أطلق عددٌ من المهتمين بالرحلات والاستكشاف مبادرةً مجتمعية بعنوان "الوجهة شمال"، في رحلة تهدف إلى التعريف بالمقومات السياحية المتنوعة التي تزخر بها مناطق المملكة العربية السعودية، وإبراز ما تمتلكه من عناصر طبيعية وتراثية وثقافية.

وتهدف الرحلة إلى ترسيخ مفهوم السياحة المسؤولة، عبر تعزيز الممارسات التي تُسهم في الحفاظ على البيئة الطبيعية وصون المواقع التراثية، بما يعزّز الوعي بأهمية حماية المقومات السياحية، ويُرسّخ سلوكيات مستدامة تجاه الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.

ويأتي مسار "الوجهة شمال" ضمن سلسلة رحلات استكشافية يُستكمل تنفيذها خلال الفترة المقبلة في مناطق أخرى من المملكة تشمل الجنوب والشرق والوسط والغرب، في إطار رحلة وطنية شاملة تهدف إلى تشجيع السياحة الداخلية، ونشر المواقع السياحية المميزة، وإبراز تنوّع البيئات الطبيعية، وتعدّد المشاهد الجغرافية، واختلاف الموروثات الثقافية التي تعكس هوية المكان السعودي.

وانطلقت الرحلة من مدينة الرياض مرورًا بمنطقة حائل وصولًا إلى محافظة العُلا، قبل أن تُختتم في منطقة تبوك، ضمن مسار يجسّد تدرّج تضاريس شمال المملكة، وما تزخر به من تشكيلات صخرية ولوحات طبيعية تعكس تنوّع الجغرافيا وثراء المكان.

وأوضح المشرف العام على الرحلة، الفنان والمهتم بالرحلات السياحية خالد عبدالرحمن، أن العُلا تمثّل إحدى أبرز محطات الرحلة، لما تتميّز به من طبيعة فريدة وتنوّع في التضاريس والتكوينات الصخرية، ما جعلها وجهة لافتة على خارطة السياحة الثقافية والطبيعية، ومحل اهتمام الزوّار من داخل المملكة وخارجها.

وأشار إلى أن المبادرة تركّز على إبراز التنوّع الثرّي للتجارب السياحية في مناطق المملكة، وتسليط الضوء على ما تشهده من تطوّر في الخدمات والبنية التحتية السياحية، وذلك من خلال الجولات الميدانية بالسيارات، وتوثيق المواقع المميّزة بصريًا، ونشرها وتسويقها لتعريف العالم بجمال المملكة وتنوّعها.

وأكد أنهم كمواطنين سعوديين يضطلعون بدورٍ مهم في التعريف بمعالم وطنهم ونقل صورته الحقيقية للزوّار، بما يعكس ما يتميّز به المجتمع السعودي من كرم وحسن استقبال، ويسهم في تقديم تجربة إنسانية أصيلة تبقى في ذاكرة الزائر.

وتسهم مبادرة "الوجهة شمال" في تعزيز العلاقة بين الإنسان والمكان، ورفع الوعي البيئي والثقافي، والإسهام في الجهود الوطنية الهادفة إلى تنمية السياحة المستدامة، وإبراز ثراء الطبيعة السعودية وتنوّعها، ضمن مبادرة مجتمعية مستمرة تفتح آفاق الاكتشاف في مختلف مناطق المملكة.

أخبار السعوديةآخر أخبار السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.

المصدر

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: أخبار السعودية آخر أخبار السعودية

إقرأ أيضاً:

وزير التعليم يبحث مع اليونسكو تعزيز التعاون الدولي وإبراز التجربة المصرية في إصلاح التعليم

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

استقبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات التعليمية ذات الأولوية، ومتابعة جهود تطوير المنظومة التعليمية، واستعراض آليات دعم التجربة المصرية على المستوى الدولي.

جاء ذلك بحضور الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة أميرة عواد منسقة العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.

وأكد محمد عبد اللطيف خلال اللقاء أن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.

وأوضح الوزير أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم، مشيرًا في هذا الإطار إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف مؤخرًا، بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى 87% وانخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من 50 طالبًا في الفصل، وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلًا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% إلى 13.9%.

وأشار الوزير إلى أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية، معربًا عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.

كما شهد اللقاء مناقشة سبل تطوير مهارات وقدرات المعلمين في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تطوير القدرات المهنية للمعلمين بما يتماشى مع توجهات الوزارة نحو إعداد الطلاب لمهارات المستقبل.

وفي هذا الإطار، تناول اللقاء آليات إطلاق الإطار المصري لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، المبني على إطار اليونسكو لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، حيث يعكس إطلاق مصر لهذا الإطار كونها إحدى أوائل الدول التي تنفذه بالشراكة مع اليونسكو، التزامها بتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم ودعم جاهزية المعلمين للتحول الرقمي.

وفي ختام اللقاء، أشاد روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو بما حققته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من تقدم في تنفيذ الإصلاحات التعليمية خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن التجربة المصرية أصبحت تحظى باهتمام متزايد من المؤسسات الدولية باعتبارها نموذجًا واعدًا للإصلاح التعليمي، كما أعربوا عن تطلعهم إلى مواصلة التعاون مع الوزارة لدعم جهود تطوير التعليم وتبادل الخبرات وبناء القدرات.

مقالات مشابهة

  • طقس المملكة الأربعاء.. حارًا إلى شديد الحرارة ونشاط للرياح المثيرة للأتربة على عدة مناطق
  • قوات الاحتلال تقتحم عدة مناطق في الضفة
  • رحلة العائلة المقدسة إلى مصر.. مسار إيماني وتاريخي يمتد لأكثر من ثلاثة أعوام
  • شراكة بين هيوماين وإنفيديا.. تمكين النقل الذاتي في مناطق المملكة
  • النقل تعلن تخفيض 50% على اشتراكات مونوريل شرق النيل
  • محافظ أسوان يلتقى أعضاء غرفة شركات السياحة والسفر لبحث آليات التطوير ودعم الحركة السياحية والإستثمارية
  • وزير التعليم يبحث مع اليونسكو تعزيز التعاون الدولي وإبراز التجربة المصرية في إصلاح التعليم
  • المستنسخات الأثرية في المملكة تستحضر عمق التاريخ في “كتاب كوالالمبور 2026”
  • وداع ضيوف الرحمن عبر منافذ المملكة.. رحلة إيمانية تكتمل بخدمات متكاملة وتنظيم استثنائي
  • وزارة السياحة والآثار تشارك في المعرض السياحي الدولي ITB China 2026 بالصين