ترامب يوجّه رسالة إلى إسرائيل بشأن العلاقة مع سورية
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن رضاه الكبير إزاء “النتائج المحققة في سورية”، مشيدًا بما وصفه بـ“العمل الجاد والعزيمة” التي أدت – بحسب تعبيره – إلى تحسن الأوضاع على الأرض.
وقال ترامب إن من “المهم أن تحافظ إسرائيل على حوار قوي وحقيقي مع سورية”، مؤكدًا ضرورة عدم حدوث ما من شأنه أن يعرقل تطور سوريا نحو ما اعتبره “دولة مزدهرة ومستقرة”.
وفي سياق متصل، أشاد ترامب بعمل رئيس سورية أحمد الشرع، معتبرًا أنه “يبذل جهودًا كبيرة لضمان تحقيق نتائج إيجابية، وأن تسير سوريا وإسرائيل نحو علاقة طويلة ومزدهرة”.
وأضاف أنّ أحد العوامل التي “ساعدت سورية كثيرًا" هو قراره “إنهاء عقوبات شديدة وقاسية"، قائلاً: "أعتقد أنّ هذا قوبل بتقدير حقيقي من سورية وقيادتها وشعبها".
وختم ترامب بالقول إنّ هذا يشكّل "فرصة تاريخية"، معتبرًا أنّها تُضاف إلى "النجاح الذي تم تحقيقه بالفعل من أجل السلام في الشرق الأوسط".
وفي التاسع من تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، وصل الشرع إلى واشنطن في زيارة تاريخية هي الأولى لرئيس سوري منذ الاستقلال في أربعينيات القرن الماضي.
وعقد الشرع في اليوم التالي اجتماعا مغلقا مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في محادثات غير مسبوقة، بعد أيام من قيام واشنطن بشطب اسم الشرع من قائمة الإرهاب.
المصدر : عرب 48 اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار العربية والدولية توغلات إسرائيلية متواصلة في ريف القنيطرة جنوبي سوريا بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر يصل لبنان اعتراف بريطاني بتدريب جنود في إسرائيل أثناء حرب غزة الأكثر قراءة الداخلية تنشر آلية إصدار جوازات السفر لطلبة الثانوية العامة في غزة بنك إسرائيل يقرر خفض الفائدة إلى 4.25% انفجار مخلفات إسرائيلية يودي بحياة طفلين غرب غزة غزة والمستقبل الوطني… كيف ينقذ الفلسطينيون مصيرهم المهدد؟ عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
انتقادات حادة لنتنياهو بعد إعلان ترامب وقف ضربة إسرائيلية على بيروت
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تدخله لوقف ضربة إسرائيلية كانت تستهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت موجة واسعة من الانتقادات داخل إسرائيل، حيث شن قادة من المعارضة وأعضاء في الحكومة هجومًا حادًا على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، معتبرين أن تل أبيب فقدت جزءًا من استقلالية قرارها الأمني والعسكري.
وجاءت الانتقادات عقب إعلان ترامب أنه نجح في إقناع إسرائيل وحزب الله بخفض التصعيد، مؤكدًا أنه تدخل لمنع تنفيذ ضربة كانت موجهة إلى بيروت، وأن رئيس الوزراء الإسرائيلي وافق على عدم إرسال قوات إلى العاصمة اللبنانية، في إطار تفاهمات تهدف إلى تهدئة الأوضاع ومنع اتساع نطاق المواجهة.
وفي أول ردود الفعل السياسية، اعتبر زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، أن ما جرى يعكس تراجع استقلالية القرار الإسرائيلي، قائلًا إن "إسرائيل أصبحت تحت الوصاية بالكامل"، في إشارة إلى حجم التأثير الأمريكي على القرارات الأمنية والعسكرية.
من جانبه، دعا وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى رفض الضغوط الأمريكية، مؤكدًا أن الوقت حان لاتخاذ القرارات التي تخدم المصالح الأمنية الإسرائيلية، ومطالبًا بمواصلة العمليات ضد حزب الله وعدم التراجع تحت أي ضغوط خارجية.
كما انضم رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت إلى موجة الانتقادات، معتبرًا أن حكومة نتنياهو فقدت السيطرة على السيادة الإسرائيلية، وأن حالة من الفوضى السياسية والأمنية باتت تسيطر على المشهد الداخلي.
بدوره، وجه وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق أفيغدور ليبرمان انتقادات لاذعة لرئيس الوزراء، معتبرًا أن الاعتماد على قرارات خارجية في القضايا الأمنية الحساسة يضعف صورة القيادة الإسرائيلية أمام الرأي العام.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الجبهة اللبنانية الإسرائيلية توترًا متصاعدًا، رغم الحديث عن جهود للتهدئة ووقف إطلاق النار. وبينما أعلن ترامب التوصل إلى تفاهمات مع الجانبين لخفض التصعيد، استمرت العمليات العسكرية والتحركات الميدانية على الأرض، ما يعكس هشاشة أي اتفاقات محتملة في ظل استمرار التوترات.
ويرى محللون أن الجدل الدائر داخل إسرائيل لا يقتصر على الملف اللبناني فحسب، بل يمتد إلى طبيعة العلاقة مع الولايات المتحدة وحدود التأثير الأمريكي على القرارات الاستراتيجية الإسرائيلية، وهو نقاش مرشح للتصاعد خلال الفترة المقبلة مع استمرار التطورات الأمنية في المنطقة.