أبو العينين: ميثاق المتوسط الجديد يخلق فرص عمل لائقة للشباب والنساء
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
أوضح النائب محمد أبو العينين وكيل مجلس النواب، رئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، أن الميثاق الجديد يوفر إطارًا سياسيًا محدّثًا للشراكة الأورومتوسطية، يربط بين الاستثمار والتحول الأخضر والرقمي، ويفتح المجال لخلق فرص عمل لائقة، خاصة لفئة الشباب والنساء.
. ومصر بقيادة السيسي ثابتة على نهج السلام
وأكد خلال منتدى وقمة رؤساء البرلمانات، التي تُعقد في القاهرة بمجلس النواب المصري أن الميثاق يعزز إدارة الهجرة وفق مبادئ حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية، في إطار من الأمن والاستقرار واحترام سيادة الدول، مشدداً على أن أمن وتنمية المنطقة مترابطان بشكل وثيق، وأن البحر المتوسط يمثل «بحرًا واحدًا ومسؤولية واحدة ومستقبلًا واحدًا».
الميثاق الجديد… رؤية حديثة لبناء شراكة قوية بين ضفتي المتوسطأوضح أبو العينين أن هذا الميثاق يعكس تطورًا في التفكير السياسي والاقتصادي المشترك، إذ يضع الأسس لتعاون فعّال يعتمد على التنمية الشاملة والانتقال نحو اقتصاد أخضر ورقمي، بما يعزز الاستدامة ويحقق مصالح شعوب المنطقة.
أهمية الاستثمار وتطوير سوق العملأكد أن الميثاق الجديد لا يكتفي بتحديد الأهداف، بل يعتمد على خلق فرص عمل لائقة عبر مشاريع اقتصادية مشتركة، لاسيما للشباب والنساء، باعتبارهما فئتين محوريتين في مستقبل المنطقة.
الهجرة… معالجة إنسانية وأمنية متوازنةأشار إلى أن الميثاق يقدم مقاربة جديدة لإدارة ملف الهجرة، تعتمد على احترام حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية، وفي الوقت ذاته تعزيز الأمن والاستقرار وضمان سيادة الدول، بما يجعل الميثاق إطارًا شاملًا للتعامل مع أحد أهم تحديات المنطقة.
التكامل بين الأمن والتنميةشدد أبو العينين على أن التنمية بدون أمن لا يمكن أن تحقق أهدافها، وأن الأمن بدون تنمية لن يضمن الاستقرار، مؤكدًا أن هذا التوازن هو الأساس الذي يقوم عليه الميثاق الجديد.
المتوسط… مستقبل مشترك ومسؤولية مشتركةواختتم بالإشارة إلى أن البحر المتوسط لم يعد مجرد جغرافيا تجمع بين الشمال والجنوب، بل أصبح فضاءً مشتركًا ومسؤولية جماعية تتطلب تعاونًا حقيقيًا لبناء مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النائب محمد أبو العينين رئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط المیثاق الجدید أبو العینین
إقرأ أيضاً:
أبو العينين : جامعة كيان تدعم بناء كوادر المستقبل وتواكب التحولات التكنولوجية
أكد النائب محمد أبو العينين أن إنشاء جامعة «كيان» للعلوم التطبيقية يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز منظومة التعليم العالي في مصر، بما يتماشى مع المتغيرات العالمية المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والابتكار.
وأوضح، خلال كلمته في الجلسة العامة لمجلس النواب، أن العالم يشهد مرحلة جديدة تقودها الثورة الصناعية الحديثة، وهو ما يتطلب إعداد خريجين يمتلكون مهارات متقدمة في الذكاء الاصطناعي والعلوم التطبيقية، بما يؤهلهم للمنافسة في سوق العمل المحلي والدولي.
وأشار إلى أن الجامعة الجديدة تستهدف تخريج كوادر قادرة على التعامل مع تحديات المستقبل، من خلال برامج أكاديمية حديثة تركز على التكنولوجيا والابتكار، مؤكدًا أن تطوير التعليم يعد ركيزة أساسية لتحقيق التنمية وبناء اقتصاد قائم على المعرفة.
وشدد أبو العينين على أهمية المراجعة المستمرة للتشريعات المنظمة للتعليم الجامعي، بما يضمن مواكبتها للتطورات العلمية العالمية، ويعزز قدرة الجامعات المصرية على إعداد أجيال تمتلك أدوات المستقبل وتسهم في دعم مسيرة التنمية.