بين 4 كتل سياسية .. قرار أوروبي مُرتقب بشأن الحرب في السودان | فيديو
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
يبحث الاتحاد الأوروبي مشروع قرار بين 4 كتل سياسية بشأن الحرب في السودان والأزمة الإنسانية الكبيرة الناجمة عنها.
قرار أوروبي مرتقب بشأن الحرب في السودان
ووفقا لتقرير عرضته فضائية “العربية”، مشروع القرار يتهم قوات الدعم السريع والجيش السوداني بارتكاب انتهاكات قر ترقى إلى جرائم حرب.
كما يطالب المشروع بفتح ممرات إنسانية لإيصال المساعدات الإنسانية إلى المدنيين المحاصرين في الفاشر.
هذا ومع تركز المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في كردفان، جددت الدعم السريع هجومها على مدينة بابنوسة في ولاية غرب كردفان.
البرهان: السلام في السودان مرهون بتفكيك قوات الدعم السريع
جدد رئيس مجلس السيادة السوداني والقائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، دعوته للولايات المتحدة وحلفاء السودان الإقليميين إلى اتخاذ خطوات "مباشرة وحاسمة" ، لوقف الحرب الدائرة في البلاد منذ أبريل 2023، مؤكداً أن تحقيق أي تسوية سياسية أو سلام دائم لن يتم دون تفكيك قوات الدعم السريع.
وفي مقال رأي نشرته صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، اعتبر البرهان أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير خارجيته ماركو روبيو بشأن الأزمة السودانية عكست "موقفاً واضحاً من الطرف المسؤول عن إشعال الصراع"، لافتاً إلى أن الشارع السوداني يرى في تلك المواقف "خطوة أولى يجب أن تتبعها إجراءات عملية" من واشنطن.
وأشار البرهان، إلى قناعة لدى قطاعات واسعة في السودان بأن الإدارة الأمريكية الحالية تمتلك "الصرامة اللازمة لردع الأطراف الخارجية التي تساهم في إطالة أمد الحرب"، مشيراً إلى أن تصريحات ترامب عقب لقائه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان جاءت "مشجعة وتعكس إرادة دولية لدعم السلام العادل".
وثمن البرهان ، جهود الولايات المتحدة والسعودية في رعاية مبادرات وقف إطلاق النار، مؤكداً أنهما تبذلان "جهوداً صادقة لوقف نزيف الدم وتحقيق سلام منصف".
وفي استعراضه لجذور الأزمة، وصف البرهان أحداث أبريل 2023 بأنها "تمرد عسكري نفذته قوات الدعم السريع ضد الدولة"، موضحاً أن الميليشيا حشدت قواتها سراً حول الخرطوم وسيطرت على مواقع استراتيجية قبل مهاجمة الحكومة والجيش، الأمر الذي أشعل الحرب الحالية.
واتهم البرهان قوات الدعم السريع بارتكاب "انتهاكات واسعة بحق المدنيين"، تشمل القتل الجماعي والعنف الجنسي والترويع، مشيراً إلى تقارير أممية ودولية وثقت هذه الجرائم، من بينها تقرير حول مقتل آلاف المدنيين في مدينة الفاشر أواخر أكتوبر.
ورأى البرهان أن الفرصة المتاحة أمام عناصر الدعم السريع تتمثل فقط في دمج بعضهم داخل الجيش وفق شروط مهنية صارمة، لكنه شدد على أن "السلام لا يمكن أن يقوم على تسويات هشة أو تجاهل الحقائق".
وحذر البرهان من أن الصراع في السودان بات يهدد الأمن الإقليمي، خصوصاً في البحر الأحمر ومنطقة الساحل، كما يمس مباشرة المصالح الأمريكية، لافتا إلى حوادث قال إنها تؤكد عداء قوات الدعم السريع للولايات المتحدة، بينها استهداف موكب دبلوماسي أمريكي ووفاة حارس بالسفارة الأمريكية أثناء احتجازه لدى الميليشيا.
وأكد رئيس مجلس السيادة أن السودان لا يطلب "دعماً انتقائياً أو انحيازاً سياسياً"، بل "موقفاً واضحاً بين دولة تسعى لحماية مواطنيها وميليشيا متهمة بجرائم إبادة".
وشدد البرهان على رغبة بلاده في بناء شراكة قوية مع الولايات المتحدة بعد انتهاء الحرب، خاصة في مجالات مكافحة الإرهاب وإعادة الإعمار والاستثمار، معتبراً أن للشركات الأمريكية "دوراً محورياً" في مرحلة ما بعد الحرب.
وأشار البرهان إلى التزام القوات المسلحة السودانية بالانتقال إلى الحكم المدني، مؤكداً أن الحرب عطلت هذا المسار لكنها لم تنهه، مضيفاً أن الشعب السوداني "يستحق اختيار قادته وصياغة مستقبله".
واختتم البرهان مقاله قائلاً إن السودان يقف عند "مفترق طرق" بين الفوضى والتهديدات الإقليمية من جهة، وفرصة تأسيس دولة ديمقراطية مستقرة من جهة أخرى، داعياً واشنطن إلى اتخاذ "خطوة حاسمة تبنى على الحقيقة لا الوهم.. فالحقيقة اليوم هي أقوى حليف للسودان".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدعم السريع كردفان الجيش السوداني المساعدات الإنسانية الفاشر السودان قوات الدعم السریع فی السودان أن الحرب
إقرأ أيضاً:
ماركو روبيو يبرر الحرب الأمريكية ضد طهران بمحاولتها بناء درع تقليدي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يواجه الشرق الأوسط تصاعدًا خطيرًا في حدة الصراع العسكري حيث دافع ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، عن الحرب الأمريكية ضد طهران في جلسة استماع بمجلس الشيوخ قائلًا إن إيران كانت تبني درعًا تقليديًا للاختباء خلفه وجاء ذلك تزامنًا مع إصدار إسرائيل أوامر بشن غارات جديدة على الضواحي الجنوبية لبيروت وتبادل الولايات المتحدة وإيران الهجمات العسكرية مما أثار مخاوف واسعة من انهيار الجهود الدبلوماسية الجارية
وصرح رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بأن هذه الغارات جاءت ردًا على ما وصفاه بانتهاكات حزب الله المتكررة لوقف إطلاق النار وهجماته المستمرة على المستوطنات الإسرائيلية وقد دفع هذا التحذير آلاف السكان إلى الفرار من الضاحية الجنوبية لبيروت التي تعد معقل حزب الله الرئيسي مما تسبب في ازدحام مروري خانق وشلل تام على الطرق المؤدية إلى خارج المنطقة
وتأتي هذه التطورات المتسارعة في الوقت الذي تواصل فيه واشنطن وطهران مفاوضاتهما الرامية إلى تمديد وقف إطلاق النار الهش وإعادة فتح مضيق هرمز وهو ممر ملاحي حيوي لا يزال يعاني من اضطرابات جزئية وقد غذت عمليات تبادل إطلاق النار المتكررة المخاوف الدولية من أن أي تصعيد كبير قد يعرقل الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق شامل وأوسع.
وقف إطلاق الناروفي تفاصيل المشهد الميداني أعلنت إسرائيل شن غارات على الضواحي الجنوبية لبيروت بعد اتهام حزب الله بانتهاك وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أبريل بشكل متكرر وشن هجمات على الأراضي الإسرائيلية في حين أفادت التقارير أن غارات جوية إسرائيلية ليلية في جنوب لبنان أسفرت عن مقتل ستة أشخاص بينما أعلن حزب الله مسؤوليته عن هجمات صاروخية مكثفة استهدفت القوات الإسرائيلية والبنية التحتية العسكرية في شمال إسرائيل
ومن جانبه أعلن الجيش الأمريكي أنه ضرب منشآت الرادار والدفاع الجوي ومواقع الطائرات المسيرة في إيران بعد أن أسقطت طهران طائرة مسيرة أمريكية من طراز إم كيو وان كانت تحلق فوق المياه الدولية وردت إيران مباشرةً على الهجمات الأمريكية ونشرت لاحقًا لقطات مصورة لإطلاق صاروخ باليستي بينما أفادت السلطات في الكويت باعتراضها طائرات مسيرة وصواريخ قادمة في أجوائها في وقت مبكر من صباح الاثنين
وعلى الرغم من هذا التصعيد العسكري المحموم تتواصل الجهود الدبلوماسية لإنقاذ الموقف ومن المتوقع أن تعقد إسرائيل ولبنان جولة أخرى من المحادثات السياسية في واشنطن هذا الأسبوع بينما تواصل الولايات المتحدة وإيران مفاوضاتهما المباشرة وغير المباشرة بشأن إمكانية تمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة العالمية