بعد فضيحة مدرسة سيدز.. نهاد أبو القمصان تواجه وزير التعليم بحقائق صادمة (ما القصة؟)
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
وجّهت المحامية بالنقض وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان نهاد أبو القمصان سؤالًا لوزير التربية والتعليم محمد أحمد عبد اللطيف يتعلق بالتفكير في إغلاق المدارس بسبب فيروس تنفسي، وذلك خلال منشور عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي الأشهر “فيس بوك”.
. محمد إمام وحنان مطاوع وجهًا لوجه للمرة الأولى
سؤال لوزير التعليم ؛ التفكير في إغلاق المدارس بسبب فيروس تنفسي سؤال مشروع…بس السؤال الحقيقي: هل المشكلة صحية؟ ولا فشل وزاري بيتكرر؟
وأضافت: "الوزير اعتاد عند كل أزمة يلجأ لقرارات متسرعة تغطي على مشكلاته. مثال بعد التشكيك في شهادته شفنا قرار فرض العربى والتاريخ ٢٠٪ على الشهادات الدولية من غير أي دراسة علمية أو لوجستية للتطبيق، ودلوقتي بدل مواجهة فضيحة هتك عرض أطفال في مدرسة سيدز وغياب الرقابة، بيفكر في غلق المدارس - بيقول بسبب عدوى تنفسية رغم إنه من يومين أكد مع وزير الصحة إن “الوضع مطمئن”. إيه اللي اتغيّر؟".
وواصلت: “وللتذكير العلمي: اليونيسيف ومنظمة الصحة العالمية بتقول صراحة: الإغلاق يكون آخر خطوة، بعد تقييم حجم الانتشار، شدة الأعراض، وقدرة المدرسة على السيطرة. مش كل نزلة برد موسمية تتحول لإغلاق شامل”.
وتابعت: "ممكن تقولنا عملتو رصد ؟ وحالات قد ايه؟ ، المدرسة مش مشوار نودّي فيه الولاد ونرجّعهم، المدرسة مكان للتعلم، التفاعل، تكوين الشخصية، مهارات التواصل، والأمان النفسي، والتعطيل المفاجئ ليه أثر مباشر على انضباط الطفل وتطوّره الاجتماعي".
وأردفت نهاد أبو القمصان: "وكمان القرار لازم يدرس أثره على الأسر… خصوصًا – البيوت اللي فيها أمهات عاملات بجوار الابهات وبيسدوا احتياجاتهم بالعافية والأمهات المعيلات اللي ماعندهمش رفاهية الإجازة ولا فقدان الدخل.
واستكملت: "لو الموضوع فيروسى فعلا .. البدائل العلمية موجودة وواضحة قبل ما نقفل أبواب التعليم: تحسين التهوية – تقليل الكثافات – العزل للحالات المصابة – التطهير – والتوعية اليومية للأهالي".
واختتمت رسالتها لوزير التعليم بقولها: “مش كل أزمة تتحل بزرار “إغلاق”. او قرار عنترى متسرع وللأهالي ولجان السوشيال: اللي عايز يقعد ولاده يقعدهم. إنما تعميم الضرر على ملايين الأسر مش سياسة… ومش بديل عن المحاسبة والإدارة الرشيدة”.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نهاد أبو القمصان وزير التعليم وزير التربية التعليم فيروس تنفسي فيس بوك محمد أحمد عبد اللطيف إغلاق المدارس سيدز مدرسة سيدز وزير الصحة اليونيسيف منظمة الصحة العالمية المدرسة منوعات ترند مشكلة صحية نهاد أبو القمصان
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم يبحث مع اليونسكو تعزيز التعاون الدولي وإبراز التجربة المصرية في إصلاح التعليم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات التعليمية ذات الأولوية، ومتابعة جهود تطوير المنظومة التعليمية، واستعراض آليات دعم التجربة المصرية على المستوى الدولي.
جاء ذلك بحضور الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة أميرة عواد منسقة العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وأكد محمد عبد اللطيف خلال اللقاء أن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح الوزير أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم، مشيرًا في هذا الإطار إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف مؤخرًا، بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى 87% وانخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من 50 طالبًا في الفصل، وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلًا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% إلى 13.9%.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية، معربًا عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.
كما شهد اللقاء مناقشة سبل تطوير مهارات وقدرات المعلمين في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تطوير القدرات المهنية للمعلمين بما يتماشى مع توجهات الوزارة نحو إعداد الطلاب لمهارات المستقبل.
وفي هذا الإطار، تناول اللقاء آليات إطلاق الإطار المصري لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، المبني على إطار اليونسكو لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، حيث يعكس إطلاق مصر لهذا الإطار كونها إحدى أوائل الدول التي تنفذه بالشراكة مع اليونسكو، التزامها بتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم ودعم جاهزية المعلمين للتحول الرقمي.
وفي ختام اللقاء، أشاد روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو بما حققته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من تقدم في تنفيذ الإصلاحات التعليمية خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن التجربة المصرية أصبحت تحظى باهتمام متزايد من المؤسسات الدولية باعتبارها نموذجًا واعدًا للإصلاح التعليمي، كما أعربوا عن تطلعهم إلى مواصلة التعاون مع الوزارة لدعم جهود تطوير التعليم وتبادل الخبرات وبناء القدرات.