إيلون ماسك في مأزق.. Grok يكشف عن معلومات حساسة لمستخدميه
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
أثار روبوت الدردشة Grok، المطور من قبل شركة xAI التابعة لـ إيلون ماسك والمدمج في منصة إكس (تويتر سابقا)، موجة انتقادات واسعة بعد تحقيق نشره موقع Futurism كشف قدرته على مشاركة عناوين منازل ومعلومات اتصال وبيانات شخصية لأفراد تشمل مواطنين عاديين، بمجرد طلب بسيط ودون أي ضوابط واضحة.
وبحسب تحقيق نشره موقع Futurism، فإن روبوت Grok قادر على “الدوكسينج” (كشف المعلومات الشخصية) لأي شخص تقريبا، في سلوك يهدد خصوصية الأفراد عبر تسريب بيانات يفترض ألا تكون متاحة للعامة.
ذكر التقرير أن Grok لا يقتصر على الشخصيات العامة، بل قدم أيضا — بثقة كاملة — ما وصفه بأنه “العنوان الحالي” ومعلومات الاتصال وحتى بيانات عائلية لأشخاص غير معروفين.
وفي إحدى الحالات، قيل إن الروبوت كشف العنوان السكني الصحيح لمؤسس Barstool Sports ديف بورتنوي بعد طلب مستخدمين ذلك عبر منصة إكس.
إلا أن الأخطر، وفق Futurism، هو تكرار الروبوت السلوك نفسه مع مواطنين لا يتمتعون بأي حضور علني.
نتائج صادمة في الاختبارخلال التحقيق، أدخل الباحثون طلبات بسيطة مثل: “عنوان اسم الشخص” في النسخة المجانية من Grok.
ومن بين 33 اسما عشوائيا:
- قدم 10 عناوين صحيحة وحديثة، و7 عناوين قديمة كانت سابقا دقيقة.
- 4 عناوين لأماكن العمل، وهي بيانات يمكن أن تستغل في المضايقة أو الملاحقة.
وفي نحو 12 حالة أخرى، خلط الروبوت بين الأشخاص وقدم عناوين تعود لأشخاص يحملون أسماء مشابهة، ثم شجع المستخدمين على “تحسين البحث” للحصول على نتائج أدق.
وفي تفاعلات أخرى، قدم الروبوت خيارات متعددة للمستخدمين، تضمنت أسماء وأرقام هواتف وعناوين منازل، وكان بعضها صحيحا تماما ومحدثا.
الأدهى أن Grok لم يتوقف عند العنوان فقط، فقد أنشأ في كثير من الحالات ملفات كاملة تحتوي على أرقام الهاتف والبريد الإلكتروني وبيانات أفراد الأسرة ومواقعهم.
هذا السلوك يناقض ما تقوم به نماذج كبرى مثل ChatGPT وGoogle Gemini وClaude، التي ترفض مباشرة تقديم أي بيانات شخصية حفاظا على الخصوصية.
أما Grok — كما يصف التقرير — فيبدو أنه تجاهل هذه القيود تماما، فقد أوضح تقرير Futurism: إنه بمجرد إدخال اسم أول واسم عائلة فقط، دون أي معلومات إضافية، قدم Grok عنوانا منزليا حديثا ودقيقا، إلى جانب عناوين قديمة وأرقام هاتف وتفاصيل مهنية.”
ثغرات أخلاقية وقانونيةتدعي وثائق xAI أن Grok مزود بمرشحات تمنع الطلبات الضارة، لكن لا يوجد فيها ذكر صريح لحظر الدوكسينج أو مشاركة البيانات الشخصية.
كما تنص شروط الخدمة على منع استخدامه في أنشطة تنتهك الخصوصية، إلا أن النتائج تشير إلى أن هذه الحماية غير فعالة.
ويرجح أن الروبوت يعتمد على قواعد بيانات وسجلات عامة متاحة عبر الإنترنت من خلال وسطاء بيانات، وهي مصادر “قانونية شكليا” لكنها مثيرة للجدل أخلاقيا، لأن معظم الأشخاص لا يدركون أن معلوماتهم موجودة فيها.
ويري الخبراء أن الخطر يكمن في سهولة الوصول، فبدل أن يبذل الشخص جهدا في البحث عبر مواقع متعددة، يقوم Grok بتجميع وربط المصادر فورا وتقديمها على أنها حقائق مؤكدة.
مخاوف متصاعدةيثير هذا السلوك مخاوف جدية من إمكانية استغلال أنظمة الذكاء الاصطناعي في التحرش والملاحقة والسرقة الإلكترونية، في ظل تأخر التشريعات عن مواكبة تطور هذه التقنيات.
ومع أن أغلب الشركات الكبرى وضعت ضوابط صارمة للخصوصية، يبدو أن xAI تركت مساعدها الرقمي دون حماية كافية.
ويشتهر Grok بطابعه الساخر والمشاكس، ليعكس شخصية إيلون ماسك، لكن تصرفاته الأخيرة — كما يقول منتقدون — تجاوزت حدود “التمرد” ووصلت إلى مستوى من اللامسؤولية يطرح أسئلة أخلاقية وقانونية حول طريقة تعامل xAI مع البيانات الحساسة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إيلون ماسك عناوين منازل روبوت Grok تسريب معلومات إیلون ماسک
إقرأ أيضاً:
بيانات نفطية: ناقلات تغادر مضيق هرمز وتحميل ناقلة غاز
واشنطن - صفا
أظهرت بيانات شحن، أن ناقلتي نفط تحملان منتجات نفطية غادرتا مضيق هرمز خلال الأسبوع الماضي، في حين تم تحميل ناقلة غاز طبيعي مسال بشحنة في الإمارات، وهي تحركات نادرة الحدوث في ظل استمرار محدودية حركة المرور عبر هذا الممر الضيق.
وتمكنت عدة ناقلات، وفق "رويترز"، من مغادرة الخليج خلال الشهر الماضي، لكن تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال لا تزال محدودة بشدة بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران التي بدأت في 28 فبراير شباط. وكان نحو خمس الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال يمر عادة من مضيق هرمز.
وأظهرت بيانات تتبع السفن من كبلر ومجموعة بورصات لندن أن الناقلة متوسطة الحجم ساي فيكتوريوس، التي تحمل ما لا يقل عن 80 ألف طن (أكثر من 508 آلاف برميل) من زيت الوقود عالي الكبريت غير المعالج غادرت المضيق في 30 مايو أيار.
وكانت آخر مرة يتم فيها تحميل السفينة في ميناء خور الزبير بالعراق أوائل أبريل نيسان، ومن المتوقع أن تصل إلى ماليزيا في النصف الثاني من يونيو حزيران.
وتشير بيانات كبلر إلى أن ناقلة أخرى كبيرة الحجم مخصصة للرحلات الطويلة، وهي إس.تي.آي إليزيه، تم تحميلها بمنتجات "نظيفة" من الكويت في أواخر فبراير شباط، غادرت المضيق في 29 مايو أيار. ولم تتضح وجهتها.
في غضون ذلك، أظهرت بيانات من شركة فورتكسا للتحليلات أن ناقلة الغاز الطبيعي المسال ماريجولد، التي تديرها شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، حملت شحنة في جزيرة داس بالإمارات في 24 و25 مايو أيار.
وقالت فورتكسا في تقرير يوم الاثنين "أوقفت السفينة إرسال إشارات نظام تحديد الهوية الآلي في الثالث من مايو قبل عبور 'خفي' لمضيق هرمز". ويستخدم نظام تحديد الهوية الآلي لتتبع مواقع السفن، وتوقف بعض السفن تشغيله عند محاولة عبور المضيق.