انطلاق البرنامج التدريبي لإعداد جيل جديد من الإعلاميين للأشخاص ذوي الإعاقة
تاريخ النشر: 5th, December 2025 GMT
أعلن المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة اليوم، عن بدء فعاليات أول برنامج تدريبي متخصص في مجال الإعلام للأطفال ذوي الإعاقة، المنفذ ضمن إطار المبادرة الرئاسية “أسرتي قوتي”، وبالتعاون مع أكاديمية Mass Media، بهدف اكتشاف المواهب الصغيرة وتأهيلها لدخول المجال الإعلامي بثقة وكفاءة.
. إيمان كريم: نشكر السيدة انتصار السيسي لمجهوداتها ودعمها العمل التطوعي
أكد المجلس على أن هذا التدريب يأتي بعد سلسلة من المقابلات الشخصية التي أجراها المجلس خلال الأيام الماضية مع الأطفال وأسرهم لاختيار أفضل المتقدمين، في خطوة تعكس حرص الدولة المصرية على دعم الدمج الحقيقي وتمكين الأطفال ذوي الإعاقة من المشاركة الفاعلة في الحياة العامة.
ويهدف البرنامج إلى إعداد المتدربين من ذوي الإعاقة لاكتساب مهارات التقديم الإعلامي بأسلوب عملي ومبتكر، بما يمكّنهم من أن يصبحوا إعلاميي المستقبل القادرين على اقتحام سوق العمل الإعلامي بكل جرأة واحترافية، والمساهمة في تصحيح الصورة الذهنية وتعزيز الوعي المجتمعي تجاه حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.
من جهتها، أكدت الدكتورة إيمان كريم المشرف العام على المجلس أن الاستثمار في قدرات الأطفال ذوي الإعاقة هو ركيزة أساسية لتحقيق التمكين والشمول، مشيرة إلى أن هذا البرنامج والورش التدريبية في هذا المجال تفتح أمامهم أبواباً حقيقية لإثبات مهاراتهم وتمثيل صوتهم داخل الجمهورية الجديدة التي تؤمن بحقهم في الفرص المتكافئة والمشاركة الكاملة.
ومن المقرر أن يواصل المجلس تنفيذ مراحل أخرى من البرامج خلال الفترة المقبلة، لضمان بناء قاعدة واعدة من المواهب الإعلامية الشابة القادرة على قيادة التغيير وإلهام المجتمع.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ذوي الإعاقة المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة اسرتي قوتي إيمان كريم ذوی الإعاقة
إقرأ أيضاً:
تعاون بين "الثقافة" و"القومي للطفولة والأمومة" لتنفيذ برامج صيفية للحماية وتنمية المعارف
استقبلت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، اليوم، الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين في مجال دعم ثقافة الطفل وتنفيذ مبادرات تستهدف تنمية الوعي الثقافي والمعرفي لدى الأطفال، وذلك بحضور الدكتور كرم ملاك والسيدة ميراي نسيم، عضوي مجلس إدارة المجلس القومي للطفولة والأمومة.
وتناول اللقاء عدداً من المحاور المتعلقة بتعزيز دور الثقافة في بناء شخصية الطفل وتنمية قدراته الإبداعية، إلى جانب بحث آليات تنفيذ برامج وأنشطة ثقافية متنوعة تستهدف مختلف الفئات العمرية، وتوفر مساحات آمنة ومحفزة للإبداع والتعلم.
وأكدت الدكتورة جيهان زكي أهمية التكامل بين المؤسسات الوطنية المعنية بالطفولة والثقافة، مشيدة بالدور الذي يقوم به المجلس القومي للطفولة والأمومة في حماية الأطفال وتعزيز حقوقهم. كما أعربت عن استعداد وزارة الثقافة لتسخير إمكاناتها، بما في ذلك قصور الثقافة والمراكز الثقافية التابعة لها، لاستضافة وتنفيذ البرامج والفعاليات التوعوية والثقافية الموجهة للأطفال وأسرهم في مختلف المحافظات.
وشددت وزيرة الثقافة على دعم الوزارة الكامل للمبادرات الرامية إلى رفع وعي الأطفال والأسر وتعزيز معارفهم الثقافية، بما يسهم في إعداد أجيال أكثر وعياً وقدرة على الإبداع والمشاركة الإيجابية في المجتمع.
خطوة مهمة
من جانبها، أعربت الدكتورة سحر السنباطي عن سعادتها باللقاء، مؤكدة أن التعاون مع وزارة الثقافة يمثل خطوة مهمة نحو توسيع نطاق البرامج الموجهة للأطفال وتعزيز أثرها المجتمعي. وأشادت بجهود وزارة الثقافة في دعم الحراك الثقافي ونشر الوعي، مشيرة إلى أن ثقافة الطفل تمثل إحدى الركائز الأساسية لبناء الوعي وترسيخ القيم الإيجابية.
وأكدت رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة حرص المجلس على توسيع الشراكات مع مختلف الجهات الوطنية لتنفيذ مبادرات وبرامج مبتكرة تلبي احتياجات الأطفال وتواكب المتغيرات المعاصرة، لافتة إلى أهمية إطلاق مبادرات صيفية تستهدف رفع وعي الأطفال وأسرهم بقضايا التنمر والتحرش والعنف، مع التركيز على المحافظات الحدودية والأكثر احتياجاً، وضمان دمج الأطفال ذوي الهمم في جميع الأنشطة والبرامج.
واتفق الجانبان على البدء في إعداد وتوقيع بروتوكول تعاون مشترك يتضمن تنفيذ حزمة من المبادرات والأنشطة الصيفية الموجهة للأطفال، والتوسع في التوعية بخدمات خط نجدة الطفل (16000)، إلى جانب إطلاق حملات وبرامج توعوية لمواجهة التحرش والتنمر والعنف ضد الأطفال.
كما يشمل التعاون تنظيم فعاليات ثقافية وفنية وترفيهية خلال الإجازة الصيفية بمختلف محافظات الجمهورية، مع إيلاء اهتمام خاص بالمناطق الحدودية والأكثر احتياجاً، بما يسهم في تعزيز حماية الأطفال وتنمية معارفهم ومهاراتهم.
وفي ختام اللقاء، اتفق الطرفان على مواصلة التنسيق خلال الفترة المقبلة لوضع خطة عمل مشتركة وآليات تنفيذ ومتابعة واضحة، بما يضمن تحقيق الأهداف المرجوة من التعاون ويعزز جهود الدولة في بناء وعي الأطفال وتنمية قدراتهم.