وزير الاتصالات: 400 متخصص يصدرون خدمات تكنولوجية للسعودية من قلب الدلتا.. و7 آلاف متدرب بـ "كريتيفا" المنصورة
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
أكد الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن كفاءات قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لا تقتصر على العاصمة، بل تمتد لتشمل كافة محافظات الجمهورية، مشيراً إلى أن محافظة الدقهلية تقدم نموذجاً رائعاً ومشرفاً في مجال صناعة التعهيد وتصدير الخدمات الرقمية.
جاء ذلك خلال زيارته اليوم لمحافظة الدقهلية، ترافقه قيادات الوزارة واللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، لتفقد عدد من مشروعات الوزارة ومراكز التدريب والشركات العاملة في القطاع.
وخلال تفقده لإحدى الشركات المصرية العاملة في مدينة المنصورة، أعرب الدكتور عمرو طلعت عن فخره بما شاهده من كوادر شابة، موضحاً أن الشركة تُعد نموذجاً لنجاح الشركات المحلية في اختراق الأسواق الإقليمية، حيث تضم أكثر من 400 متخصص في مختلف روافد الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، يقومون بتصدير خدمات رقمية متطورة من المنصورة إلى المملكة العربية السعودية والدول العربية الشقيقة.
وقال الوزير في تصريحات على هامش الزيارة: "حرصت على تسجيل هذه اللحظة وتسليط الضوء إعلامياً على هذا النجاح، لنرسل رسالة واضحة تكذب أي ادعاء بأن الفرص المتميزة تتركز في القاهرة فقط. الدافع الرئيسي لهذه الزيارة هو أن يرى الجميع كفاءة وخبرة وعلم الشباب المصري في الدلتا وقدرتهم على جذب الاستثمارات الأجنبية ودفع الشركات العالمية لاتخاذ المحافظات مقصداً للتعيين".
وأضاف "طلعت" أن الوزارة مستمرة في دعم الشركات التي تصدر خدمات رقمية وتخلق فرص عمل كثيفة، مؤكداً على استراتيجية الوزارة في التوسع في برامج التدريب وبناء القدرات. وأشار إلى أن مركز إبداع مصر الرقمية "كريتيفا" بالمنصورة قام بتدريب أكثر من 7 آلاف شاب وفتاة هذا العام، مما يعكس الإقبال الكبير والقدرة العالية لأبناء الدقهلية على استيعاب التكنولوجيات الحديثة.
وأشاد وزير الاتصالات بالتعاون المثمر مع محافظة الدقهلية بقيادة اللواء طارق مرزوق، مؤكداً أن المحافظة تعد من أضخم المحافظات من حيث القوة البشرية والحراك التدريبي، لافتاً إلى أن الوزارة ستلتقي أيضاً خلال الزيارة بمجموعة من المهنيين المستقلين (Freelancers) الذين يصدرون خدماتهم للخارج، لتقديم كافة سبل الدعم والمساندة لهم.
واختتم الوزير حديثه بالتأكيد على استمرار الوزارة في توسيع قاعدة الكوادر المدربة وتعميق الكفاءات في كافة أنحاء مصر، لتعزيز مكانة مصر كمقصد عالمي لصناعة التعهيد.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
وزير التربية والتعليم يبحث مع اليونسكو تطوير المنظومة التعليمية
استقبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو.
جاء ذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات التعليمية ذات الأولوية، ومتابعة جهود تطوير المنظومة التعليمية، واستعراض آليات دعم التجربة المصرية على المستوى الدولي.
وحضر اللقاء الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة أميرة عواد منسقة العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وأكد وزير التربية والتعليم أن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح وزير التربية والتعليم أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم.
جهود إصلاح التعليم في مصرولفت إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف موخرا بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى ٨٧٪ وانخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من ٥٠ طالبا في الفصل وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% ل13.9%.
وأشار وزير التربية والتعليم إلى أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية، معربًا عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.
وشهد اللقاء مناقشة سبل تطوير مهارات وقدرات المعلمين في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تطوير قدرات المعلمين المهنية بما يتماشى مع توجهات الوزارة نحو إعداد الطلاب لمهارات المستقبل.
وتناول اللقاء آليات إطلاق الإطار المصري لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين ، المبني على إطار اليونسكو لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، حيث يعكس إطلاق مصر لهذا الإطار ك إحدى أوائل الدول التي تنفذه بالشراكة مع اليونيسكو، التزامها بتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم ودعم جاهزية المعلمين للتحول الرقمي.
وفي ختام اللقاء، أشاد روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو بما حققته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من تقدم في تنفيذ الإصلاحات التعليمية خلال الفترة الماضية، مؤكدين أن التجربة المصرية أصبحت تحظى باهتمام متزايد من المؤسسات الدولية باعتبارها نموذجًا واعدًا للإصلاح التعليمي، كما أعربوا عن تطلعهم إلى مواصلة التعاون مع الوزارة لدعم جهود تطوير التعليم وتبادل الخبرات وبناء القدرات.