مشروب صيني شهير يحمي الدماغ من مضاعفات قلة النوم.. تعرف عليه
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
كشفت دراسة صينية حديثة أن شاي الأولونغ الصيني الشهير يلعب دورًا رئيسيًا في حماية الدماغ من التأثيرات الضارة الناجمة عن قلة النوم.
وذكرت مجلة Food & Function أن الدراسة أثبتت أن البوليفينول، وهو مركب حيوي يوجد بكثرة في هذا النوع من الشاي، يساعد في التخفيف من اضطرابات الذاكرة والسلوك المرتبطة بالنوم غير الكافي بشكل مزمن.
وفي إطار التجارب المخبرية، قام فريق الباحثين بمحاكاة حالة الحرمان المزمن من النوم على الفئران، وركز على مراقبة تأثير ذلك على ميكروبات الأمعاء، والحواجز الوقائية للجسم، والدماغ. تزامنًا مع ذلك، تم إعطاء مجموعة منفصلة من الفئران مكملات البوليفينول المستخلصة من شاي الأولونغ. تُعرَف البوليفينولات بخصائصها البيولوجية النشطة، حيث تمتاز بقدرتها على مكافحة الأكسدة عبر مواجهة الجذور الحرة التي قد تؤدي إلى تلف الخلايا والأنسجة.
أظهرت نتائج التجارب أن نقص النوم تسبب في اختلالات كبيرة في توازن ميكروبات الأمعاء لدى الفئران. إذ انخفضت نسبة البكتيريا المفيدة وزادت أعداد الميكروبات الضارة، مما أثر سلبًا على فعالية الحاجز المعوي وساهم في ارتفاع مستويات الالتهاب داخل الجسم. هذا التدهور أدى إلى تسرب السموم البكتيرية إلى الدورة الدموية، مصحوبًا بضعف الحماية الدماغية، وتنشيط خلايا التهابات عصبية، مع اختلال توازن الناقلات العصبية وانخفاض الوظائف الإدراكية.
لكن، مع إضافة البوليفينول إلى الحمية الغذائية للفئران، ظهر تحسن ملحوظ في تركيبة ميكروبات الأمعاء؛ حيث ارتفعت أعداد البكتيريا المفيدة من نوع *Lactobacillus* وانخفضت كميات البكتيريا الضارة مثل Desulfovibrio بالتزامن، شهدت الفئران تحسنًا في صحة الحواجز الوقائية للأمعاء والدماغ، وانخفضت معدلات الالتهاب بشكل كبير. وعادت وظائف منطقة الحُصين، المسؤولة عن تكوين الذاكرة والمعرفة، إلى طبيعتها بصورة ملحوظة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدماغ قلة النوم الشاي اضطرابات الذاكرة
إقرأ أيضاً:
بعد انتشارها بقوة.. أعراض الانفلونزا الجديدة
الإنفلونزا الموسمية 2025 .. حذرت وزارة الصحة من انتشار الإنفلونزا الموسمية حاليا بشكل كبير خاصة مع موسم الشتاء ، حيث تزايدت معدلات الإصابة بنزلات برد حادة خاصة بين الأطفال في المدارس، ونفت الصحة وجود فيروس تنفسي جديد في مصر ، وأن الحالة السائدة ماهي إلا الإنفلونزا الموسمية التي تعود بقوة وشراسة هذا العام.
موضوعات متعلقة:تتمثل أعراض الإنفلونزا الموسمية في ظهور مفاجئ للحمى، السعال، التهاب الحلق، انسداد أو سيلان الأنف، آلام العضلات والجسم، الصداع، والإرهاق الشديد.
قد يصاب البعض بالقيء والإسهال أيضاً، وتختلف حدة الأعراض من خفيفة إلى شديدة، وتظهر عادة بشكل مفاجئ بعد يومين من الإصابة بالفيروس.
* ارتفاع في درجة الحرارة.
* سُعال جاف، يمكن أن يمتد إلى أسبوعين.
* صداع.
* آلام في عضلات الجسم و توعك.
* احتقان الحلق.
* سيلان الأنف.
لا تحتاج الإنفلونزا الموسمية عادةً إلى سلسلة من العلاجات، فقط يحتاج الجسم إلى:
* تناول كميات وفيرة من السوائل والمياه للحفاظ على الجسم من الجفاف.
* الحصول على قسط وفير من النوم والراحة لمساعدة جهازك المناعي على محاربة الفيروس.
* استخدام البخاخات التي تحتوي على ماء البحر في تخفيف احتقان الأنف إذا وُجد.
رغم أن معظم حالات الإنفلونزا الموسمية تمر بسلام، إلا أن إهمال العلاج أو ضعف جهاز المناعة قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل: الالتهاب الرئوي، التهاب الشعب الهوائية، تفاقم أمراض القلب أو الربو، وفي بعض الحالات قد تستدعي الدخول إلى المستشفى. لذلك، من المهم عدم الاستهانة بالأعراض خصوصًا عند الأطفال وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.
كيف تحمي نفسك من الانفلونزا الموسمية؟* غسل الأيدي باستمرار بالماء والصابون، أو تعقيم الأيدي بالكحول المخصص لذلك.
* عدم لمس الفم والأنف باستخدام الأيدي غير النظيفة.
* تعقيم الأسطح المُستخدمة بكثرة في المنزل أو أماكن العمل بالمطهرات، للقضاء على الفيروس لأنه يستطيع أن يظل على قيد الحياة حتى 48 ساعة.
* إذا كنت تجاور أو مسئول عن رعاية مريض انفلونزا، احرص على ارتداء قناع طبي واقي.
* كن حريصًا على تغطية فمك وأنفك أثناء العطس، ويُفضل العطس في المرفق بدلًا من اليد.
* تجنب الأماكن المزدحمة قدر المستطاع.