انتخابات مجلس النواب تنطلق في ثلاث دوائر بالبحيرة وسط تأمين مكثف
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
وفقًا لما نقلته “إكسترا نيوز”، انطلقت اليوم، الأربعاء، انتخابات مجلس النواب داخل ثلاثة مراكز انتخابية بمحافظة البحيرة، وذلك في الدوائر التي كانت الهيئة الوطنية للانتخابات قد أصدرت قرارًا بإلغائها سابقًا، لتُعاد الانتخابات فيها وسط إجراءات أمنية مشددة لضمان سير العملية بسلاسة وحفاظًا على أمن المواطنين.
شهدت اللجان الانتخابية بمختلف المراكز إقبالًا ملحوظًا من المواطنين منذ الساعات الأولى من صباح اليوم، إذ حرص الناخبون على التواجد مبكرًا للإدلاء بأصواتهم والمشاركة في اختيار ممثليهم داخل مجلس النواب.
تفاصيل الدوائر الانتخابية المشمولة بإعادة الانتخاباتتُجرى الانتخابات داخل ثلاث دوائر انتخابية تشمل:
1. الدائرة الأولىقسم دمنهور
مركز دمنهور
2. الدائرة الثالثةمركز أبو حمص
مركز إدكو
3. الدائرة الثامنةمركز شبراخيت
مركز إيتاي البارود
وقد بلغ عدد المراكز الانتخابية 260 مركزًا، تضم 297 لجنة انتخابية، فيما يبلغ إجمالي عدد الناخبين ممن يحق لهم التصويت مليون و726 ألفًا و88 ناخبًا وناخبة.
محافظ البحيرة تتابع جاهزية اللجان ميدانيًافي إطار متابعة العملية الانتخابية، قامت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، بجولة تفقدية لعدد من لجان الانتخابات بمركز دمنهور.
وهدفت الجولة إلى التأكد من جاهزية اللجان لاستقبال الناخبين وتوفير مختلف سبل الدعم لضمان إجراء الانتخابات في ظروف آمنة ومنظمة.
وأكدت المحافظ خلال جولتها:
ضرورة توفير التسهيلات اللازمة للمواطنين داخل اللجان.
الالتزام التام بـ الحياد التام لمختلف الجهات المشاركة في العملية الانتخابية.
العمل على توفير مناخ آمن ومنظم يسهل على المواطنين الإدلاء بأصواتهم دون أي معوقات.
وأشادت بحسن التنظيم والتعاون بين القائمين على اللجان الانتخابية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: انتخابات مجلس النواب الهيئة الوطنية للانتخابات محافظة البحيرة انتخابات مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
نواب البرلمان : إحياء قلب القاهرة مشروع وطني يعزز السياحة ويدعم الاقتصاد
أكد عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ أن إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية، تمثل نقلة نوعية تتجاوز البعد العمراني إلى أبعاد اقتصادية وسياحية وثقافية واستراتيجية، تعكس رؤية الدولة في الحفاظ على الهوية الحضارية وتعزيز مكانة مصر عالميًا.
وفي هذا السياق، قالت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب لـ" صدي البلد، إن تطوير “قلب القاهرة” وإعادة إحيائه كمنطقة مفتوحة أمام الزائرين من مختلف دول العالم يمثل خطوة حضارية مهمة تعكس حرص الدولة على صون التراث المصري وتعزيز مكانته على خريطة السياحة العالمية، مؤكدة أن هذا التوجه يسهم في دعم القوة الناعمة لمصر وتنشيط السياحة الثقافية بشكل مباشر.
من جانبه، أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، لـ" صدي البلد، أن المشروع يحمل أبعادًا اقتصادية واضحة، حيث يُعد أحد أهم محركات تنشيط السياحة وزيادة تدفقات النقد الأجنبي، فضلًا عن مساهمته في خلق فرص عمل جديدة ودعم القطاعات المرتبطة بالسياحة والخدمات، مشيرًا إلى أن ربط التطوير العمراني بالمسارات السياحية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر عالميًا.
وفي السياق ذاته، أوضح النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، لـ" صدي البلد، أن إحياء القاهرة التاريخية يمثل أداة استراتيجية لتعزيز القوة الناعمة المصرية، وترسيخ حضورها الثقافي والإقليمي، لافتًا إلى أن هذا التطوير يسهم في تقديم نموذج حضاري يجمع بين الأصالة والحداثة، ويعزز من مكانة مصر كدولة ذات تأثير ثقافي عالمي.
واكد النواب الثلاثة بالتأكيد على أن ما تشهده القاهرة من جهود لإحياء معالمها التاريخية يعكس رؤية متكاملة تستهدف تحويل التراث إلى مورد تنموي مستدام، يعزز الاقتصاد الوطني ويدعم الهوية المصرية في آن واحد.