اتفاقية لإصدار بطاقات مدفوعة مسبقا للمكلفين بخدمة العلم
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
#سواليف
وقع #صندوق_الائتمان_العسكري، وشركة الشرق الأوسط لخدمات الدفع (MEPS)، الأربعاء، اتفاقية لإصدار #بطاقات_بنكية مسبقة الدفع خاصة بالصندوق التي سيتم تزويدها للمكلفين بخدمة العلم.
وتهدف الاتفاقية التي وقعها المدير العام لصندوق الائتمان العسكري يزيد الخالدي، والرئيس التنفيذي لشركة MEPS علي عبد الجبار، إلى إصدار بطاقات بنكية مسبقة الدفع، التي سيتم تزويد #المكلفين_بخدمة_العلم بها لتحويل رواتبهم من خلالها وتسهيل معاملاتهم المالية خلال فترة انتسابهم.
وقال المدير العام لصندوق الائتمان العسكري “نثمن هذه الشراكة مع شركة الشرق الأوسط لخدمات الدفع (MEPS) التي من شأنها التسهيل على المكلفين بخدمة العلم باستلام رواتبهم من خلالها، ورفع مستوى الخدمة للمتعاملين الحاليين مع الصندوق بتوفير بطاقات مسبقة الدفع لتلبية احتياجاتهم المالية المختلفة” مشيداً بدور مديرية الدائرة المالية في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، لثقتها في الصندوق بتولي مهام تقديم الخدمات المالية للمكلفين بخدمة العلم.
مقالات ذات صلةوأكد استمرار الصندوق بمختلف عمليات التحديث والتطوير من خلال بناء مثل هذه الشراكات الاستراتيجية لتطبيق أحدث التقنيات في الخدمات المصرفية المقدمة للعاملين والمتقاعدين العسكريين.
من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي للشركة، أن هذه الخطوة تأتي تعزيزاً لرؤية MEPS في توسيع دائرة الشمول المالي، وإحداث أثر اقتصادي مستدام يدعم الاقتصاد الوطني، ويسهم في تعزيز الاستقرار المالي للمواطنين من خلال تجربة مالية سلسة وسريعة ضمن أعلى مستويات الأمان والثقة في عمليات الدفع، مع تقديم حلول مالية مبتكرة تواكب احتياجات العصر.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف صندوق الائتمان العسكري بطاقات بنكية المكلفين بخدمة العلم بخدمة العلم
إقرأ أيضاً:
كوريا الجنوبية واليابان تبحثان اتفاقية ثنائية لدعم لوجستي عسكري.. التفاصيل
على الرغم من أن كوريا الجنوبية لا تزال تحتفظ بموقف حذر بشأن الدعم العسكري والتعاون بينها وبين اليابان، أوضح وزير الدفاع الكوري الجنوبي آن غيو-بيك اليوم الأحد الموافق 31 مايو، أن كوريا الجنوبية واليابان بحثتا اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة (ACSA) التي تسمح لكلا البلدين بتقديم الدعم العسكري اللوجستي لبعضهما.. وفقاً لما نقلته وكالة يونهاب للأنباء.
وأدلى "آن" بهذه التصريحات للصحفيين في منتدى دفاعي في سنغافورة بعد يوم من محادثاته الثنائية مع نظيره الياباني شينجيرو كويزومي على هامش قمة الأمن الآسيوي، المعروفة أيضًا باسم حوار شانغريلا.
وقال الوزير "دارت مناقشات بشأن اتفاقية محتملة للإمدادات والخدمات المتبادلة" وامتنع عن مزيد من التعليق.
وأضاف "بما أن هذه القضية تتطلب تفهم واقتناع شعبي للبلدين، فإننا لا تزال نعتقد أنه ينبغي علينا توخي الحذر".
وهذه أول مرة يصرح فيها مسؤول في إدارة لي جيه ميونغ بأن اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة نوقشت بين سلطات البلدين الدفاعية، بعدما طرحتها اليابان، رغم أنها لم تكن مدرجة على جدول الأعمال الرسمي.
يشار إلى أن اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة هي اتفاقية ثنائية بين الولايات المتحدة وحلفائها لتسهيل تبادل الإمدادات والخدمات اللوجستية مثل الغذاء والوقود والنقل، أثناء حالات الطوارئ.
وتسعى اليابان لتوقيع اتفاقية تعاون عسكري ثنائية بين جيشها وجيش كوريا الجنوبية كوسيلة لتعزيز التعاون العسكري الثنائي وأيضا التعاون الثلاثي مع الولايات المتحدة، والمساعدة في توفير إطار عمل لردع أقوى ضد التهديدات الكورية الشمالية ونزعة الصين العدوانية.
ولكن سيئول كانت حذرة بشأن هذه القضية إلى حد كبير بسبب المخاوف من أنها قد تسمح لقوات الدفاع الذاتي اليابانية بالانخراط في عمليات في شبه الجزيرة الكورية فضلا عن مراعاة علاقاتها مع بكين.
كما يشار إلى قضايا التاريخ الشائكة الناجمة عن الحكم الاستعماري الياباني لكوريا في الفترة من 1910 و1945 كسبب متعلق بنهج سيئول الحذر تجاه هذه القضية.