إطلاق النسخة الثانية من برنامج "نقطة انطلاق" لدعم الشباب
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
بعد النجاح الذي حققته النسخة التجريبية من منح الإقامات الفنية «نقطة انطلاق»، تُعلن مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية ومؤسسة عبلة للفنون عن بدء تنفيذ النسخة الثانية من البرنامج بهدف تطوير المهارات الإبداعية وتقديم فرص عرض ومتابعة احترافية للفنانين والفنانات المصريين من سن 18 وحتى 30 عامًا في مجالات التصوير (الرسم) والنحت والطباعة.
تبدأ فعاليات البرنامج بإقامة معرض فني، يتبعه تقديم منح إقامات فنية لأفضل المشاركين، تتراوح مدتها من شهر وحتى ثلاثة أشهر بمركز الفيوم للفنون في قرية تونس، محافظة الفيوم.
تلقى البرنامج هذا العام حوالي 600 طلب مشاركة من معظم محافظات الجمهورية، وقامت لجنة تحكيم متخصصة بعملية اختيار دقيقة. تشكلت اللجنة من: أ.د. علية عبد الهادي، والفنان محمد عبلة، والفنان طارق الكومي، والفنان محمد يونس، والأستاذة إيمان الرشيدي.
وقد أسفرت عملية التحكيم عن اختيار 43 فنانًا وفنانة لعرض أعمالهم في معرض جماعي بمتحف محمود مختار. وخلال حفل الافتتاح، تم الإعلان عن أسماء 9 فنانين وفنانات الحاصلين على الإقامات الفنية، بواقع 3 فنانين في كل مجال من مجالات المنحة، وهم:
في مجال الرسم: رولا حشمت ومحمود شعبان ومنى مهيمن
في مجال النحت: شهد محمد ومحمود ماهر ومنة الله مسعد
في مجال الطباعة: بسملة محمد وخلود أشرف وعبير عبد الرحيم
افتتح المعرض في الأول من ديسمبر، بحضور أعضاء من مجتمع الفن المصري، وسفراء ودبلوماسيون دوليين، وشركاء مؤسسة عبلة للفنون ومؤسسة ساويرس من الجهات المحلية والدولية والمجتمع المدني.
يستقبل المعرض الجمهور يومي ٢ و٣ ديسمبر، ويمثل أولى فعاليات برنامج الإقامة الفنية، التي تهدف إلى تسليط الضوء على الفنانين المشاركين واتاحة الفرصة لعرض وبيع أعمالهم الفنية للجمهور والمقتنيين.
كما يتيح البرنامج للفنانين الذين حصلوا على منح الاقامة الفنية فرص التفرغ للعمل على مشروعاتهم الفنية داخل استوديوهات مجهزة بالكامل، والوصول إلى إرشاد مهني محلي ودولي.
ينفذ البرنامج مؤسسة عبلة للفنون، وهي منظمة غير ربحية مسجلة تعمل على توفير منصات شاملة ومستدامة للفنون في مصر، مع التركيز على الشباب والمجتمع المحلي.. ويعد مركز الفيوم للفنون مركزًا إبداعيًا يستضيف الإقامات، والمعارض، والأنشطة التعليمية طوال العام.
وتُواصل مؤسسة ساويرس دعمها للبرنامج، مؤمنة بالدور التحويلي للفنون في تطوير الفرص الفردية وتعزيز التأثير المجتمعي، وتعتبر هذه الشراكة نموذجًا لتعزيز الفن والثقافة في مصر ودعم الشباب الموهوب.
قال الفنان محمد عبلة، رئيس مجلس أمناء مؤسسة عبلة للفنون: "نتمنى أن تتحول هذه المبادرة الجميلة التى نقدمها بالشراكة مع مؤسسة ساويرس إلى حالة ملهمة تشجع مؤسسات أخرى على دعم الفنانين الشباب بجدية، خصوصاً فى المجال الثقافى.. نحن حريصين من خلال شبكة علاقتنا أن نتيح لهولاء الفنانين الفرصة للتبادل الثقافى مع دول أخرى لإثراء وعيهم الثقافي وإظهار ثقافة مصر من خلال شبابها الفنانين".
وأكدت ليلى حسني، المديرة التنفيذية لمؤسسة ساويرس: "نحن نؤمن بأن الفن ليس رفاهية، بل قوة قادرة على خلق أثر إنساني وثقافي واجتماعي عميق، وعلى إلهام أجيال جديدة نحو الإبداع والابتكار. وشراكتنا المتجددة مع مؤسسة عبلة للفنون تجسّد التزامنا بدعم المواهب الشابة ومنحهم مساحات آمنة ومهنية للبحث والتجريب والنمو. نطمح من خلال هذا البرنامج أن نتيح للفنانين والفنانات فرصة حقيقية للانخراط في بيئة إبداعية متكاملة، واكتساب خبرة عملية، وبناء شبكة علاقات تفتح لهم آفاقًا جديدة في مسيرتهم. نحن فخورون بما يقدمه البرنامج من فرص نوعية تُسهم في تنمية القدرات الفنية، وفي الوقت نفسه تضيف إلى المشهد الثقافي المصري أصواتًا جديدة تحمل رؤى معاصرة وطاقات واعدة تستحق أن تُدعم".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محافظات الجمهورية محافظة الفيوم المهارات الإبداعية الفنان محمد عبلة طارق الكومي حفل الافتتاح مؤسسة ساويرس للتنمية مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية مهارات الإبداع تطوير المهارات متحف محمود مختار ساويرس للتنمية الاجتماعية الحلول المبتكرة مؤسسة ساویرس فی مجال
إقرأ أيضاً:
الأكاديمية السلطانية للإدارة تُطلق برنامج صنع وتنفيذ السياسات العامة
العُمانية/ أطلقت الأكاديمية السلطانية للإدارة برنامج "صنع وتنفيذ السياسات العامة"، وذلك بالتعاون مع كلية كينغز لندن، في خطوة تجسد التزام الأكاديمية بتطوير القدرات الوطنية وتمكين القيادات الحكومية من تحويل التوجهات الوطنية إلى سياسات ومبادرات قابلة للتنفيذ تُحقق أثرًا ملموسًا ومستدامًا.
يأتي تنفيذ البرنامج انسجامًا مع توجهات رؤية عُمان 2040، وسعي سلطنة عُمان إلى بناء جهاز إداري حديث ومبتكر يتمتع بالكفاءة والمرونة والقدرة على استشراف المستقبل، إلى جانب تعزيز التكامل المؤسسي ورفع جودة الخدمات الحكومية، ما يدعم مسيرة التنمية الوطنية الشاملة ويواكب التغيرات الاقتصادية والاجتماعية والتقنية المتسارعة على المستويين الإقليمي والعالمي. كما يعكس البرنامج اهتمام الأكاديمية السلطانية للإدارة بتطوير القيادات الوطنية وفق منهجيات حديثة تُعزز ثقافة الابتكار وصناعة الأثر المؤسسي.
ويستهدف البرنامج مدراء الدوائر ورؤساء الأقسام في الوزارات والمؤسسات الحكومية ممن يمتلكون خبرة مهنية لا تقل عن (10) سنوات، ويشغلون مناصب قيادية إشرافية، حيث يشارك فيه (30) مشاركًا من مختلف وحدات الجهاز الإداري للدولة على مدى أربعة أشهر، ضمن بيئة تعلمية وتطبيقية متكاملة تجمع بين الجوانب النظرية والممارسات العملية.
ويهدف البرنامج إلى تمكين المشاركين من تطوير المهارات والرؤى اللازمة لتحويل الاستراتيجيات الوطنية إلى سياسات قابلة للتنفيذ تُحقق نتائج فعّالة ومستدامة، إلى جانب تعزيز قدرتهم على تحليل العوامل المؤثرة في تنفيذ السياسات العامة، ومتابعة أثرها وتقييم فعاليتها مقارنة بالنتائج المستهدفة، ما يسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي وتعزيز التكامل والتعاون بين الجهات الحكومية المختلفة. كما يركز البرنامج على تطوير قدرة المشاركين على توصيل السياسات العامة بصورة أكثر فاعلية إلى أصحاب المصلحة والمجتمع، ما يعزز جودة اتخاذ القرار وتحقيق الأثر التنموي المستدام.
ويتضمن البرنامج مجموعة من الوحدات التدريبية المتخصصة التي تغطي عددًا من المحاور الرئيسة، تشمل "صياغة السياسات في الوقت الحاضر"، و"صنع السياسات في المستقبل"، و"السياسات العامة قيد التنفيذ"، إضافة إلى ورشة تخصصية بعنوان "المجتمع والذكاء الاصطناعي"، إلى جانب جلسة تعريفية بالبرنامج وورشة حول القيادة.
كما يتضمن البرنامج تدريبًا عمليًّا على المشروعات، وزيارات ميدانية إلى كلية كينغز لندن بالمملكة المتحدة، بهدف تعزيز التجارب التطبيقية للمشاركين وإتاحة الفرصة للاطلاع على أفضل الممارسات والتجارب الدولية في مجال صنع وتنفيذ السياسات العامة.
وأكدت الدكتورة فتحية بنت عبدالله الراشدي، مساعدة رئيس الأكاديمية السلطانية للإدارة لشؤون البرامج، أن البرنامج يأتي ضمن توجهات الأكاديمية الرامية إلى إعداد قيادات وطنية تمتلك أدوات تحليلية واستشرافية متقدمة، قادرة على تطوير سياسات عامة أكثر كفاءة واستدامة، بما يواكب الأولويات الوطنية والمتغيرات المتسارعة في بيئات العمل الحكومية.
وأضافت أن البرنامج يسهم في تمكين المشاركين من تحويل الخطط والاستراتيجيات إلى سياسات ومبادرات قابلة للتنفيذ تُحقق أثرًا ملموسًا على مستوى الأداء الحكومي وجودة الخدمات، مؤكدةً استمرار الأكاديمية في تصميم برامج نوعية تعزز جاهزية القيادات الوطنية وتدعم بناء جهاز إداري حديث ومبتكر.
من جانبه، أوضح الدكتور أحمد اللواتي، مشرف البرنامج أن البرنامج صُمم وفق منهجية تعلمية متكاملة تجمع بين الجوانب النظرية والتطبيقية، بما يمكّن المشاركين من فهم التحديات المرتبطة بصنع وتنفيذ السياسات العامة، وتعزيز قدرتهم على اتخاذ قرارات مبنية على الأدلة والبيانات. مشيرًا إلى أن البرنامج يركز على تطوير فهم المشاركين لدورة السياسات العامة بمختلف مراحلها، إلى جانب تعزيز مهارات التفكير المستقبلي وتوظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في دعم صناعة القرار الحكومي، من خلال جلسات تخصصية ودراسات حالة وزيارات ميدانية وتدريب عملي على المشاريع، ما يعزز الجانب التطبيقي ويربط المفاهيم النظرية بالتحديات الواقعية في بيئات العمل الحكومية.
ويأتي إطلاق البرنامج في إطار جهود الأكاديمية السلطانية للإدارة الساعية إلى بناء منظومة قيادية وطنية تمتلك القدرة على التعامل مع التحديات المستقبلية وصناعة سياسات عامة أكثر مرونة واستدامة، بما يعزز تنافسية القطاع الحكومي ويرسخ ثقافة العمل المبني على المعرفة والابتكار وصناعة الأثر، دعمًا لمسيرة التنمية الوطنية وتحقيق مستهدفات رؤية عُمان 2040.