تعليم قنا تعلن وصول 16833 تابلت لطلاب المدارس الثانوية
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
أعلن هانى عنتر الصابر، وكيل مديرية التربية والتعليم بمحافظة بقنا، وصول التابلت التعليمي 2025-2026 ل 16833 طالب وطالبة من طلاب الصف الأول الثانوي المقيدين بالمدارس الحكومية " رسمى - رسمى لغات" فقط ويحذر ما دون ذلك.
وأوضح وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا، أن المدارس المشتركة بالمنظومة الإلكترونية، تبدأ تجهيز أوراق استلام التابلت التعليمي بداية من الأسبوع القادم فى كل مدرسة على حدا ووفقاً لتعليمات وزارة التربية والتعليم تتم عملية استلام تابلت الصف الأول الثانوي، وفق إجراءات محددة تضمن التنظيم والدقة، وتشمل الخطوات التالية: يتوجه الطالب إلى مكتب البريد المصري لسداد رسوم تأمين التابلت المُحددة من قبل الوزارة.
ويحتفظ الطالب بإيصال السداد الأصلي وصورتين منه لتقديمها ضمن المستندات المطلوبة.
ويتوجه الطالب إلى مدرسته الثانوية لتسليم الأوراق اللازمة إلى إدارة المدرسة.
ويتم مراجعة المستندات من قبل شئون الطلاب والتأكد من صحة البيانات.
ويحدد موعد رسمي لتسليم الجهاز فى المدرسة بحضور الطالب وولي أمره.
كما يوقع الطالب وولي الأمر على إقرار استلام رسمي يتضمن تعهدًا بالمحافظة على الجهاز وردّه عند انتهاء الدراسة أو في حال التحويل أو الانسحاب.
ويستلم الطالب الجهاز ومعه شهادة صلاحية صادرة من الوكيل المُعتمد للتأكد من جودة الجهاز وخلوه من العيوب قبل التسليم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قنا تعليم قنا طلاب المدارس الثانوية الصف الأول الثانوي
إقرأ أيضاً:
حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف دكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أسباب حالة القلق والتوتر التي تصاحب الطلاب وأسرهم خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن كلمة "الامتحان" في حد ذاتها تمثل مصدر ضغط نفسي للكثير من الطلاب، حتى قبل دخول لجنة الاختبار.
وأضاف محمود حفناوي، خلال لقائه مع شريف نور الدين، ببرنامج "أنا وهو وهي"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الامتحان في جوهره ليس سوى وسيلة لقياس التحصيل الدراسي للطالب، مشيرًا إلى أن المعلومات تكون موجودة بالفعل لدى الطالب، لكن الخوف والتوتر يجعلان استدعاءها أكثر صعوبة أثناء الاختبار.
وأوضح حفناوي، أن فكرة الامتحان ترتبط لدى كثير من الأشخاص بمشاعر القلق والرهبة، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص قد ينسون معلومات بسيطة للغاية بمجرد التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم بالإجابة مسبقًا، وهو ما يعكس التأثير النفسي لكلمة "اختبار" أو "امتحان".
وأشار إلى أن بعض الأسر، وخاصة الأمهات، تتعامل مع فترة الامتحانات وكأنها معسكر مغلق داخل المنزل، من خلال فرض ضغوط مستمرة على الأبناء ومتابعة تفاصيل المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر لدى الطالب بدلًا من دعمه نفسيًا.
وأكد حفناوي، أن أولياء الأمور يرغبون بطبيعة الحال في رؤية نتائج تعبهم وجهودهم طوال العام الدراسي، لكن تحويل هذا الأمر إلى ضغوط يومية قد ينعكس سلبًا على أداء الأبناء، موضحًا أن لكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة التي يجب مراعاتها.
وشدد على أهمية عدم مقارنة الطلاب ببعضهم البعض، موضحًا أن الفروق الفردية بين الأشخاص تجعل المقارنات غير عادلة، سواء من حيث القدرات العقلية أو أساليب الاستيعاب والحفظ أو الظروف المحيطة بكل طالب، مؤكدًا أن المعيار الصحيح هو مقارنة الطالب بمستواه السابق ومدى تقدمه وتطوره.
وأوضح أستاذ التربية الخاصة أن هناك فرقًا بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، مشيرًا إلى أن القلق الطبيعي قد يظهر في صورة تسارع ضربات القلب أو التعرق أو الشعور بالتوتر قبل الامتحان، وهي أعراض مؤقتة تزول مع التهدئة والدعم النفسي.