أوبن تكست تطلق منصة AI Data لتمكين التحول الذكي الآمن في الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
كشفت شركة "أوبن تكست (OpenText™)"، المتخصصة في إدارة المعلومات المؤمّنة للذكاء الاصطناعي، عن منصتها الجديدة "OpenText AI Data Platform"، التي تمكّن المؤسسات من دمج بياناتها مع قدرات الذكاء الاصطناعي داخل منظومة موحّدة تضمن أعلى مستويات الأمان وقابلية التوسع، وذلك خلال مؤتمر"OpenText World 2025"، الذي استعرضت خلاله الشركة رؤيتها لمستقبل الذكاء الاصطناعي المؤسسي في الشرق الأوسط.
يأتي إطلاق المنصة في توقيتٍ دقيق، إذ تشهد المنطقة تسارعًا لافتًا في تبنّي الذكاء الاصطناعي، فيما يكشف تقرير مؤسسة "ماكنزي" للأبحاث حول "حالة الذكاء الاصطناعي في دول مجلس التعاون الخليجي 2025"، عن فجوة واضحة بين الاستخدام الأولي وتوسيع التطبيق على مستوى المؤسسة؛ فبينما بدأت 84% من المؤسسات في اعتماد هذه التقنيات، لم تنجح سوى 31% في تطبيقها على نطاق واسع. ومن هنا تبرز أهمية المنصة الجديدة في تمكين المؤسسات من إدارة بياناتها وتأمينها وتفعيلها ضمن بيئة آمنة ومحكمة.
أكد جورج شمبري، نائب الرئيس والمدير العام لمنطقة الشرق الأوسط في "أوبن تكست (OpenText™)"، أن المنطقة تُعد من أسرع أسواق العالم نموًا في تبنّي الذكاء الاصطناعي، غير أن هذا الزخم يفرض على المؤسسات تجاوز مرحلة التجارب المحدودة والانتقال إلى التوسّع المؤسسي المدروس، حيث تمثل حوكمة البيانات الأساس لأي تطبيق ناجح. ومن هذا المنطلق، تبرز منصة "OpenText AI Data Platform" كحلّ متكامل يمكّن المؤسسات من استثمار بياناتها وتحويلها إلى ذكاء آمن ودقيق ومُدرك للسياق، بما يضمن تحقيق عوائد ملموسة ونتائج قابلة للتدقيق، مع الالتزام بمتطلبات السيادة المحلية للبيانات.
كما أعلنت "أوبن تكست (OpenText™)"، عن توسعة شراكتها الاستراتيجية مع شركة "Databricks"، المتخصصة في إدارة البيانات والذكاء الاصطناعي. والتي تعتمد عليها الشركة بالفعل في عدد من حلولها، مثل "OpenText Threat Detection and Response". ويأتي هذا التوسّع امتدادًا للتعاون القائم بين الجانبين في تطوير بيئات بيانات أكثر تقدّمًا.
وبموجب هذه الشراكة، سيعمل الطرفان على تعزيز التكامل داخل منصة "OpenText AI Data Platform" من خلال دمج قدرات "Databricks" في إدارة البيانات ومعالجتها، ضمن بنية المنصة. بما يشمل تقنية "Delta Sharing"، التي تتيح تبادل البيانات بين الأنظمة المختلفة بأمان ومن دون الحاجة إلى نسخها. ويسهم هذا التكامل في جمع بيانات المؤسسة داخل بيئة موحّدة وتحليلها بكفاءة أكبر.
تمكين المؤسسات في الشرق الأوسط من استخدام ذكاء اصطناعي آمن وموثوق
تعتمد "أوبن تكست (OpenText™)"، في رؤيتها للذكاء الاصطناعي المؤسسي على خبرة تتجاوز 35 عامًا في إدارة البيانات، وعلى قناعة راسخة بأن الذكاء الاصطناعي لا يقدم أداءً فعّالًا ما لم يفهم سياق البيانات داخل المؤسسة. ولتحقيق ذلك، تضيف الشركة بيانات وصفية لكل معلومة توضّح مصدرها، وصلاحيات استخدامها، وسياسات الاحتفاظ بها، بما يمنح المؤسسات رؤية أوضح تعزز دقة نماذج الذكاء الاصطناعي وسهولة مراجعتها
وتستفيد "OpenText Aviator" من البيانات الغنية بالسياق التي تنتجها منظومة "أوبن تكست"، لتقديم نتائج دقيقة وموثوقة، تُجنّب المؤسسات مخاطر نماذج الذكاء الاصطناعي غير المدارة. وتمتاز " Aviator" بمرونة عالية تستند إلى ثلاثة معايير رئيسية تواكب احتياجات السوق الإقليمي. فهي تدعم التشغيل عبر مختلف البيئات، سواء داخل مقر المؤسسة، أو عبر السحابة، أو من خلال البنى الهجينة، بما ينسجم مع متطلبات سيادة البيانات. كما تتيح توافقًا كاملًا مع مختلف نماذج الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك استخدام النماذج الخاصة بالعملاء. إضافة إلى ذلك، توفّر تكاملًا عميقًا مع الأنظمة المؤسسية الرئيسة، مثل أنظمة تخطيط الموارد المؤسسية، وإدارة علاقات العملاء، بما يسهّل ربط البيانات المتناثرة داخل المؤسسة.
تعريف جديد لتفاعل المؤسسات مع البيانات والذكاء الاصطناعي
وبالتوازي مع إطلاق منصة "OpenText AI Data"، كشفت "أوبن تكست (OpenText™)"، عن مجموعة من الحلول المبتكرة لدعم التحوّل الرقمي داخل المؤسسات. ومن أبرزها منصة "OpenText Aviator Studio"، التي تتيح بناء وكلاء ذكاء اصطناعي متقدمين وإدارتهم وربطهم بأنظمة العمل عبر بيئة تطوير بلا أكواد، مع توفير إعدادات حماية تمنع التلاعب بالأوامر، إضافة إلى ميزة التنسيق المتعدد التي تتيح تعاون عدة وكلاء كوحدة عمل افتراضية.
كما أعلنت الشركة أيضًا عن قدرات جديدة ضمن مجموعة أدوات "OpenText Knowledge Discovery"، المخصّصة لجمع البيانات من مختلف المصادر، - المنظمة وغير المنظمة - ، وإضافة الوسوم الوصفية لها تلقائيًا، وربطها بمصادر البيانات لحظيًا، بما يتيح بناء قواعد معرفية متعددة الاستخدامات تدعم مختلف التطبيقات المؤسسية.
كما تقدّم الشركة حل "OpenText Data Compliance"، الذي يدمج الحماية في النظام من البداية، عبر تقييم جاهزية المؤسسة للذكاء الاصطناعي، وتنقيح البيانات، وحماية المعلومات الشخصية الحساسة، وتسهيل الامتثال لمتطلبات الخصوصية. كما عززت الشركة هذا التوجه من خلال خدمات "OpenText Aviator AI Services"، التي يقدمها فريق متخصص لدعم المؤسسات في تحسين جودة البيانات وتوحيدها، وتصميم وكلاء ذكاء اصطناعي مخصّصين، إضافة إلى قياس العائد الفعلي على استثمارات الذكاء الاصطناعي.
وتتكامل هذه القدرات لتدعم رؤية "أوبن تكست (OpenText™)"، في بناء منظومة ذكاء اصطناعي آمنة وقابلة للتوسع، بالتوازي مع توسيع شراكاتها مع مزودي التكنولوجيا العالميين مثل "SAP" و"Microsoft" و"Google"، لضمان توفير حلول تلائم متطلبات الشرق الأوسط، خاصةً فيما يتعلق بسيادة البيانات.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الذکاء الاصطناعی ذکاء اصطناعی الشرق الأوسط فی إدارة
إقرأ أيضاً:
ليو الرابع عشر يقضى عيد الشكر فى الشرق الأوسط
بعد أقل من سبعة أشهر على توليه البابوية، يستعد البابا ليو الرابع عشر، أول بابا أمريكى، لبدء رحلته الدولية الأولى خلال عيد الشكر، حيث سيتوجه إلى تركيا ولبنان فى جولة تمتد ستة أيام. وترصد العيون اختياره لهذه الوجهات بحثا عن دلائل على أولوياته العالمية منذ بداية بابويته.
وكان مراقبون قد تساءلوا فى البداية عما إذا كان ليو، الذى انتُخب فى مايو، سيزور الولايات المتحدة موطنه الأصلى، أو بيرو التى خدم فيها لعقود وعمل فيها كمبشر وأسقف، أو الجزائر مسقط رأس القديس أوغسطين التى ترتبط بالرهبانية التى قادها سابقا. لكنه فضّل، بدلاً من ذلك، التوجه إلى منطقة مزقتها الحروب والانقسامات الدينية، لتكون أول اختباراته الدبلوماسية والجيوسياسية الكبرى.
خلال زيارته، سيلتقى البابا بقادة دينيين داخل الكنيسة وخارجها، كما سيجتمع بالرئيس التركى رجب طيب أردوغان والرئيس اللبنانى جوزيف عون. وسيحشد المؤمنين فى المستشفيات ويترأس قداسا فى ساحة بإسطنبول، ويزور ميناء بيروت الذى دمره الانفجار عام ٢٠٢٠.
تحمل الوجهتان دلالات تاريخية كبيرة، فتركيا ولبنان كانتا مهد المسيحية على مدى قرون. وكانت إسطنبول، القسطنطينية حينها، عاصمة الإمبراطوريتين الرومانية والبيزنطية، ومسرح خلاف طويل بين الكاثوليك والأرثوذكس. ويعكس اختيار البابا السفر إلى هناك حرصه على بناء جسور بين مختلف الطوائف المسيحية.
قالت الباحثة فى شئون الموارنة الكاثوليك فيونا مكالوم غينى إن الرحلة لا تتعلق بالماضى فحسب بل بالحاضر، وتبعث أملا بمستقبل المسيحية فى المنطقة. وتأتى الرحلة لتؤكد رسالة السلام التى أطلقها البابا فى خطابه الأول فى مايو، فى وقت يواصل فيه وقف إطلاق النار الهش فى غزة، وتظل الهدنة مع الميليشيات اللبنانية معرضة للاختبار بعد الغارات الجوية الأخيرة.
أما تركيا، فتبدو محطة طبيعية للزيارة. فحتى البابا فرنسيس، سلف ليو، كان يخطط لزيارتها قبل مرضه هذا العام، وكان ينوى زيارة موقع نيقية لإحياء ذكرى 1700 لمجمع نيقية المسكونى الأول الذى صاغ عقيدة المسيحية الأساسية. ويؤكد البابا ليو فى رسالته الرسولية أن المجمع يقدم نموذج الوحدة الحقيقية فى ظل التنوع. ويرمز هذا إلى رغبته فى التواصل مع الطوائف المسيحية الأخرى، وإظهار الاهتمام بالعالم الإسلامى أيضا، لا سيما من خلال لقاء أردوغان الذى حول إحدى أكبر الكنائس المسيحية فى العالم إلى مسجد.
أما لبنان، فيعتبرها البابا محطة دعم للمجتمع المارونى الكاثوليكى، أكبر جالية كاثوليكية فى الشرق الأوسط، التى شهدت تراجع عددها نتيجة الهجرة. وزيارة ميناء بيروت تحمل رسالة تضامن مع اللبنانيين المتأثرين بالانفجار والكوارث المتلاحقة. ويتوقع أن يلتقى البابا الزعماء السياسيين بمن فيهم الرئيس ميشال عون ورئيس الوزراء نواف سلام ورئيس البرلمان نبيه برى، مع تجنب الرسائل السياسية العلنية، لكنها تشكل دفعا ضمنيا للحفاظ على الهدنة الهشة بين الأطراف المختلفة بعد عام على الحرب الأخيرة مع إسرائيل.