سفارة اليمن في أنقرة تعلن مغادرة اليمني "حيدر" العالق في مطار إسطنبول غادر المطار إلى القاهرة
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
قالت سفارةُ الجمهورية اليمنية في أنقرة إن البحار اليمني محمود وحيد المفرج عنه مؤخرا من سجون إيران، والذي كان عالقا في مطار إسطنبول غادر عصر اليوم إلى مطار القاهرة.
وكانت سلطات مطار إسطنبول الدولي، في تركيا، قررت إعادة ترحيل المواطن اليمني محمود وحيد إلى العاصمة الإيرانية طهران، بحجة عدم امتلاكه تأشيرة دخول إلى مصر، رغم امتلاكه تذكرة سفر إلى القاهرة ومنها إلى عدن.
وفي وقت سابق اليوم أطلق وحيد حسين العالق في مطار إسطنبول، مناشدة عاجلة وذلك في ظل المخاوف التي عبّر عنها من احتمال إعادته إلى طهران بعد أن قضى ثلاثة أعوام محتجزًا في السجون الإيرانية قبل الإفراج عنه مؤخرًا.
وأوضحت السفارة اليمنية في بيانها أن الإشكال الذي واجهه المواطن ناتج عن خلل فني في نظام شركة الطيران، حيث لم يكن مسار (القاهرة – عدن) مُعرّفًا بصورة صحيحة، ما أدى إلى تعطّل رحلته وإلغاء تذكرته السابقة.
وقالت "فور تلقي المناشدة، قامت السفارة بمتابعة عاجلة، ورتّبت إصدار تذاكر سفر جديدة للمواطن لضمان عودته الآمنة، وبالتنسيق مع الجهات المعنية في تركيا ومكاتب اليمنية في القاهرة والرياض الذين أبدوا تعاونًا مشكورًا".
وأشارت إلى وحيد غادر على رحلة إسطنبول – القاهرة الساعة 16:00 عصر اليوم، ومن المقرر سفره إلى عدن عبر الرحلة المغادرة من القاهرة الساعة 21:30 مساءً بمشيئة الله .
وأكدت السفارة أنها تضع سلامة اليمنيين وكرامتهم في مقدمة أولوياتها، وتتعامل مع كل القضايا الإنسانية بكل مسؤولية، كما تدعو المسافرين إلى التأكد من متطلبات الترانزيت والتأشيرات ومسارات السفر قبل المغادرة.
وكانت السلطات الإيرانية قد حكمت على محمود وحيد وزميله القبطان محبوب عبده ثابت بالسجن 15 عاماً وغرامة مالية قدرها 15 مليون دولار، عقب احتجاز السفينة التجارية "إريانا" في أكتوبر 2022 أثناء إبحارها في بحر عُمان.
وقد أمضيا فترة اعتقال قاسية داخل سجن بندر عباس، وسط انعدام التواصل مع ذويهما أو ممثلين قنصليين، ما أثار انتقادات حقوقية بشأن ظروف الاحتجاز والمحاكمة غير العلنية.
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: اليمن تركيا يمني ايران حقوق مطار إسطنبول
إقرأ أيضاً:
صنعاء.. وقفة احتجاجية تطالب بفتح مطار صنعاء الدولي لإنقاذ حياة المرضى
يمانيون |
نظم عدد من مرضى السرطان والفشل الكلوي والثلاسيميا بالتعاون مع وزارة الصحة والبيئة، اليوم الأربعاء، وقفة احتجاجية أمام مقر الأمم المتحدة في العاصمة صنعاء.
طالب المشاركون في الوقفة بفتح مطار صنعاء الدولي أمام الرحلات الإنسانية والتجارية، مؤكدين أن إغلاقه أدى إلى عواقب صحية وإنسانية كارثية.
وأكد المحتجون أن استمرار إغلاق المطار تسبب في نقص حاد في الأدوية والمعدات الطبية التي تحتاج إلى ظروف نقل خاصة، مثل الأدوية التي تتطلب التبريد، مشيرين إلى أن هذه الأزمة تفاقمت بسبب الحصار المستمر والعدوان.
وطالب المشاركون الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية بالتدخل العاجل لضمان إدخال الأدوية المنقذة للحياة والمعدات الطبية، محملين قوى العدوان المسؤولية عن ما وصفوه بقتل المرضى وتدمير النظام الصحي في البلاد. مشددين على ضرورة عدم استخدام المساعدات الإنسانية كورقة ضغط سياسي، معتبرين ذلك انتهاكًا للمبادئ الإنسانية.
وفي تصريح له خلال الوقفة، أكد رئيس الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، علي تيسير، أن الوضع الصحي في اليمن قد وصل إلى مرحلة خطيرة بسبب إغلاق مطار صنعاء، قائلاً: “العالم يجب أن يعرف أن اليمن يعاني من أزمة صحية خانقة بسبب إغلاق المطار، والمرضى في حاجة ماسة إلى العلاج في الخارج”.
وأضاف أن الدول التي تشرف على الأمم المتحدة، مثل أمريكا والكيان الصهيوني، تتحمل جزءًا كبيرًا من المسؤولية.
من جهته، تلا الناطق باسم وزارة الصحة، د. أنيس الأصبحي، بيانًا رسميًا أكد فيه أن استمرار إغلاق المطار يمثل “جريمة حرب” وانتهاكًا صريحًا للاتفاقيات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان.
وأوضح أن إغلاق المطار أدى إلى توقف أكثر من 50% من المرافق الصحية في البلاد، بسبب نقص الأدوية والمستلزمات الطبية، مما أسفر عن وفاة العديد من المرضى الذين كانوا في حاجة ماسة للعلاج.
البيان أشار أيضًا إلى أن الحصار المستمر على اليمن قد تسبب في حرمان أكثر من 250 ألف مريض من السفر لتلقي العلاج في الخارج، بالإضافة إلى ارتفاع معدلات سوء التغذية والإعاقة، مع فقدان الأمل لدى العديد من المرضى بسبب نقص الأدوية الحيوية مثل أدوية السرطان وأدوية الثلاسيميا.
كما أفاد البيان بأن العدوان والحصار قد أسفر عن وفاة مئات الأطفال بسبب نقص الأدوية والعلاج، وارتفاع معدلات الإعاقة في البلاد بنسبة تزيد عن 300%.