استشهاد فلسطيني وإصابة آخر في اعتداءات إسرائيلية جنوب شرق مدينة غزة ونابلس
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
استشهد فلسطيني، اليوم الأربعاء، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، وأصيب آخر برضوض عقب اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي عليه في شارع القدس بمدينة نابلس.
وقال مدير مركز الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر بنابلس عميد أحمد، في تصريح صحفي أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية وفا، إن طواقم الإسعاف نقلت فلسطينيا (57 عاما) إلى المستشفى، عقب اعتداء جنود الاحتلال عليه بالضرب، خلال اقتحام منزله في شارع القدس جنوبي مدينة نابلس.
ومنذ وقف إطلاق النار في الحادي عشر من أكتوبر الماضي، استشهد نحو 360 فلسطينيا برصاص وقصف الاحتلال.
زيارة دبلوماسية يابانية إلى فلسطين لتعزيز جهود الإعمار وتحقيق حل الدولتين
توجه أوكوبو تاكيشى، المساعد الخاص لوزير الخارجية اليابانى والسفير المسؤول عن مساعدات إعمار غزة، فى زيارة رسمية إلى فلسطين، لتجديد التزام بلاده بالمساهمة فى الجهود الدولية لتقديم المساعدات الإنسانية.
وذكرت وزارة الخارجية اليابانية، في بيان اليوم الأربعاء، أن الزيارة شملت لقاء رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، حيث عرض السفير الياباني موقف اليابان من الأوضاع في غزة، مؤكدًا التزام بلاده بالمساهمة في الجهود الدولية لتقديم المساعدات الإنسانية ودعم التعافي المبكر وإعادة الإعمار والإدارة المؤقتة، بالتنسيق مع الدول والمنظمات المعنية، بهدف تحسين الوضع الإنساني وتحقيق إعادة إعمار سريعة، وتعزيز حل الدولتين.
ومن جانبه، استعرض رئيس الوزراء الفلسطيني الأوضاع في غزة والضفة الغربية وجهود الإصلاح التي تقوم بها السلطة الفلسطينية، معربًا عن تقديره لدعم اليابان المستمر لتنمية فلسطين، وخاصة في الاستجابة للأوضاع الإنسانية في غزة، متوقعًا دورًا فاعلًا لليابان في عملية إعادة الإعمار خلال هذه المرحلة الحرجة .
كما تبادل تاكيشي وجهات النظر مع مسؤولين فلسطينيين وأطراف ذات صلة، مؤكّدًا استمرار التعاون المشترك نحو إعادة إعمار غزة.
رئيس الوطنى الفلسطينى: التصويت لصالح القرار الأممى يعكس إرادة دولية واضحة لدعم العدالة
رحّب رئيس المجلس الوطنى الفلسطينى روحى فتوح، بالنجاح الذى حققه قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الداعى إلى تسوية القضية الفلسطينية بالوسائل السلمية، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلى للأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، وتمكين الشعب الفلسطينى من حقوقه غير القابلة للتصرف، وفى مقدمتها حقه فى تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة.
وأكد روحي فتوح - في بيان اليوم الأربعاء، وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»- أن تصويت 151 دولة لصالح القرار يعكس الإرادة الدولية الواضحة في دعم العدالة ورفض استمرار الاحتلال، ويجسّد التزام المجتمع الدولي بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ولاسيما ما يتعلق بحق الشعوب في الحرية وتقرير المصير، مضيفا أن هذا الموقف الدولي الواسع يبعث رسالة قوية بأن حقوق الشعب الفلسطينى ثابتة، وأن أي محاولات لفرض الأمر الواقع أو الالتفاف على قرارات الشرعية الدولية مصيرها الفشل.
وثمّن رئيس المجلس الدور الذي قامت به الدول التي تقدمت بمشروع القرار، وفي مقدمتها فلسطين والأردن وجيبوتي والسنغال وقطر وموريتانيا، وجهودها في حشد الدعم داخل الأمم المتحدة، مؤكداً أن هذا التحرك المشترك يعكس وحدة الموقف وإصرار الدول الداعمة للسلام العادل على إنهاء آخر استعمار ما زال قائماً في العصر الحديث، مجددا التأكيد على أن مسؤولية الأمم المتحدة تجاه قضية فلسطين تبقى قائمة إلى حين تنفيذ جميع القرارات الدولية ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 194 الخاص بحق عودة اللاجئين، مؤكداً أن تحقيق تسوية عادلة وشاملة هو الأساس الضروري لإرساء سلام حقيقي ودائم في الشرق الأوسط.
وأشار فتوح إلى أن الشعب الفلسطيني سيواصل نضاله السياسي والدبلوماسي المشروع، مستنداً إلى هذا الزخم الدولي المتجدد وإلى إيمانه الراسخ بأن الحق لا يسقط بالتقادم، مؤكداً أن العدالة ستنتصر، وأن الاحتلال سيزول، وستقام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: استشهاد فلسطيني اعتداءات إسرائيلية مدينة غزة نابلس فی غزة
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الجمعة، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت عملية تفجير في بلدة مركبا الواقعة في جنوب لبنان.
زيارة عون إلى واشنطن تعزز الدعم الأمريكي للبناناختتم الرئيس اللبناني جوزيف عون زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة بحصوله على تأكيدات باستمرار الدعم الأمريكي للدولة اللبنانية ومؤسساتها، في وقت بقيت فيه الملفات الأمنية الأكثر حساسية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، دون نتائج عملية أو التزامات محددة.
وشكل اللقاء الذي جمع عون بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض محطة بارزة في العلاقات بين البلدين، إذ يُعد أول استقبال لرئيس لبناني في واشنطن منذ سنوات. وأكدت الإدارة الأمريكية خلال المحادثات دعمها للجيش اللبناني ولمؤسسات الدولة، مع التشديد على أهمية بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وحصر السلاح بيدها.
وفي المقابل، شدد الرئيس اللبناني على أن تثبيت الاستقرار يتطلب تنفيذ جميع بنود التفاهمات الأمنية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي لا تزال تحتلها في جنوب لبنان، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لنجاح أي ترتيبات أمنية مستدامة.
ورغم الأجواء الإيجابية التي أحاطت بالزيارة، لم يصدر عن واشنطن أي إعلان يتضمن جدولًا زمنيًا للانسحاب الإسرائيلي أو آلية تنفيذية جديدة لمتابعة الاتفاقات القائمة، الأمر الذي أبقى هذا الملف مفتوحًا أمام مزيد من المشاورات والوساطات.
كما لم تشهد الزيارة الإعلان عن مساعدات اقتصادية أو مالية جديدة للبنان، واكتفت الولايات المتحدة بالتأكيد على مواصلة دعم الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وحث السلطات اللبنانية على استكمال الإجراءات المطلوبة لاستعادة ثقة المؤسسات الدولية والمستثمرين.
ويرى مراقبون أن الإدارة الأمريكية تواصل التعامل مع الملف اللبناني من منظور يركز على الاستقرار الأمني ومنع أي تصعيد على الحدود، مع استمرار جهودها في الوساطة بين بيروت وتل أبيب، من دون تقديم ضمانات تتعلق بمواعيد تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي.