ليفربول يغرق في الأزمة بهزيمة ثقيلة أمام نوتنجهام
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
تلقى ليفربول صفعة جديدة في مسيرته هذا الموسم، بعدما خسر أمام نوتنجهام فورست بثلاثية نظيفة على ملعب "أنفيلد"، في مباراة شهدت تفاقم المشاكل الفنية للفريق تحت قيادة آرني سلوت.
تعمق الهزيمة أزمة الفريق وأكدت استمرار سلسلة النتائج السلبية التي تعيشها كتيبة الريدز، بينما تصاعدت الضغوط الجماهيرية على المدرب الهولندي.
تضع الهزيمة أمام نوتنجهام ليفربول في وضع صعب، حيث لم يسجل الفريق في مباراتين متتاليتين لأول مرة منذ عامين ونصف، كما أن خسارته بفارق ثلاثة أهداف في مباراتين متتاليتين لم تحدث منذ أبريل 1965.
خلال آخر 11 مباراة في مختلف المسابقات، تلقى الفريق ثماني هزائم، منها ست في الدوري الإنجليزي، مع تحقيق ثلاث نقاط فقط من أصل 21 ممكنة، ليهبط الفريق تدريجياً إلى النصف السفلي للجدول بفارق أهداف سلبي.
فشل التكتيك والفرص الضائعة
كشفت مباراة اليوم عن ضعف واضح في الدفاع، خاصة أمام الكرات الثابتة والهجمات المرتدة، حيث جاء الهدف الأول من ركلة ركنية، فيما أضاف نيكولو سافونا ومورجان جيبس وايت الهدفين الثاني والثالث بعد أخطاء دفاعية متكررة.
وفي الهجوم، فشل ليفربول في استغلال فرص عدة، منها محاولة أليكسيس ماك أليستر وضربة رأس إيليوت أندرسون، قبل أن يتأخر الفريق في التسجيل ويتحكم نوتنجهام بالمباراة رغم نسب استحواذ منخفضة بلغت 25٪ فقط.
سلوت يتحمل المسؤولية
اعترف آرني سلوت بالمسؤولية الكاملة عن الهزيمة، قائلاً: "لا يمكنني ابتكار أعذار للنتائج التي حققناها، أنا المسؤول عنها". المدرب رفض تحميل الحكام أو الظروف أي جزء من اللوم، مؤكداً أن الفريق نفسه هو سبب الانهيار.
على الجانب الآخر، استغل نوتنجهام فورست نقاط ضعف ليفربول بشكل مثالي، حيث تألق مورجان جيبس وايت وسافونا في تسجيل الأهداف، فيما قاد المدرب شون دايش فريقه لتحقيق أكبر فوز له على ملعب "أنفيلد" في تاريخه، في إنجاز تاريخي يضاف إلى سلسلة نجاحاته الأخيرة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ليفربول نوتنجهام نوتنجهام فورست سلوت الريدز المدرب الهولندي
إقرأ أيضاً:
سلوت يفكر في «الاحتياطيين» لكسر سلسلة هزائم ليفربول!
لندن (د ب أ)
قال أرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، إنه «سيدرس كل شيء» في محاولة لكسر سلسلة خسائر الفريق التي بلغت تسع هزائم في 12 مباراة. وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي أيه ميديا» أن هذه السلسلة هي أسوأ سلسلة للنادي منذ موسم 1953-1954، لكن مع إصابة بعض اللاعبين الأساسيين أو عدم جاهزيتهم بالكامل، فإن خياراته لإجراء تغييرات كبيرة محدودة.
ربما يبدو هذا أمراً مثير للسخرية بالنظر إلى أن النادي أنفق 450 مليون جنيه إسترليني (596 مليون دولار) في فترة الانتقالات الأخيرة، لكن نصف هذا المبلغ ذهب للاعبين اثنين، وكل من ألكسندر إيزاك وفلوريان فيرتز يعانيان من الإصابة وصعوبة التكيف مع الأجواء الجديدة.
ولم يتمكن سلوت من ملء قائمة الـ11 بديلاً كاملة في المباراة التي خسرها في منتصف الأسبوع بدوري أبطال أوروبا أمام آيندهوفن الهولندي، ومن بين التسعة الذين جلسوا على دكة البدلاء، كان بعضهم حراس مرمى، واثنان منهما هما تري نيوني «18 عاماً»، وريو نجوموها الذي أتم عامه الـ17 في أغسطس الماضي.
أما اللاعبون الآخرون، فتلقى جو جوميز حقنة مسكنة الأسبوع الماضي لعلاج مشكلة في الركبة، مما قلل من فرص تواجده، بينما واتارو إندو، لاعب وسط دفاعي لكنه ليس من اللاعبين الذين يثق بهم سلوت، خاض فقط مباراتين في كأس الرابطة ضمن ست مشاركات له هذا الموسم.
ومع عدم وجود ظهير أيمن جاهز، وكوناتي، المدافع، الذي يبدو وكأن يتوقع منه خطأ ينتظر الحدوث في كل مباراة، كان سلوت سيستفيد لو كانت خياراته متاحة بشكل أفضل. وقال سلوت عندما سئل عن احتمال منح اللاعبين الاحتياطيين فرصة في مواجهة وستهام الأحد، قال:«أعتقد أنه يجب النظر في كل شيء، حتى الآن، كنت أقرر بطريقة مختلفة».
وأضاف:«ولكنهم يتدربون معنا يومياً، ويمكنهم أن يثبتوا أنفسهم في تلك اللحظات، والأمر دائماً مسألة توازن، فإذا لم تجرِ تغييرات يقول الناس: حسناً كان يجب أن تغيّر أكثر، ولكن في فترة من هذا الموسم خسرنا وأجريت بعض التغييرات، واشتكى الناس من أنني غيرت كثيراً، ولم تكن هناك أي مباراة شارك فيها نفس الفريق بالكامل، وبالطبع أدرس إجراء التغييرات، لكن لا أستطيع أن أخبركم بعد بما سيكون عليه القرار النهائي لمباراة الغد».