يستحق دولة مدنية ديمقراطية خالية من التطرف والسياسات المدمرة في الماضي.
ويشهد السودان منذ أبريل 2023 صراعًا مسلحًا واسع النطاق بين الجيش وقوات الدعم السريع، ما أدى إلى نزوح ملايين المدنيين وتدمير البنية التحتية والخدمات الأساسية، في أسوأ أزمة إنسانية يشهدها البلاد في تاريخها الحديث.
وتتصاعد التوترات السياسية بين المدنيين والقادة العسكريين، وسط تأثير الفصائل الإسلامية السابقة التي حكمت السودان لعقود، والتي يُحمّل كثيرون إرثها السياسي والسياسات القمعية جزءًا من أزمات البلاد المستمرة.
وتأتي الدعوات المتكررة لوقف إطلاق النار وتحقيق سلام شامل في ظل معاناة المدنيين، وسعي القوى المدنية إلى استعادة الدولة المدنية الديمقراطية بعيدًا عن تأثير الفصائل المتطرفة والسياسات المدمرة في الماضي.
الوسومالحركة الإسلامية السودانية حرب الجيش والدعم السريع عبد الله حمدوك
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: الحركة الإسلامية السودانية حرب الجيش والدعم السريع عبد الله حمدوك
إقرأ أيضاً:
مجلس الأمن: وسط انقسام ميداني حرب السودان تتحول إلى استنزاف
قال تقرير دوري لمجلس الأمن الدولي إن الحرب في السودان دخلت مرحلة أقرب إلى “حرب استنزاف” طويلة الأمد، مع استمرار تدفق الأسلحة والدعم الخارجي للأطراف المتحاربة، وترسخ ما وصفه بانقسام فعلي لمناطق السيطرة بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع.
التغيير ــ وكالات
وأوضح التقرير الشهري الصادر في أول يونيو الجاري أن النزاع، الذي دخل عامه الرابع، يشهد تصعيداً في عدة جبهات، لا سيما في إقليمي دارفور وكردفان، بالتزامن مع توسع استخدام الطائرات المسيرة والأسلحة المتطورة، الأمر الذي يزيد من مخاطر امتداد تداعيات الحرب إلى دول الجوار.
وأضاف أن استمرار القتال أدى إلى مزيد من تفكك مؤسسات الدولة وإضعاف هياكل الحكم الهشة أصلا، في وقت لم تنجح فيه حتى الآن الجهود الإقليمية والدولية في تحقيق تقدم ملموس نحو تسوية تفاوضية أو وقف مستدام لإطلاق النار.
وأشار التقرير إلى أن الخلافات بين أعضاء مجلس الأمن لا تزال تعرقل التوصل إلى مواقف موحدة بشأن عدد من القضايا المرتبطة بالنزاع، بما في ذلك حماية المدنيين وآليات المساءلة عن انتهاكات القانون الدولي الإنساني، رغم توافقهم على ضرورة وقف الأعمال القتالية وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
وحذر التقرير من استمرار التدهور الإنساني، مشيراً إلى أن 19.5 مليون شخص يواجهون مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بينهم 135 ألفاً في ظروف كارثية.
كما لفت التقرير إلى أن الوصول الإنساني لا يزال يواجه قيوداً كبيرة بسبب انعدام الأمن والعقبات اللوجستية والإدارية، فيما تظل عدة مناطق في دارفور وكردفان معرضة لخطر المجاعة.
وفي الجانب الحقوقي، أشار التقرير إلى تصاعد المخاوف بشأن تأثير الطائرات المسيّرة على المدنيين والبنية التحتية المدنية، في ظل تقارير أممية تفيد بارتفاع أعداد الضحايا المدنيين المرتبطين بهذه الهجمات خلال الأشهر الأخيرة.
ومن المتوقع أن يتلقى مجلس الأمن خلال شهر يونيو الإحاطة الدورية الخاصة بالوضع في السودان، والتي تُقدَّم كل 120 يوماً.
كما يُنتظر أن يتلقى المجلس خلال الشهر إحاطة بشأن أعمال لجنة العقوبات المنشأة بموجب القرار 1591 الخاصة بالسودان. إلا أنه حتى وقت إعداد التقرير لم يكن قد تم تعيين رئيس اللجنة، نظراً لعدم توصل أعضاء المجلس بعد إلى اتفاق بشأن توزيع رئاسة الهيئات الفرعية التابعة للمجلس خلال العام الحالي.
ويشهد السودان منذ أبريل 2023 حرباً بين الجيش وقوات الدعم السريع أودت بحياة عشرات الآلاف، وأدت إلى نزوح ولجوء ملايين السودانيين داخل البلاد وخارجها، في أزمة تصفها الأمم المتحدة بأنها الأسوأ في العالم.
الوسوماستنزاف انقسام داخلي حرب السودان مجلس الأمن الدولي