إسحق أحمد فضل الله يكتب: (أيام الحمر…)
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
والمرحوم أحمد سليمان نقول له يوماً:
لماذا أقصد زيارتك يوماً مساءً، فيقال لي إنك لا تستقبل أحداً بعد الثامنة مساءً…؟ هل أنت فلان الفلاني؟
ويضحك ليقول لنا: الحقيقة يا محسي العيلفون أنا أنوم من بعد صلاة العشاء، لأن الساعة ثلاثة صباحاً تلقاني بارك فوق السجادة دي…
وحين يرى الدهشة عندما (سكرتير الحزب الشيوعي يشهده الفجر باركاً يسبح) يقول لنا: هو نحن العملناه شوية؟
وأحمد يصدر كتاباً عن حياته يستغني القارئ باسمه… مذكرات شيوعي اهتدى…
لكن الكتاب الذي هو أكثر أهمية هو كتاب يكتبه رؤوف عباس، ويوجزه محمد وقيع الله عن هنري كورييل، صانع الحزب الشيوعي في مصر والسودان.
والكتاب/ الذي يصدر أيام كان الناس يقرؤون/ يكشف كيف كانت بذرة تدمير السودان تزرع قبل استقلال السودان.
وكورييل الشيوعي الإيطالي الشديد الثراء، والشديد الصلة بأموال إسرائيل، ينشأ في مصر.
وثراء… وشيوعية… ويهودية… وشعب أعمى…
والخلايا… في القاهرة مركزها مكتبة (الميدان) وعنها أخذت صحيفة الشيوعي السوداني اسمها.
وتجنيد داخل الجيش المصري ومنهم جمال… وجمال شيوعي عند صعود الشيوعيين، وإخواني أيام الإخوان، وقومي أيام القومية.
واختراق كورييل لحكومة مصر اختراق يجعلُه يدبر تعذيب وقتل شهدي عطية… وحرص منه إعلان التعذيب والقتل لتحذير كل من يفكر في الانشقاق.
ثم دور كبير له في تدمير جيش وطيران مصر على الأرض أيام حرب ٦٧…
والمؤلف يطيل القول في صداقة جمال وكورييل.
ثم كان هو ذاته من يصنع كامب ديفيد.
ولا تفسير، لكن التفسير يعلمه من دخل على هنري كورييل هذا غرفته في فندق في باريس وذبحه…
لكن جذور كورييل التي انغرست في الإعلام في مصر… وفي هزال الإعلام في السودان كانت تنتج الحزب الشيوعي السوداني…
……
وهزال الإعلام هنا، وسطوة الإعلام الغربي، تنتج ما أصاب الأحزاب كلها في السودان، وفي العالم العربي، من تعفن يتمدد حتى اليوم.
من تراه يكتب قصة الأحزاب والشخصيات في السودان…؟
عبد القادر، لا نجادل لأنك اليوم تأتي بالحجة على شيء،
والف شاهد لك.
وخصمك يأتي بحجة مناقضة، ويأتي بألف حجة لقوله.
ومن يجادل اليوم لإثبات دين الله الإسلام إن هو انهزم لا يقال إن فلاناً انهزم، بل يقال إن (الإسلام) انهزم، بينما الأمر كله هو مدى ثقافة وقوة أو ضعف عقل المجادل…
وأنت وخصمك تتجادلان لإثبات شيء لجهة غيركما هي العامة، والعامة يقبلون حجة هذا ويرفضون حجة هذا بمقدار عقولهم وفهمهم.
فالجميع إذن يحتكمون لقاضٍ هو نفسه جاهل.
لهذا نحن لا نكاد نجادل.
إسحق أحمد فضل الله
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2025/11/26 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة إبراهيم شقلاوي يكتب: الكهرباء وفرص العودة إلى الخرطوم2025/11/26 سلك … الكذب حين يرتدي بدلة فاخرة2025/11/26 المعارك الانصرافية2025/11/26 أحمد الحلا الخائن في حدائق الشيطان2025/11/26 يوسف عبدالمنان يكتب: مع كيكل2025/11/26 الأسئلة التعسُفية!2025/11/26شاهد أيضاً إغلاق رأي ومقالات الدعم السريع يخرج جكوك الخلا والمدن 2025/11/26الحقوق محفوظة النيلين 2025بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
ﺗﺼﺎﻋﺪ اﻟﺤﺮب اﻷﻫﻠﻴﺔ ﻓﻰ اﻟﺴﻮدان.. و»اﻟﺒﺮﻫﺎن« ﻳﻄﺎرد اﻟﻤﺮﺗﺰﻗﺔ
حذر حمد محمد حامد حاكم إقليم كردفان ما يعرف بـ«حكومة السلام» من التحركات المكثفة التى تقودها الحركة الإسلامية «جماعة الإخوان المسلمين» وفلول النظام السابق، الرامية إلى الزج بالقبائل فى الصراع المسلح الدائر فى السودان وتحويله إلى حرب أهلية شاملة.
وأدان حامد، فى بيان صحفى أمس المحاولات اليائسة التى تنفذها جماعة الإخوان المسلمين وأذناب النظام السابق عبر التحريض القبلى الرخيص، مشيراً إلى أن الجماعة تسعى لاستنفار وتجييش أبناء قبيلة «دار حامد» ودفعهم لقتال الدعم السريع نيابة عن جيش الحركة الإسلامية وميليشياتها، معتبراً هذه التحركات جريمة مكتملة الأركان تستهدف تفتيت النسيج الاجتماعى.
وحمل الحاكم قادة الجيش السودانى وما وصفه بـ«الميليشيات الإيديولوجية للإخوان» المسئولية الكاملة عن عواقب هذا التحريض، مشيداً فى الوقت ذاته بوعى قيادات وشباب القبائل الذين تفطنوا للمخطط ورفضوا الاستجابة لدعوات التجييش العبثى، مجدداً التزام حكومته بالوقوف سداً منيعاً أمام خطط الفلول التدميرية لحماية أمن واستقرار الإقليم من أجندات التنظيم.
وكان الجيش السودانى قد هاجم بعشرات الطلعات الجوية آليات وسيارات قتالية لميليشيا الدعم السريع فى منطقة عيال بخيت بولاية غرب كردفان. كما استهدف موقعاً داخل مدينة النهود خلال اجتماع ضم قيادات للدعم السريع برفقة خبراء لتشغيل المسيرات من جنسيات كولومبية وسورية وليبية، وأعلن المجلس الرئاسى للحكومة التى أعلنها تحالف «تأسيس» فى مدينة نيالا غرب السودان، قرارات تتعلق بالأمن والدفاع، من بينها خطة لتأسيس جيش وطنى موحد، فى خطوة قال إنها تهدف إلى تنظيم إدارة ملفات الأمن القومى والدفاع خلال المرحلة الانتقالية.
ووفقاً لبيان وقعه قائد الدعم السريع رئيس المجلس الرئاسى للحكومة التى أعلنها تحالف «تأسيس» محمد حمدان دقلو «حميدتى»، تضمنت القرارات إجازة خطة عامة لتأسيس جيش وطنى جديد بعقيدة قتالية جديدة، تكون نواته ميليشيا الدعم السريع والجيش الشعبى لتحرير السودان والحركات المسلحة الموقعة على ميثاق السودان التأسيسى.
وشن رئيس التحالف المدنى الديمقراطى لقوى الثورة فى السودان «صمود» عبدالله حمدوك، هجوماً عنيفاً وغير مسبوق على تنظيم «الإخوان المسلمين» والإسلام يين، واصفاً إياهم بـ«الفصيل الذى خرب الحياة السياسية السودانية» وتسبب فى تجريف البنية المؤسسية لبلاده على مدار ثلاثة عقود من الحكم.
وتأتى هذه التصريحات المدوية لحمدوك فى توقيت حساس، لتشكل زلزالاً سياسياً يضع النقاط على الحروف بشأن مسببات الأزمة السودانية، وتزامناً مع إطلاق تحالف «صمود» لخريطة طريق مفصلية تهدف إلى إنهاء الحرب وإرساء السلام.
ووضع حمدوك «الإسلاميين» فى قفص الاتهام المباشر عن الانهيار الذى يعيشه السودان مؤكداً أن ثلاثة عقود من حكم التنظيم أسفرت عن تدمير كامل وممنهج لمؤسسات الدولة السودانية وتجريف أدواره، وأكد تحالف «صمود» أن مبادرة رئيس مجلس السيادة السودانى عبدالفتاح البرهان بالدعوة إلى حوار سياسى لن تقود إلى تحقيق السلام المنشود، واعتبرها محاولة للحصول على شرعية مفقودة.
وكشفت منظمة الهجرة الدولية، عن نزوح أكثر من 60 ألف شخص فى ولاية النيل الأزرق جنوب شرق السودان خلال ثلاثة أسابيع من شهر مايو الماضى، فى ظل تصاعد الهجمات العسكرية بالمناطق التى كانت خاضعة سابقاً لسيطرة الدعم السريع. ووفقاً لتقرير صادر عن المنظمة، بلغ إجمالى عدد النازحين فى الولاية 59 ألفاً و742 شخصاً، يمثلون 11 ألفاً و956 أسرة، خلال الفترة الممتدة من 11 يناير إلى 21 مايو الماضى.
وكشفت تقارير منظمات الأمم المتحدة عن أزمة مركبة تضرب ركائز الأمن الغذائى والرعاية الصحية والحماية القانونية وتفاقم أزمة اللجوء هناك ووفقاً لأحدث تحليل للتصنيف المرحلى المتكامل للأمن الغذائى فإن 19.5 مليون شخص أى ما يعادل شخصين من كل خمسة سودانيين يواجهون مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائى.
وحذر برنامج الأغذية العالمى من أن موسم الأمطار السودان قد يؤدى إلى عزل مناطق جديدة كما حذر صندوق الأمم المتحدة للسكان فى تقريره من التدهور المتواصل فى أوضاع النساء والفتيات واصفاً الأزمة بأنها واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية فى العالم ويوضح التقرير أن النساء والفتيات فى السودان يواجهن مخاطر متزايدة مرتبطة بالعنف القائم على النوع الاجتماعى والعنف الجنسى فى ظل تراجع فرص الحصول على خدمات الرعاية الصحية الأساسية وخدمات الحماية القانونية والاجتماعية.