برلمانية: محاولات جماعة الإخوان التشكيك في الانتخابات تعكس إفلاسها السياسي والتنظيمي
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
أكدت النائبة ميرال جلال الهريدي، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، أن ما تمارسه جماعة الإخوان الإرهابية خلال الفترة الحالية من هجوم منسق على مؤسسات الدولة، لا سيما وزارة الداخلية والهيئة الوطنية للانتخابات، يكشف بوضوح حالة الإفلاس السياسي والتنظيمي التي وصلت إليه تلك الجماعة بعد أن فقدت تأثيرها داخل الشارع المصري.
وأوضحت النائبة ميرال الهريدي، في بيان لها، أن التنظيم الإخوانى يحاول كلما اقترب استحقاق دستورى مهم، أن يعيد إنتاج نفس حملات التشويه والتشكيك بهدف تعطيل المسار الديمقراطي الذي تمضي فيه الدولة بثبات.
وأشارت عضو مجلس الشيوخ إلى أن استهداف الإخوان للداخلية ليس وليد اللحظة، بل هو نتاج تراكمات من الفشل في مواجهة قدرات الدولة الأمنية التي استطاعت على مدار السنوات الماضية تفكيك خلايا التنظيم وإحباط تحركاته التخريبية ضد المصريين .
وقالت الهريدى، إن الجماعة تسعى لإشاعة حالة من الارتباك حول نزاهة العملية الانتخابية، من خلال بث شائعات عبر منصاتها الخارجية بهدف التأثير على الرأي العام الداخلي، لافته، أن الشعب المصري أصبح أكثر وعيًا من أي وقت مضى، وأن محاولات الجماعة لن تجد لها موطئ قدم في ظل إدراك المواطنين لحقيقة أهداف التنظيم المعادية للدولة، مشددة على أن مشاركة المصريين في انتخابات مجلس النواب 2025 هى أبلغ رد على كل حملات التشويه، ورسالة تؤكد ثقة الشعب في مؤسساته وعزمه على حماية استقرار بلاده.
وأضافت نائبة حزب حماة الوطن، أن مؤسسات الدولة، بدعم ووعي المواطنين، قادرة على مواجهة أي محاولات تهدف إلى زعزعة الأمن أو التشكيك في المسار الانتخابي، وأن الجماعة الإرهابية ستظل تدور في دائرة الفشل مهما حاولت إعادة نفسها إلى المشهد عبر الفوضى أو التضليل .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النائبة ميرال الهريدي الانتخابات افلاسها السياسي والتنظيمي والهيئة الوطنية للانتخابات
إقرأ أيضاً:
النائبة سحر عتمان توضح : مقترح تصدير الكلاب أُسيء فهمه
أكدت النائبة سحر عتمان أن ما أثير حول مقترحها بشأن “تصدير الكلاب” تم فهمه بشكل غير دقيق، موضحة أن الفكرة لا تمت بأي صلة إلى تعذيب الحيوانات أو تصديرها إلى دول يُساء فيها التعامل معها أو يتم استخدامها كغذاء.
مقترح تصدير الكلابوأوضحت عتمان، في بيان لها، أن المقترح يقوم على دراسة تجارب الدول المتقدمة في مجال رعاية الحيوانات، وبحث إمكانية التعاون مع دول تمتلك نظمًا حديثة في هذا الملف، بما يضمن توفير الرعاية والحياة الآمنة للكلاب الضالة، أو الاستفادة منها في الأبحاث العلمية وفقًا للضوابط القانونية والإنسانية.
وأضافت النائبة أن التصريحات تم تداولها بصورة غير دقيقة عبر بعض المنصات، ما أدى إلى تفسيرات لا تعبر عن جوهر الفكرة، مؤكدة أنها لم تقصد مطلقًا أي طرح يتضمن الإضرار بالحيوانات أو مخالفة مبادئ الرفق بها.
وشددت على أن سجلها البرلماني ومواقفها داخل حزب العدل يؤكدان دعمها المستمر لقضايا الرفق بالحيوان، من خلال مبادرات وحملات سابقة تهدف إلى تحسين أوضاع الحيوانات وحمايتها.
تصدير الكلابوأشارت إلى أن الهدف من المقترح هو البحث عن حلول مبتكرة وإنسانية لمعالجة ظاهرة انتشار الكلاب الضالة، بما يحقق التوازن بين حماية الحيوان وضمان سلامة المواطنين، بدلًا من مشاهد العنف أو القتل التي قد تحدث في بعض الحالات.
واختتمت بالتأكيد على أن أي حلول يتم طرحها يجب أن تكون في إطار القانون والمعايير الدولية، وبما يحقق الأمن المجتمعي ويحافظ على حقوق الحيوان في آن واحد.