باحثون: لقاحات الحمض النووي الريبوزي المرسال قد تعالج لدغات الثعابين يوما ما
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
تشير اختبارات معملية أولية إلى أن تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال، التي استخدمت أول مرة في لقاحات كوفيد-19، قد تساعد في منع تلف العضلات الناتج عن لدغات الثعابين.
وأوضح باحثون من جامعة ريدينغ في إنجلترا أن تقنية mRNA نفسها المستخدمة في لقاحات فيروس كورونا يمكن أن تساعد في منع تلف العضلات لدى ضحايا لدغات الثعابين والتأثيرات المصاحبة التي تستمر حتى بعد العلاج.
ومضادات السموم الحالية فعالة في وقف تأثير السم في مجرى الدم، لكنها تواجه صعوبة في الوصول إلى أنسجة العضلات التالفة حول موقع اللدغة.
واستخدم الباحثون جزيئات دهنية دقيقة لتغليف جزيئات الحمض النووي الريبوزي المرسال من أجل إنتاج أجسام مضادة واقية من السمّ المدمر للعضلات الذي تفرزه أفعى الحفر، التي تعيش في أميركا الوسطى والجنوبية.
وأشار الباحثون في دورية "ترندس إن بيوتكنولوجي" إلى أنه في تجارب معملية على خلايا العضلات البشرية، ظهرت الأجسام المضادة الواقية في غضون 12 إلى 24 ساعة بعد حقن جزيئات الدهون التي تحمل الحمض النووي الريبوزي المرسال.
وفي الفئران، حمت حقنة واحدة من الحمض النووي الريبوزي المرسال أنسجة العضلات من الضرر الناتج عن السم عند إعطائها قبل 48 ساعة من التعرض للسم، وحافظ اللقاح كذلك على سلامة بنية العضلات.
ولا يزال يتعين على الباحثين تطوير نسخة من العلاج يمكن إعطاؤها بعد التعرض للسم، وليس قبله. ومع ذلك، قالوا إن نهجهم يمكن أن يعمل جنبا إلى جنب مع مضادات السموم التقليدية.
وأضاف الباحثون أن الأجسام المضادة المنقولة عبر الحمض النووي الريبوزي المرسال يمكنها حماية الأنسجة الموضعية التي لا تستطيع مضادات السموم الوصول إليها، بالإضافة إلى تحييد السموم في الدورة الدموية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات الحمض النووی الریبوزی المرسال
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟