وليد جاب الله: العلاقات المصرية الجزائرية تاريخية وتشهد دفعة قوية في 2024
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
أكد الدكتور وليد جاب الله، عضو الجمعية المصرية للاقتصاد والإحصاء والتشريع، أن العلاقات المصرية الجزائرية تُعد علاقات تاريخية على المستويين الرسمي والشعبي.
وأضاف في مداخلة هاتفية عبر قناة "إكسترا نيوز"، أنّ ما يجمع الشعبين من ودٍّ وتفاهم وتناغم، متابعا، أن عام 2024 شهد دفعة كبيرة في العلاقات بين البلدين، حيث ارتفع حجم التبادل التجاري ليصل إلى نحو مليار دولار بعد أن كان نحو 872 مليون دولار في عام 2023، مؤكداً وجود رغبة مشتركة في دفع التعاون إلى آفاق أوسع في مختلف المجالات.
وأشار جاب الله إلى أن اجتماع اللجنة العليا المصرية الجزائرية المشتركة يُمثّل الآلية الرسمية لتطوير العلاقات بين البلدين، مشدداً على أن انعقادها في هذه المرحلة يعد بالغ الأهمية في ظل الانفتاح العربي على التعاون الإقليمي، وفي وقت يواجه فيه الاقتصاد العالمي تحديات كبيرة.
وواصل، أن البلدين يمتلكان قدرات يمكن أن تتكامل فيما بينها، سواء في الصناعات التي تتقدم فيها مصر أو تلك التي تتميز بها الجزائر، مشيراً إلى أن ما نتج عن اللجنة من اتفاقات ومذكرات تفاهم يعزز فرص تحقيق نتائج ملموسة خلال الفترة المقبلة.
وفي سياق متصل، أوضح جاب الله أن عمليات التبادل التجاري تشمل صادرات مصرية تقليدية إلى الجزائر مثل الحديد والصلب والمنتجات البلاستيكية ومستحضرات التجميل والأعشاب، لافتاً إلى إمكانية زيادة هذه المنتجات من حيث الكم أو التنوع، خاصة في ظل نمو قطاع الصناعة في مصر بنسبة 18%.
وأشار إلى أن الجزائر تتميز بصناعات كالمطاط وبعض المنتجات الصلبة التي يمكن للسوق المصرية استيعابها، مؤكداً أن الشركات المصرية في مجال البنية التحتية يمكن أن يكون لها دور في تنفيذ مشروعات داخل الجزائر، وأن الاستثمارات الجزائرية يمكن أن تستفيد من الحوافز والضمانات التي تقدمها مصر، خاصة في قطاعات الطاقة واللوجيستيات والموانئ والطرق.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وليد جاب الله العلاقات المصرية الجزائرية التبادل التجاري مصر البنية التحتية المصریة الجزائریة جاب الله
إقرأ أيضاً:
عطاف يتباحث مع وزيرة العلاقات الدولية والتجارة لناميبيا
استقبل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية، والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، اليوم، وزيرة العلاقات الدولية والتجارة لناميبيا سلمى أشيبالا موسافيي.
اللقاء جرى عشية احتضان الجزائر لأشغال المؤتمر الدولي حول “جرائم الاستعمار في إفريقيا”، يوم 30 نوفمبر. وكذا الدورة الثانية عشر “لمسار وهران” حول السلم والأمن في إفريقيا، يوم 01 ديسمبر 2025.
وبالمناسبة بحث الوزيران واقع العلاقات الثنائية بين الجزائر وناميبيا وأهمية تعزيزها في كافة المجالات.
كما تبادل الطرفان وجهات النظر بخصوص توحيد المقاربة الإفريقية في التعاطي مع قضايا السلم والأمن في إفريقيا، وخاصة على مستوى مجلس الأمن الاممي.