تتويج بنك ظفار بـ"جائزة التميز في تجربة الزبائن"
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
مسقط- الرؤية
تُوِج بنك ظفار بجائزة التميز في تجربة الزبائن ضمن جوائز TAS 2025 ، إذ يعكس هذا الإنجاز التزام البنك الراسخ بتقديم خدمة مصرفية استثنائية والارتقاء بتجربة الزبائن في جميع الفروع المتوزعة في سلطنة عُمان. ويعد بنك ظفار شريكا رئيسيا في مؤتمر 2025TAS Conclave ، الذي نظمته شركة The Arabian Storiesالرائدة في الإعلام الرقمي التفاعلي في سلطنة عُمان وذلك تحت رعاية معالي قيس اليوسف وزير التجارة والصناعة وترويج الاستثمار.
وجمع هذا المؤتمر السنوي في نسخته الخامسة نخبة من أصحاب القرار، وصناع السياسات، والمسؤولين من القطاع الحكومي، ورجال الأعمال ورواد التغيير لمناقشة مستقبل عُمان الاجتماعي والاقتصادي، مسلطاً الضوء على دور التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والابتكار القائم على البيانات في إعادة تشكيل الخدمات المالية، إذ ناقش المشاركون كيفية تعزيز دور البنوك كمحركات أساسية لبيئات مالية أكثر ذكاءً وشمولية تتمحور حول الزبون بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.
وتأتي مُشاركة بنك ظفار في هذا المؤتمر ضمن التزامه بدعم المبادرات التي تُسهم في تحقيق أهداف رؤية "عُمان 2040"، إذ يرى البنك أنَّ هذا المؤتمر يُمثل فرصة استراتيجية لصياغة الأفكار والسياسات والشراكات التي تدفع عجلة التقدم الاجتماعي والاقتصادي المستدام. كما تعكس هذه المُشاركة توجه البنك نحو الابتكار والتحول الرقمي والنمو الاقتصادي المستدام من خلال تبادل الخبرات مع قادة القطاعات المختلفة وتعزيز التعاون مع الجهات الحكومية والخاصة، مما يُرسخ مكانة البنك في قيادة التحول والتغيير الذي تشهده عُمان نحو اقتصاد متنوع قائم على التكنولوجيا.
ومن أهم الجلسات النقاشية التي شارك فيها بنك ظفار، جلسة حول إدارة الثروات، إلى جانب مسؤولين من ماستركارد وإنفوسيس للخدمات المالية. وقد قدم المتحدث من ماستركارد أفكاراً ورؤى عالمية حول تحديث أنظمة الدفع، والتعاون مع شركات التكنولوجيا المالية، والاتجاهات الاستهلاكية الناشئة.
وتناول الخبير من إنفوسيس تطور الأنظمة الرقمية الأساسية في البنوك من خلال استعراض بعض النماذج الدولية في هذا المجال. وقد أكدت وجهات نظرهم على أهمية تسريع رحلة التحول في بنك ظفار ودعم التحديث الشامل للقطاع المالي في سلطنة عمان.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
جائزة الشيخ خليفة للامتياز تنتهي من أعمال تقييم المشاركين بدورتها الـ 22
استكملت جائزة الشيخ خليفة للامتياز، إحدى مبادرات غرفة أبوظبي، أعمال التقييم النهائية للمشاركين في دورتها الثانية والعشرين، تمهيداً لرفع النتائج إلى مجلس أمناء الجائزة لاعتماد الفائزين واختيار النماذج الأكثر تأثيراً في دعم التنمية الاقتصادية في أبوظبي.
وشهدت الأشهر الماضية تنفيذ عملية تقييم شاملة ركزت على رصد الأثر الحقيقي الذي أحدثته الجهات والأفراد المشاركون في مجالات عملهم المختلفة.
وتعكس المرحلة النهائية من التقييم التحول الذي تتبناه الجائزة نحو إبراز الإنجازات القادرة على إحداث فرق ملموس.
وركزت لجان التقييم على النتائج القابلة للقياس والمؤشرات التي توضح أثر المبادرات والبرامج التطويرية على الأعمال والموارد البشرية والمجتمع.
وأظهرت المشاركات التي وصلت إلى المراحل المتقدمة نماذج متنوعة لمساهمات القطاع الخاص في دعم الأولويات التنموية، سواء من خلال تطوير الكفاءات الوطنية، أو توظيف التقنيات الحديثة لتعزيز الإنتاجية، توسيع نطاق الأعمال إلى أسواق جديدة، أو بناء شراكات ومبادرات مجتمعية ذات أثر مستدام.
وأولت الجائزة اهتماماً خاصاً بقدرة المشاركين على تحويل الأفكار والمبادرات إلى نتائج عملية قابلة للاستمرار والتوسع، بما يعكس دور القطاع الخاص في تعزيز التنافسية الاقتصادية وترسيخ بيئة أعمال أكثر ابتكاراً وقدرة على مواكبة المتغيرات المستقبلية.
واستقطبت الدورة الثانية والعشرون أكثر من 230 طلب مشاركة، بنمو تجاوز 80% مقارنة بالدورة السابقة، فيما ركزّت عملية التقييم على قياس الأثر والنتائج المتحققة للمشاركين في مجالات المواهب والتكنولوجيا والمسؤولية المجتمعية وريادة الأعمال وسلاسل التوريد والتصدير.
وتؤكد الجائزة أهمية التركيز على قياس النتائج والأثر طويل المدى للمبادرات، بما يعزز مساهمة القطاع الخاص في تحقيق نمو اقتصادي مستدام وشامل.
ومن المقرر أن تُعرض النتائج النهائية على أعضاء مجلس أمناء الجائزة خلال الفترة المقبلة لمراجعتها واعتمادها، تمهيداً للإعلان عن الفائزين في الدورة الثانية والعشرين وتكريم الجهات والأفراد الذين قدموا نماذج ملهمة في صناعة الأثر وتحقيق قيمة مستدامة للاقتصاد والمجتمع.
وتواصل جائزة الشيخ خليفة للامتياز، التي أطلقتها غرفة أبوظبي عام 1999 وتحمل اسم المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، دورها في تسليط الضوء على التجارب والممارسات التي تسهم في دعم مسيرة التنمية، وتعزيز مكانة أبوظبي بيئة جاذبة للأعمال والاستثمار والابتكار. وام